رمز الخبر: 329993
تأريخ النشر: 02 January 2012 - 00:00
نويد شاهد : " ان ايادي الجريمة التابعة للولايات المتحدة الامريكية ، قد اخذ شخصية ذات قيمة كبيرة كان يعتبر مدربا كبيرا و عالما عاملا و لم يكن خطيئته و ذنبه الا انه كان ملتزما بالشرعية الاسلامية و ذلك من يد الشعب الايراني بصورة عامة و من ايدي اهالي محافظة " فارس " المحترمين و بالتالي فقد جعل الحوزات العلمية و الدينية و كذلك الشعب الايراني العظيم في ماتم و عزاء كبير لفقدانه " ، كان هذا النص من كلام مؤسس و قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني" ( قدس الله تعالي سره الشريف ) . كلام رجل كبير و حر و عالم عظيم الشان و المقام . و عندما نال هذا العالم الديني الكبير درجة الشهادة الرفيعة علي يد عناصر المنافقين الموالين للولايات المتحدة الامريكية فان هذا الحديث النبوي الشريف كان صادقا حوله : " اذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمه لا يسدها شيء " يعني انه اذا ودع عالم دين الحياة الدنيا ، فان هذا الامر يؤدي الي وجود ثقب في الاسلام لا يقدر شيء علي حله و معالجته .


و اليوم و بعد مضي سنوات عديدة علي استشهاد العالم الديني الكبير الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، فان صدق كلام خاتم الانبياء و المرسلين رسول الله محمد بن عبد الله ( صلي الله عليه و آله و سلم ) حول هذا الشهيد الكبير قد تبين و ظهر للجميع و ان الشعور بالحاجة الي امثال الشهيد الكبير سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " و كذلك فقدان هذا الشهيد الكبير مشهود و ظاهر بالكامل . رحمة و رضوان الله سبحانه و تعالي علي هذا العالم الديني الكبير الذي كان كلام امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب ( سلام الله عليه ) يصدق عليه حيث قال الامام علي في خطبة همام : " عظم الخالق في انفسهم فصغر ما دونه في اعينهم " ، حيث كان كل شيء غير الله سبحانه و تعالي صغيرا في عيني الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " و الشيء الوحيد الذي كان عزيزا و كبيرا لديه هو الله عز و جل و لا غير حيث قال الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " نفسه في احدي الاماكن : " انني افدي روحي للشخص الذي يكون امنيته الوحيدة هو الله سبحانه و تعالي " و كان كل هذا بسسب ناتجا عن مجالسته للقرآن الكريم و كلام ائمة اهل بيت النبوة الاطهار ( سلام الله عليهم ) و كذلك مجالسته لكبار اهل المعرفة من امثال سماحة آية الله الشيخ " محمد جواد انصاري همداني " و سماحة آية الله الحاج الشيخ " حسن علي نجابت شيرازي " . و ان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كان منشغلا بخدمة حياته و روحه الالهي الي حد انه كان ينسي نفسه و يغفل عنه ، حيث يقول ابن الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " حول اباه قائلا : " ان طعام الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كان اقل من ربع خبز واحد من الشعير و كان الشهيد يقوم برش المياه علي الخبز و من ثم يقوم بمزج خبز الشعير و خلطه مع كمية قليلة من البصل و الملح و في بعض الاحيان قليلا من الجبن و زيت الزيتون و من ثم كان ياكل منها قدر طعام طفل في الثانية او الثالثة من عمره او اقل من ذلك . و كان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " يمتنع عن اكل اللحم خاصة و ذلك في اطار الزهد الشرعي المتواصل و ان المجاهدات و تركه للشهوات قد ادي الي ضعفه و تقليص قدرته ، و كان الم المعدة يعذبه و يؤلمه كثيرا ، و كان الم المعدة عند الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " الي حد شديدا لم يكن بالتالي قادرا علي ان يصوم الايام و ان يترك اكل اللحوم كما كان يريد و يهوي " . و ليس من الغريب ان يقوم صاحب العصر و الزمان و قائم آل بيت النبوة الاطهار ابا صالح المهدي المنتظر ( عجل الله تعالي فرجه الشريف ) بارجاع الناس و الاشخاص عند الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " . و من اللازم و الضروري ان نتطرق هنا الي حكاية رواها احد اصدقاء الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، و هذه الحكاية هي كما يلي : " في يوم من الايام كنت جالسا في خارج الحجرة في غرفة مدرسة " حكيم " العلمية و التي تم تجديد بنائها عن طريق اليد القادرة و الارادة الكبيرة للشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، و في هذه الاثناء دخل علي سيد ذات تاثير و ادب كبيرين في حين كان قد مسك بيدي طفلين في السابعة او الثامنة من عمرهما و من ثم سلم علي . و قمت بالرد علي سلامه . و بعد ان قمنا بالقاء التحية علي بعضنا البعض و السؤال عن حال بعضينا تبين انه قد جاء الي هناك من مدينة " بوشهر " مركز محافظة " بوشهر " الواقعة في جنوب ايران . و حيث انه كان لابسا ملابسا مندرثة ريفية ، قال لي : " انني جئت الي هنا لكي ازور سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، فردت عليه قائلا : " و ماذا تريدون منه ؟ " و بعد ان طرحت هذا السؤال تامل السيد البوشهري قليلا و من ثم لم يجاوب علي . و بعد مضي عدة دقائق وعدت السيد البوشهري بان اذهب معه الي بيت الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " . و بعد ان اصرت كثيرا علي السيد البوشهري ليقول ما هو سبب مجيئه عند الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، بدا بالحديث و صرح قائلا : " منذ عدة ايام اصيب احد اولادي لمرض صعب و كما ان حالتي المعيشية ليست جيدة الي حد ان اقوم بادخاله المستشفي بهدف المعالجة . و بعد عناء كبير قمت باخذه الي مستوصف موجود في مدينة " بوشهر الجنوبية . و في هذه المستشفي قالوا لي انه علي ان اقوم بنقل ابني الي مستشفي موجود في مدينة " شيراز " مركز محافظة " فارس " الواقعة شمال محافظة بوشهر لكي يقوم الاطباء باجراء عملية جراحية عليه . و بعد ذلك قمت بالعودة الي قريتي و قمت بالتفكير بانه في ظل عدم وجود وضع مطلوب من الناحية المالية و كذلك الضغوطات المالية التي كنت امر بها فمن اين آتي بتكلفة السفر و المعالجة . و في اثناء الليل توسلت الي صاحب العصر و الزمان و قائم آل بيت النبوة الاطهار ابا صالح المهدي المنتظر ( عجل الله تعالي فرجه الشريف ) . و بعد بكاء كثير و كذلك الانين و التضرع ، فقد صرح لي صاحب العصر و الزمان و قائم آل بيت النبوة الاطهار ابا صالح المهدي المنتظر ( عجل الله تعالي فرجه الشريف ) ، قائلا : يا فلان ! لا تضطرب و لا تكتئب في نفسك ، اذهب الي مدينة " شيراز " . و في هذه المدينة سوف يقوم ممثلنا هناك سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ( و ذلك عبر العلامات و الاوصاف التي كان يوضحها السيد البوشهري ) بتلبية مطلبك . و بعد ان سمعت اقوال السيد البوشهري توجهت برفقة هذا السيد الي بيت الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، و تشرفنا بالحضور عند الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " و ذلك بعد ان اخذنا منه الرخصة لذلك . و فور دخولنا الي الغرفة التي كان يسكنها الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، قام الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " بالنهوض و اجري سؤالات حول اوضاع السيد البوشهري ، و اضاف قائلا : " كان عليك ان تاتي بابنك معك ؟ و لكن لا تكتئب و لا تضطرب لانني سوف اقوم بدفع تكلفة المستشفي و العملية الجراحية لابنك علي الفور " . " و في الحقيقة فان تحدث الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب "مع السيد البوشهري قد ادهشني و كان غريبا علي جدا . " يك دهان خواهم به پهناي فلك / تا بگويم وصف آن رشك ملك " ( اريد فما واسعا قدر السماء و الافلاك / لاقول وصفا علي حسادة ذات الملك " مرة اخري قوموا بمشاهدة بعض خصائص و ميزات هذا الشهيد العزيز سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " و ذلك من لسان احد الاصدقاء و الرفاق الحميميين و القدامي لهذا الرجل الكبير : " انه عند الدعاء كان سيول الدمع و الحب جاريا علي وجه الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، و لكن عند الحالات الاعتيادية فان ابتسامة الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " الجميلة التي كانت مثل الوردة الربيعية ، كانت هذه الابتسامة يبعث الطمانينة لرفيقه و صديقه و مصاحبه . و كان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " مرادا و لكنه كان مريدا مع صديقه و زميله . و كان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " جيدا الي حد انه في آن بعض الاحيان كان رفاقه و مريدوه ينسون انه هو مرادهم وكانوا يظنون ان الشهيد هو رفيقهم و زميلهم منذ عدة سنوات و انه رفيق سفرهم في جولتهم حول العالم " . ان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " امضي حياته و سنسن عمره المباركة في سبيل اعلاء و رفع راية الدين المبين و الانس مع القرآن الكريم و روايات الائمة الاطهار ( سلام الله عليهم ) و كذلك الدرس و البحث و المفاوضات و في جملة واحدة يمكن القول ان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " تعامل بهذه الجوهرة القيمة و هذه الموهبة الالهية مع ربه جل و علا و بالتالي فانه استفاد من عمره بالكامل . و لم يمر لحظة من عمر الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " بالبطالة و العلم الذي لا ينفع . و في هذا المجال يصرح الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " قائلا : " لا اظن انه كان لدي وقت فارغا في حياتي ابدا . و في كل الاوقات كنت منشغلا بالقراءة او بالتدريس او بالكتابة . لم تكن هناك اوقات فارغة . و في الوقت الراهن فانني منشغل و بحمد الله بالكتابة و التدريس و القراءة . و ان شاء الله فان الله سوف يوقفنا جميعا في العمل بالواجب و بان لا تمر اوقاتنا بالبطالة و ان نستفيد من سنين عمرنا " . " هر نفس ز انفاس عمرت كوهري است آن نفس سوي خدايت رهبري است " ( ان كل نفس من انفاس عمرك جوهرة فقم بهداية تلك الانفاس باتجاه ربك ) و عندما تم السوال من الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " حول رجال الدين ، فان سماحته جاوب علي السوال قائلا : " ان واجب رجال الدين هي نفس واجب الانبياء و المرسلين ( سلام الله عليهم ) . ان رجال الدين يعتبرون خلفاء الانبياء و الائمة الاطهار ( سلام الله عليهم ) ؛ و انهم يعتبرون نوابا لهم . و انه من الواجب علي رجال الدين ان يقوموا بكل ما قام به الانبياء و الائمظ الاطهار ( سلام الله عليهم ) . و ان واجب الانبياء ( سلام الله عليهم ) كان عبارة عن ما يلي : توثيق عقائد المؤمنين و توجيه و ارشاد المؤمنين و توعية الانسان و البشرية للتعرف علي الله سبحانه و تعالي و ان يتم التعرف علي المعاد و ان يقوموا بتوجيه المجتمع الي ان الانسان ليس كالحيوان و انه هناك حياظ ابدية بعد الموت و الخروج من هذه الحياة الدنيا . و انه عليه ان يقوم بتزكية و تصفية نفسه في هذه الحياة الدنيا . و ان اول واجب علي رجال الدين هو التعليم . و انه من الواجب عليهم ان يعلموا و يعيوا المجتمع بالمعارف و العلوم التي من اللازم عليهم ان يدركوها و يعرفوها . و انه من واجبهم ان يعلمونهم معرفة الله و معرفة انفسهم و معرفة طريق السعادة . و ان ثاني واجب علي رجال الدين هو ان يقوموا بالتربية ، مما يعني ان عليهم ان يقوموا بتهذيب المجتمع ؛ و ان يبعدوا الناس عن الرذائل الاخلاقية ، و ان يبعدوهم عن الطمع و الحسد و الغرور و حب النفس و حب الشهوات و ان يبعدوهم عن الذهاب وراء المال و الثروات و المناصب و ان يبعدوهم في الواقع عن جميع الاشياء التي تتسبب في ان يكون الانسان اسيرا للعدو و ان يكون اسيرا للشيطان الموجود في داخله و الشيطان الموجود في الخارج ، و انه في الوقت الراهن فان اكثر الشعوب اسيرة في يد الشياطين الكبيرة من امثال الولايات المتحدة الامريكية ، و ان هذا الامر هو السبب في ان هؤلااء ليسوا مهذبين . و انه علي رجال الدين في كل كشور ان يقوموا بتربية شعوبهم و حكوماتهم لكي لا يصبحوا اسيرا للشهوات و ان لا يصبحوا اسيرا اامناصب و المال و التسلية و المتعة " . و ان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كان يقول هذه المواضيع بشكل جميل و مثير للنتباه و كما يقول المثل الفارسي : " سخن كه از دل برآيد لاجرم بر دل نشيند " ( ان الكلام الذي ياتي من القلب ، يحبه القلب دون شك " فان كلمات الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كانت تجد لها مكانا في القلوب المستعدة لاهل الايمان و التقوي و الولاية و ان هذا هو من اوصاف العالم العامل صاحب اليقين و الربانية . و ان كلمات الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كانت منبثقة من صميم قلبه المليء باليقين و انه حيث كان اهل اليقين و كان هذا الامر بمثابة درجة كبيرة له ، و كما يؤكد علي صحة هذا الامر رفيقه و زميله و جليسه الجيد و الفهيم و العارف يعني سماحة آية الله " نجابت شيرازي " ، حيث صرح سماحته قائلا : " منذ ان كان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " في شباب عمره كانت التبعية من نبلاء المدينة من الاشياء الاساسية في حياته ... و علي اثر هذه التبعية و تقوية روح التقوي فانه اصبح شيئان لديه مثاليا ؛ الاول هو اليقين بالله سبحانه و تعالي و كان قد تقدم علي معاصريه في هذا المجال . و انه اذا نحدد اية درجة لليقين مهما كانت هذه الدرجة ، فان الله عز و جل قد وفق الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " في نيل هذه الدرجة . و ان هذا اليقين كان دائما يزيد عنده ، و لهذا السبب فانه في اي مجلس او اجتماع كنت الاقي الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " فيه ، كان الحوار دائما حول الله سبحانه و تعالي و معرفة الائمة الاطهار ( سلام الله عليهم ) . و انه يمكنني القول انه لم يكن هناك اجتماع او مجلس كنت الاقي فيه الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " الا و كان يتحدث فيه حول اليقين و الله عز و جل و معرفة اهل البيت النبوة ( سلام الله عليهم ) " . و ان الموضوع الجدير بالاهتمام حول الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " هو ان هذا الشهيد العزيز كان رجل عمل . و حين ما كان يشاهد احد طريقة و حياة و خلق الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " ، كان يري و يشاهد مظهرا من نور الائمة الاطهار (سلام الله عليهم ) فيه و ان الآيات و الروايات التي كان يسمع بها الانسان حول اهل الايمان و يراه ، كان جليا في وجود الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " الشريف . و اذا كان الكلام حول الزهد فان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كان اكثر الاشخاص زهدا في ذلك الفترة من الزمن . و مع انه كان معروفا كونه كان امام و خطيب المسجد الجامع في مدينة " شيراز " مركز محافظة " فارس " الواقعة في جنوب ايران و كذلك ممثلا عن مؤسس و قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) في هذه المحافظة و لهذا فانه كان قادرا ان يستفيد و يستخدم كافة الامكانيات المادية بصورة كبيرة ، و مع ان بعض المسؤولين و رفاق الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كانوا مصرين علي ان يقوم الشهيد بتغيير بيته و كان دليل البعض منهم بسبب الاوضاع الامنية ، الا ان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " لم يرضي بالقيام بهذا العمل ابدا و عاش حتي آخر ايام حياته الكريمة في ذلك البيت الصغير الذي كان يعيش فيه منذ البداية دون ان يرضي بتغييره و كانت بيته واقعة منطقة غير راقية في مدينة " شيراز " . ان وقوفه الي جانب الفقراء و كونه واحدا من الناس العامة من جانب و الزهد و عدم اهتمامه بالحياة الدنيا من جانب آخر قد اثبت قربه لله و حتي آخر يوم من حياته التي مر في سبيل طاعة الله سبحانه و تعالي و الصلاة و العبادة و حتي استشهاده ، كان يذهب الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " دائما من نفس البيت الصغير الي المسجد الجامع للتقرب الي الله عن طريق صلاة الجمعة و انه في مساره للتقرب الي الله عز و جل قد اختار احسن الطرق للتقرب الي رب العزة و شرب الشراب الاحلي من العسل الا و هو الاستشهاد في سبيله سبحانه و تعالي . و ان شهيد المحراب سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كان في اي مجال و اطار دخل فيه ، قد لاقي نجاحا كبيرا و ذلك بسبب المعنوية العظيمة و العنايات الخاصة لله عز و جل . و ان الشهيد سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " و في مجال الكفاح و النضال قد دافع بشكل كامل و شامل عن الشخص الذي كان في يده بيرق الحق و الحقيقة الا و هو مؤسس و قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) ، و كان السبب وراء ذلك هو ان شهيد المحراب سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " كان عالما بروحيات مؤسس و قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي الامام " سيد روح الله الموسوي الخميني " ( قدس الله تعالي سره الشريف ) . هذا و تجدر الاشارة الي انه كان لسماحة آية الله " نجابت شيرازي " دور قيم جدا في مصاحبته مع شهيد المحراب سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " في نضالاته و كفاحه قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران في عام 1357 من السنة الايرانية ( الموافق لعام 1979 للميلاد ) و كذلك في الاجراءات التي اتخذها شهيد المحراب سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " بعد انتصار الثورة الاسلامية المباركة و كان سماحة آية الله " نجابت شيرازي " مستشارا امينا و حاميا و داعما قويا لشهيد المحراب سماحة آية الله " سيد عبد الحسين دستغيب " . الكاتب : رسول ابراهيمي المصدر : مجلة " شاهد ياران " ( رفاق الشاهد ) الشهرية ، العددين ثلاثة و خمسين و اربعة و خمسين نهاية التقرير /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬