رمز الخبر: 331045
تأريخ النشر: 08 January 2012 - 00:00
برقية تعزية رئيس منظمة تعبئة المستضعفين العميد " محمد رضا نقدي " بمناسبة وفاة الحاج " بخشي "
اكد رئيس منظمة تعبئة المستضعفين الايرانية العميد " محمد رضا نقدي " في برقية تعزية بمناسبة وفاة المقاتل المجاهد و التعبوي المخضرم الثوروي الايراني الحاج " ذبيح الله بخشي " ، قائلا : ان الحاج " ذبيح الله بخشي " و مع مقاومته و وقوفه الكامل كان بمثابة مثال بارز للذين قال الله سبحانه و تعالي فيهم " لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " ، و عن طريق الشعارات و الكلمات الباعثة للحيوية المنبثقة من حنجرته الثورية ، كان له تاثير هام في تعزيز المعنويات و الحيوية عند المقاتلين الايرانيين في الايام الصعبة و المصيرية من حياة الثورة الاسلامية في ايران .


و افاد موقع " نويد شاهد " الاعلامي ، انه قام رئيس منظمة تعبئة المستضعفين الايرانية العميد " محمد رضا نقدي " باصدار برقية تعزية بمناسبة وفاة المقاتل المجاهد و التعبوي المخضرم الثوروي الايراني الحاج " ذبيح الله بخشي " ، و في ما يلي نص برقية العميد " محمد رضا نقدي " : " انا لله و انا اليه راجعون " ان التعبئة ( الباسيج ) تعني الجمع المليوني للاشخاص العشاق و الرجال و النساء الاتقياء و ذات الافكار الحرة الذين يقدمون اغلي الجواهر الوجودية الا و هي حياتهم في طبق اخلاص لله عز و جل و ذلك تلبية لامر ولي الزمان و دون ان يكون لديهم اية اطماع او اهداف مادية و يقومون بهذا العمل و ياتون الي ساحة الجهاد و النضال بهدف نيل رضا الله جل جلاله . و ان قوات التعبئة الذين قاموا و جاهدوا و وقفوا في الحرب امام الظالمين الذين كانوا مدججين بالاسلحة بالكامل و ذلك عبر الايمان بالله سبحانه و تعالي و بالاتكاء علي المعنويات و الحوافز القيمة المعنوية ، و اصبحوا بالتالي مصدر فخر و اعتزاز لجميع المستضعفين في شتي انحاء العالم . و ان المقاتل المجاهد و الثوروي الايراني يعني الفقيد السعيد المرحوم الحاج " ذبيح الله بخشي " كان مخضرما تعبويا من جملة المجاهدين العشاق الذي حضر في انتفاضة النار و الدم وسط الكثير من الرصاص الماطر من الاستكبار ، و مع مقاومته و وقوفه الكامل كان بمثابة مثال بارز للذين قال الله سبحانه و تعالي فيهم " لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " و عن طريق الشعارات و الكلمات الباعثة للحيوية المنبثقة من حنجرته الثورية ، كان له تاثير هام في تعزيز المعنويات و الحيوية عند المقاتلين الايرانيين في الايام الصعبة و المصيرية من حياة الثورة الاسلامية في ايران . و انني و نيابة عن جميع التعبويين في كافة ارجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية ، اعزي قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي الامام " سيد علي الحسيني الخامنئي " ( ادام الله تعالي ظله العالي ) و عوائل الشهداء الكرام و كذلك المقاتلين و المضحين و الاحرار الايرانيين و كافة ابناء الشعب الايراني المسلم و صانع الشهداء بمناسبة وفاة المقاتل المجاهد و التعبوي المخضرم الثوروي الايراني ابو الشهيد الحاج " ذبيح الله بخشي " الذي كان ابا للمقاتلين الايرانيين في جبهات القيم ، و كما ادعو الله عز و جل ان يعطيه علو الدرجات و ان يسكنه فسيح جناته . نهاية الخبر /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬