رمز الخبر: 329352
تأريخ النشر: 28 December 2011 - 00:00
آية الله نوري همداني:

اتساع نطاق فكر الثورة الاسلامية في ايران يثير قلق أمريكا والغرب

نويد شاهد - قال آية الله نوري: لقد تمكنت الثورة الاسلامية من التصدي بكل شجاعة للاستكبار والاستبداد، وإيقاظ المحرومين والمستضعفين في العالم.


أفاد مراسل موقع نويد شاهد العلامي نقلا عن وكالة رسا للأنباء أن المرجع الديني سماحة آية الله حسين نوري همداني أكد خلال لقائه بلفيف من مختلف شرائح الشعب علي أن الثورة الاسلامية في ايران نعمة عظيمة منّ الله سبحانه بها علي الشعب الايراني، فلا بد من الحفاظ عليها وحراستها من المخاطر. ولفت سماحته في جانب آخر من حديثه الي لزوم بحث الأسباب الحقيقية لتخلف المجتمعات الاسلامية، قائلاً: إن انحراف الأمة الاسلامية عن الخط الذي رسمها لها النبي الكريم (ص) وهيمنة الاستكبار والاستبداد وكذلك الفقر المالي والثقافي حالت دون تبوأ الأمة الاسلامية لموقعها الحقيقي. وأكد علي أن دراسة التاريخ الاسلامي وتاريخ الثورة الاسلامية في ايران أمر هام، مضيفاً: لقد تمكنت الثورة الاسلامية من التصدي بكل شجاعة للاستكبار والاستبداد، ومن ثم إيقاظ المحرومين والمستضعفين في العالم. وأردف سماحته قائلاً: لقد تخطي فكر النظام الاسلامي المقدس وأفكار الإمام الخميني الراحل (قدس) جميع الحدود الجغرافية، فباتت كثير من الدول تتأسي بهذ الفكر الثوري لمواجهة تحديات المستكبرين. وبيّن أن إدراك الثقافة الاسلامية والتعرف علي فكر إمام الأمة (قدس) بحاجة الي الاهتمام بآثاره، وقال: التأمل في فكر الإمام الخميني (قدس) ومراجعة تصريحاته وخطاباته يفضي الي صيانة الثورة الاسلامية؛ ومن هنا يتعين علي الجيل الشاب تكثيف جهوده لقراءة هذا التراث القيّم. وشدد علي أن القيم الدينية وولاية الفقيه هما الركنان الأساسيان للثورة الاسلامية، متابعاً: حققت الثورة الاسلامية مكاسب كبيرة في مختلف المجالات، فيبغي علينا تثمين تلك المنجزات. وأشار سماحته الي أمواج الثورة الاسلامية، مؤكداً علي أن أهمها صد الاستكبار والاستبداد، وتصدير الفكر الثوري الي الشعوب، والتأثير في مجال الصحوة الاسلامية، مردفاً: إن اتساع نطاق فكر الثورة الاسلامية في ايران وشموله لأوربا وأمريكا أيضاً أقلق هذه البلدان وأثر مخاوفهم الحقيقية، فاضطربوا في مواجهة الاحتجاجات الشعبية الواسعة. وأضاف سماحته قائلاً: الموجة الأخري للثورة الاسلامية تمثلت بتخطي جميع الحدود الجغرافية وتعليم الناس إطلاق صرخة العدالة، وما الاعتراضات الشديدة في وول ستريت إلا نمموذج واضح علي ذلك. وأخيراً، أوضح سماحته بأن الاسلام ليس دين السكوت والضعف، وقال: إن الاسلام بريء ممن لا يتخذ موقفاً واضحاً إزاء الاستكبار؛ لأن الاسلام دين الشجاعة والصوت الهادر. نهاية الخبر وكالة رسا للأنباء
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة