رمز الخبر: 333019
تأريخ النشر: 21 January 2011 - 00:00
نويد شاهد : اصدر انصار ثورة 14 فبراير جاء فيه إن نظرية ولاية الفقيه في إقامة نظام الجمهورية الإسلامية حقق خلال أكثر من ثلاثين عاما تقدما وخطوات إيجابية وعملية في مجال الإنتخابات لرئاسة الجمهورية ومجلس الشوري وإنتخاب الحكومة ومجالس البلديات وغيرها .


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عمن وكاله فارس للانباء ، بدا البيان بعرض ما اشار اليه امين جمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان في حواره مع صحيفة الوسط البحرينية الاربعاء الماضي تناول رد الفعل علي كلام الشيخ علي سلمان الذي طالب بحكم ليبرالي وما يسمي بعروبة الخليج الفارسي حيث تكون السعودية محورا له وان تكون الاصلاحات بوجود الطاغية حمد وولي عهده فقال البيان ردا علي ذلك , إن أنصار ثورة 14 فبراير في الوقت الذي يحترمون فيه وجهات نظر أطروحات القوي السياسية بروح رياضية وعدم قمع وجهات نظر الآخرين إلا أننا نري التالي: بسم الله الرحمن الرحيم نظرا للتطورات السياسية الخطيرة والحساسة علي الساحة البحرانية والإقليمية والشرق أوسطية والعالمية أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا هاما حددوا فيه مواقفهم من الأحداث السياسية الجارية وهي: أولا : مقابلة سماحة الشيخ علي سلمان أمين جمعية الوفاق الوطني الإسلامية مع جريدة الوسط البحرينية يوم الأربعاء الماضي والتي تحدث فيها عن مواقف جمعية الوفاق الوطني الإسلامية من حكومة ولاية الفقيه والمطالبة بحكم ليبرالي وأن الخليج (الفارسي ) عربي ومحوره السعودية وعن أن تطور البلاد الإصلاحات التي تطمح إليها الوفاق أن تكون بوجود الطاغية حمد وولي عهده سلمان بن حمد آل خليفة ، 1- إن نظرية ولاية الفقيه في إقامة نظام الجمهورية الإسلامية والذي حقق خلال أكثر من ثلاثين عاما تقدما وخطوات إيجابية وعملية في مجال الإنتخابات لرئاسة الجمهورية ومجلس الشوري وإنتخاب الحكومة ومجالس البلديات ، وقد تم تداول السلطة بين القوي السياسية وحققت الجمهورية الإسلامية نجاحات باهرة في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والتقدم العلمي والتكنولوجي والعسكري وتكنولوجية المعلومات ، ولذلك فإن نظرية ولاية الفقيه ونظام الجمهورية الإسلامية حققا نظاما قويا في إيران وإستطاع أن يدخل إلي عمق الشرق الأوسط والعالم العربي ويحقق نجاحات علي أعلي المستويات فالجمهورية الإسلامية لها إمتدادا في فلسطين ولبنان والعراق ومصر وتونس وسويا وبلدان أخري ، وحافظ هذا النظام علي تماسكه أمام حرب مفروضة لثمان سنوات لم تتعطل فيه العملية الديمقراطية والإنتخابات وتغيرت فيه وجوه لرئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية ومجالس البلدية ، بينما في البحرين والسعودية وبعض الدول الخليجية لم تحدث هناك أي إنتخابات تشريعية وبلدية حقيقية ولم ينتخب الشعب حكومته وأعلي سلطة سياسية ، ولذلك فإننا نؤمن إيمانا قاطعا بهذا النظام الإسلامي ونظرية ولاية الفقيه ، وإننا نري أن المسئولين في جمعية الوفاق وطوال أكثر من عشرة أشهر أو أكثر فإن سماحة الشيخ علي سلمان كان دائما يصرح بأننا لا نريد حكم ولاية الفقيه ولا نريد جمهورية إسلامية ولا نريد حكم ديني وفي مقابلته الأخيرة مع جريدة الوسط قال بأننا نريد حكم ليبرالي. 2- ليس بالضرورة أن نقوم بإتخاذ النموذج الإسلامي للحكم في إيران ونفرضه بالقوة علي شعبنا في البحرين ، ولكن بعد إسقاط النظام والتحرر من ربقة الإستبداد الخليفي فإننا قادرون علي كتابة دستور للبلاد بالإعتماد علي الفقهاء والمشرعين القانونيين بما يتوافق مع خصوصية البحرين ونطرحه علي الشعب للتصويت عليه وإقراره ليعتمده الشعب ويعتمد نوع حكمه. كما أن حركة و ثورة شعبنا في البحرين حركة دينية مرجعية تسعي لأن تكون في خط رسالات الأنبياء والرسل والرسول الأعظم والأئمة المعصومين الإثني عشر عليهم السلام ، وتستهدي برأي العلماء والفقهاء الربانيين ، ولذلك فإن سر إستمرار الثورة هو إمتدادها الرسالي وأنها ثورة حسينية عاشورائية وكربلائية وثورتنا لن تخمد ولن تموت ما دامت علي نهج الإمام الحسين عليه السلام. 3- إن شعبنا يرفض الحكم الليبرالي ويطمح إلي حكم ديني ، وإننا نري بأن الولايات المتحدة وبعد تفجر ربيع الثورات العربية وخوفها من إنتقال النموذج الإسلامي الجمهوري لمصر وتونس واليمن وغيرها ، فإنها قامت بحملة إعلامية واسعة ضد إيران وضد نظام ولاية الفقيه ونظام الجمهورية الإسلامية وحذرت القادة التونسيين والمصريين وجمعية الوفاق الوطني الإسلامية من النموذج الإسلامي في إيران ، ولذلك فإننا نري بأن الكثير قد إستجاب تحت سطوة وتهديد وإرهاب البيت الأبيض وضغوطه حيث أن أمريكا طرحت بديلا عن النظام الإسلامي وهو النموذج التركي الأردوغاني. 4- إن شعبنا في البحرين يرفض النموذج التركي في الحكم والذي تريد أمريكا أن تفرضه علينا بالقوة بديلا عن النموذج الإسلامي في إيران ، وإن شعبنا سوف ينتخب نظام حكمه السياسي الديني بما يتلائم وخصوصية البحرين ، وشعبنا يطمح لحكم ديني وليس لحكم ليبراني ، وثورة شعبنا ثورة شعبية من منطلقات دينية وإسلامية ووطنية وتفجرت من أجل مطالبات سياسية ، نتيجة الإرهاب والقمع وإنعدام الحريات السياسية وحكم البلاد بصورة إقطاعية وديكتاتورية بتسلط أسرة آل خليفة علي مخانق الحكم وثروات البلاد وأراضيها والتبعية الكاملة للغرب والإستكبار العالمي وأمريكا والحكم السعودي الإستبدادي. 5- إن شعبنا قد قدم مئات الشهداء خلال إنتفاضاته الشعبية وقد قدم في ثورة 14 فبراير التي إندلعت في العام الماضي كذلك وإلي الآن أكثر من ثمانية وخمسين شهيدا غير الشهداء الذين لا يعرف عن مصيرهم والمئات من الجرحي والمعاقين ، وكانت منطلقاته إسلامية وطنية وغالبية من شاركوا في المظاهرات والمسيرات والإعتصامات في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) والي يومنا هذا كانت شعاراتهم إسلامية ووطنية وأكثرها إنطلقت من الكلمات التي أطلقها الإمام الحسين (عليه السلام) ضد الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان والتي منها :"هيهات منا الذلة" .. ولن نركع إلا لله .. ومثلي لا يبايع مثله .. فثورة شعبنا حسينية رسالية إلهية ولم يقدم شعبنا كل هذه التضحيات والدماء من أجل نظام ليبرالي علماني ، وهو قد ثار ضد النظام العلماني الليبرالي الطاغوتي. / نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬