رمز الخبر: 330873
تأريخ النشر: 07 January 2012 - 00:00
نويد شاهد – ندد خطباء الجمعة في لبنان بتصعيد حدة الضغوط الأميركية والغربية علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تهدف إلي إضعاف إيران ومنعها من الاستمرار في دعم قوي المقاومة في المنطقة. واستنكروا بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت زوار الإمام الحسين (ع) في ذكري أربعينه في المدن العراقية أمس.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن وكاله ايرنا في هذا السياق قال السيد علي فضل الله في الخطبة السياسية لصلاة الجمعة التي أمها في مسجد الإمامين الحسنين (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت: 'إننا نلاحظ تصاعد حدّة الضّغوط والتّهويلات الّتي تطاول الجمهورية الإسلاميّة في إيران، علي مستوي عملتها واقتصادها، وحتي أمنها، وإنَّنا ندرك حجم المؤامرة السَّاعية لإضعاف إيران كي لا تملك أي موقع من مواقع القوة ولا تتابع دورها في دعم قوي المقاومة التي تقف في مواجهة العدوّ الصّهيونيّ، والسياسات الاستكباريّة'. ودعا السيد فضل الله الدول العربية والإسلامية لـ'الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية في إيران، وأن لا تسمح لكل الذين يعملون علي انقسامها من خلال التلاعب بالوتر الطائفيّ والمذهبيّ والقومي'، لافتاً إلي 'أنّ أيّ إضعافٍ لأيّ بلد إسلاميّ هو إضعاف للأمّة كلّها، وسقوط أيّ بلد تحت وطأة الضّغوط الاقتصاديّة، سيكون مقدّمةً لاستعمال هذا السّلاح مع الدّول الأخري'. وقال: 'لقد آن الأوان لكلّ الدّول العربيّة والإسلاميّة، أن تعي أنّ قوّتها لا تنبع من شراء طائرات لا تملك قرار استخدامها، نتيجة سياسة التخويف التي تتبعها الدول الاستكبارية مع دول المنطقة، بل من توحّدها وتقوية بعضها بعضاً'. وكرر السيد فضل الله إدانته للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت زوار الإمام الحسين(ع) في ذكري أربعينيته في العراق، معتبراً أن الهدف منها 'خلق مناخات عودة التوتر المذهبي والطائفي وإشعار العراقيين باليأس من واقعهم ليقبلوا أي واقع قد يُفرض عليهم'. ورأي أن نعي أميركا وفرنسا لمهمّة المراقبين العرب في سوريا، 'يشير إلي أنّ الإدارات الغربيّة، وعلي رأسها الإدارة الأمريكيّة، لا تريد للمبادرة العربية أن تصل إلي أهدافها'. واستنكر نائب رئيس 'المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي' الشيخ عبد الأمير قبلان في الخطبة التي ألقاها في مقر المجلس بالضاحية الجنوبية لبيروت، بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين في العراق أمس وفي دمشق اليوم، مؤكداً أن المجازر الوحشية التي ارتكبت في هذه التفجيرات 'ليس لها صلة بالدين والأخلاق والأعراف الإنسانية وهي تحمل هوية مرتكبيها الإرهابية الذين يعيثون الفساد والقتل والإرهاب'. ورأي أن الهدف من هذه المجازر إرهاب الناس وإثارة الفوضي والفتن خدمة لمشاريع العدو الصهيوني المتربص شراً بالشعوب العربية والاسلامية، داعياً إلي تحصين الوحدة الإسلامية بالتعاون ونبذ عناصر الفتنة. وطالب الشيخ قبلان حكام البحرين أن 'يرحموا الناس ويصلحوا شأنهم ويبتعدوا عن الغلظة و عن كل شر وظلم وفتنة وفساد وينصفوا شعب البحرين'، محذراً إياهم 'من الانزلاق في المهاوي وغياهب الأمور وعليهم الابتعاد عن كل فساد ومنكر'. وانتقد الشيخ قبلان عمليات التسلح التي تقوم بها بعض الدول العربية، داعياً هذه الدول إلي إنفاق أموالها لقضاء حوائج المحتاجين ورفع الظلم عن الناس، مؤكداً 'أن الأسلحة التي تتسلح بها الدول العربية لن تمنع عنها الغل والشر والظلم'. بدوره ندد العلامة الشيخ عفيف النابلسي في الخطبة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء (ع) في مدينة صيدا، بالتفجيرات الإرهابية الأخيرة في العراق مؤكداً أن هذا الإرهاب هو 'الإرهاب الذي صنعه الاحتلال الأميركي, والإرهاب الذي يتغذي علي التطرف والكراهية والحقد الأعمي الذي يمارسه مسلمون باسم الإسلام. والإسلام ضدهم وضد دينهم الذي لا يعرف الرحمة ولا يفرق بين صغير وكبير وبين رجل وإمرأة'. معتبراً أن الهدف من هذا الإرهاب 'هو إغراق المنطقة بالفوضي ليتسني لأمريكا وإسرائيل وحلفائهما السيطرة عليها، و إشغال المسلمين بعضهم ببعض بالفتن السوداء والدماء الحمراء'. أما المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان فقد حذر في خطبته التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين(ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت من 'التحريض والدس وبث الفرقة وإثارة النعرات وتأليب الناس تارة بالسياسة وطوراً بالطائفية والمذهبية'. داعياً الشعوب العربية والإسلامية كافة إلي التنبه وعدم الانجراف في مؤامرات الفتن التي تستهدفهم ودولهم. / وكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء (ارنا) /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬