رمز الخبر: 330876
تأريخ النشر: 07 January 2012 - 00:00
نويد شاهد– أكدت حركة أمل إصرارها علي الإستمرار في متابعة قضية اختطاف مؤسسها الإمام السيد موسي الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا منذ العام 1978، حتي جلاء هذه القضية وتحرير المختطفين الثلاثة من السجون الليبية.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن وكاله ارنا للانباء كان مؤسس 'المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي' في لبنان الإمام السيد موسي الصدر ورفيقاه يعقوب وبدر الدين في زيارة رسمية لليبيا وبدعوة مباشرة من الطاغية الليبي المقبور معمر القذافي بتاريخ 31 آب/ أغسطس عام 1978 عندما أقدم هذا الأخير علي اختطافهم وإخفائهم حيث لا يزال مصير الثلاثة مجهولاً حتي اليوم. ووفقاً لتقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء - 'إرنا' من بيروت فقد أطلق مقتل الطاغية القذافي وسقوط نظامه الأمل لدي اللبنانيين في إمكانية تحرير الإمام الصدر ورفيقيه وإعادتهم إلي ساحة جهادهم في لبنان. ومن المقرر أن يغادر وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إلي طرابلس الغرب يوم الخميس المقبل علي رأس وفد من وزارة الخارجية يضم نجل الإمام الصدر السيد صدر الدين الصدر، ونجل الشيخ يعقوب الدكتور علي يعقوب، ومدير عام المغتربين في وزارة الخارجية ونائب رئيس حركة أمل هيثم جمعة، والقاضي حسن الشامي وآخرين، لمتابعة هذه القضية حتي جلائها. وفي هذا السياق أكّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، خليل حمدان أن 'لا تراجع عن متابعة قضية الإمام المغيّب موسي الصدر ورفيقيه حتي تحرير الإمام والوصول الي نهاية سعيدة لهذه القضية التي لا تعني طائفة أو فئة إنما هي قضية كل الاحرار وكل المقاومين'. وفي جانب آخر من حديثه ندد حمدان خلال كلمة ألقاها في احتفال تأبيني في بلدة عدشيت الجنوبية، بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة السورية دمشق أمس الجمعة وأوقعت عشرات الضحايا والجرحي، معتبراً 'أن هذه الاعتداءات الاجرامية تندرج في سياق المؤامرة التي تستهدف سوريا جراء احتضانها ومساندتها وخياراتها المقاومة'. وشدد حمدان علي 'أهمية الحفاظ علي ثلاثية تلاحم الجيش والشعب والمقاومة' في لبنان، مستغربا 'إصرار البعض في لبنان علي نزع سلاح المقاومة وإمعانهم في تسعير الفتنة في سوريا'، وأردف بالقول إنه' من غير الجائز في لبنان الاختلاف علي الثوابت الوطنية لأنه عندما يكون هناك خلاف علي الثوابت نصبح أمام كارثة وطنية'. ودعا حمدان إلي استئناف الحوار الوطني اللبناني 'لأن الحوار هو المدخل الحقيقي لمقاربة كل القضايا الخلافية'، مشدداً علي ضرورة ان 'تبادر الحكومة الي معالجة الشؤون المطلبية ومعالجة القضايا الاجتماعية لتجنب دفع اللبنانيين الي حالة من الإحباط'. انتهي / وكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء (ارنا) /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬