رمز الخبر: 330395
تأريخ النشر: 04 January 2012 - 00:00
نائب رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية :
نويد شاهد : ان ملحمة اليوم التاسع من شهر دي من عام 1388 من السنة الايرانية ( الموافق لليوم الثلاثين من شهر كانون الاول / ديسمبر من عام 2009 للميلاد ) كانت بمثابة خط الغاء و ابطال علي حركة الاسقاط و الفتنة و كما ان حضور الناس في هذه الملحمة كان مصيريا و حياتيا مثل حضور الناس في اليوم الحادي و العشرين من شهر بهمن من عام 1357 من السنة الايرانية ( الموافق لليوم العاشر من شهر شباط / فبراير من عام 1979 للميلاد ) .


و في تصريحات له في اجتماع للتشاور حول تحديد المواقف و السياسات في العام الايراني المقبل في قسم الابحاث و العلاقات الثقافية في منظمة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية و الذي اقيم بمشاركة و حضور المدراء العام و رؤساء الدوائر التابعة لهذا القسم ، صرح نائب رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية العميد " محسن انصاري " قائلا : ان الشعب الايراني الابي و بهدف الدفاع عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الحمية الدينية و ولاية الفقيه ، قاموا بخلق ملحمة الثلاثين من كانون الاول / ديسمبر من عام 2009 للميلاد في ايران و في حال وجود اية تهديدات من قبل المعاندين و الاعداء و الاجانب ، فان هذه الملحمة سوف تتكرر من جديد . و في مواصلة كلامه ، اعتبر نائب رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية العميد " محسن انصاري " السرعة و ردة الفعل المناسبة من قبل الشعب الايراني في مواجهة المعتدين علي الحرمة و كذلك الانتشار في شتي انحاء البلاد و حضور و مشاركة الجيل الثالث من ابناء الثورة الاسلامية و القوة الناعمة و بصيرة و وعي الناس و في الآخر قدرة الاتمام و رسم خط الغاء و ابطال علي حركة الفتنة و الشغب ، اعتبرها هذه الاقسام من اهم خصائص و ميزات ملحمة الثلاثين من كانون الاول / ديسمبر من عام 2009 للميلاد في ايران و اضاف قائلا : ان دفاع الشعب من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و القيم الدينية و التحرك خلف قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي " سيد علي الحسيني الخامنئي " ( ادام الله تعالي ظله العالي ) يعتبر من اهم رسائل هذه الواقعة العظيمة للاجيال القادمة . و احيا نائب رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية العميد " محسن انصاري " ذكري ملحمة الثلاثين من كانون الاول / ديسمبر من عام 2009 للميلاد في ايران و صرح قائلا : ان الحركة التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية في ايران في عام 1388 من السنة الايرانية ( الموافق لعام 2009 للميلاد ) كان الهدف منها هو اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية في ايران و كان مخططا لها من قبل لان تجربة ثلاثة عقود منذ انتصار الثورة الاسلامية قد اظهر ان اراقة الدماء علي الطرق و الشوارع هو من عمل المنافقين و اعداء الثورة الاسلامية و المطالبين بالحكم الملكي في ايران و ان الشعب الايراني يعرفون جيدا كيف يواجهوا هذا النوع من التهديدات . و في مواصلة كلامه ، صرح نائب رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية العميد " محسن انصاري " قائلا : ان نشر الوثائق يعتبر رمزا لبقائها و ان احدي المواقف و السياسات التي سوف تتخذها مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين في العام الايراني المقبل هو نشر الوثائق و توفير الظروف لكي يستطيع الباحثون و كافة اطياف المجتمع للوصول الي هذه الوثائق لان وصايا و مكتوبات الشهداء الايرانيين تعتبر مصباح طريق الاجيال القادمة و ان الشهداء قد قاموا بكتابة هذه الوصايا و المكتوبات لكي تستفيد منها الاجيال القادمة . و في نهاية تصريحاته ، اضاف نائب رئيس مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الايرانية العميد " محسن انصاري " قائلا : انه لكي لا نسمح بان تصبح ملاحم التضحيات الي اساطير فاننا نحتاج الي ايجاد حركات ثقافية مستمرة و متواصلة و ان هذه الحركات ليست مقيدة بالزمان و المكان و ان الشيعة قد قاموا بنقل تاريخ الملاحم و ثقافة عاشوراء الامام ابا عبد الله الحسين بن علي ( سلام الله عليه ) من جيل الي الاجيال القادمة و في الوقت الراهن فانه لنقل هذه الثقافة القيمة و بالاضافة الي عناصر نقل الثقافة التي تم استخدامها في الفترات السابقة ، فانها تحتاج الي الحضور في العالم الافتراضي و استخدام العناصر الفنية و تربية حاملي رسالة التضحية و تنمية المشاركات بين المؤسسان و كذلك الدخول الي المجال الدولي و خاصة مجال الصحوة الاسلامية . نهاية الخبر /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬