رمز الخبر: 330238
تأريخ النشر: 03 January 2012 - 00:00
خلال استقباله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية
نويد شاهد : حذر رئيس مجلس الشوري الإسلامي الايراني علي لاريجاني، من مؤامرات اميركية جديدة في المنطقة.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن وكالة أنباء فارس، أن "لاريجاني" أعلن ذلك خلال استقباله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية والوفد المرافق له بالعاصمة طهران ولدي اشارته الي العلاقات الحسنة بين ايران وتركيا، تابع يقول " ان البلدين المسلمين الجارين، لديهما علاقات اخوية وودية، ويلاحظ وجود مشتركات ودوافع عديدة لتوسيع العلاقات الثنائية". و اعتبر لاريجاني القضية الفلسطينية ومصيرها قضية حيوية وتحظي باهمية بالغة بالنسبة للعالم الاسلامي. و اشار الي الممارسات الاخيرة التي يقوم بها الكيان الصهيوني لتغيير الهوية الثقافية والاسلامية لمدينة القدس الشريف وتهويدها , مضيفا : ان الممارسات الخبيثة لهذا الكيان المحتل في الغاء الهوية التاريخية والاسلامية للقدس الشريف وتهويدها تاتي في اطار ارتكاب جرائمه منذ ستة عقود , وهذا النهج لايمكن للعالم الاسلامي ان يغض النظر عنه , ويجب علي دول العالم الاسلامي التصدي بحزم لهذه السياسة الصهيونية. وتابع: ان هذه السياسة العدائية الاستعمارية هي محاولة مستميتة لتخليص الكيان الصهيوني من العزلة والصدمة الناجمة عن ثورات المنطقة. واكد لاريجاني ان ايران وتركيا باعتبارهما بلدين هامين في العالم الاسلامي , لديهما دور هام في توضيح هذه الجريمة التاريخية الكبري ضد التاريخ والهوية الاسلامية. وحذر من المؤامرات الاميركية الجديدة في المنطقة المبنية علي بث الخلافات بين دول المنطقة واضعاف المقاومة ضد الكيان الاسرائيلي. بدوره اوضح رئيس مجموعة الصداقة التركية الفلسطينية في هذا اللقاء ان الهدف من زيارته لطهران هو الحصول علي دعم الجماعات والمنظمات المؤيدة للشعب الفلسطيني في مختلف الدول الاسلامية وجماعات حقوق الانسان في الدول غير الاسلامية , لمساعدة الشعب الفلسطيني. وقال : ان ايران وتركيا تقفان علي الدوام في الجبهة الامامية للدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم , وينبغي تكثيف الاجراءات السياسية والبرلمانية لانقاذ الشعب الفلسطيني من براثن الكيان الصهيوني. /نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬