رمز الخبر: 328475
تأريخ النشر: 24 December 2011 - 00:00

فاجعة عاشوراء تتكرر هذه المرة في البحرين

نويد شاهد : استباحوا حرمات المساجد فهدموا بيوت الله بجرافاتهم واحرقوا المصاحف بنار حقدهم كما هدم يزيد بن معاوية الكعبة بالمنجنيق واستباحة حرمة المسلمين وهتك الاعراض فيما معتقلات آل خليفة تشهد المنظر ذاته مع حرائر البحرين.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن شبكة تابناك الأخبارية جميل ظاهري عاد بنو أمية مرة اخري ليرسموا لوحة اجرامهم الدموي البربري الوحشي علي غرار ما فعلوا في عاشوراء عام 61 بكربلاء وقطعوا اوصال الامام الحسين بن علي واخوته وابنائه واهل بيته عليهم السلام واصحابه الميامين المنتجبين ومن ثم داسوا بحوافر خيولهم علي جثامينهم الدامية تعبيرا منهم علي حقدهم الدفين وكراهيتهم الشديدة للرسول الاكرم محمد المصطفي (ص) ورسالته السماوية دين الاسلام الحنيف، ليعيدوا الكرة هذه المرة بالموالين لآل بيت الرسول (ص) في ارض البحرين بدلا من العراق الجريح الذي مزقوا أوصاله وانتهكوا حرمة دماء أبنائه طيلة القرون الماضية خاصة خلال السنوات الثماني الاخيرة. فها هو الامام علي بن الحسين (ع) امام المؤمنين وسيد الساجدين وزين العابدين شاهد فاجعة كربلاء وراوي أحداثها الدموية والذي نعيش هذه الايام ذكري استشهاده المؤلمة علي يد الغدر الأموي الحاقد كما حل بوالده وجده وعمه عليهم السلام، كيف تم استباحة الحرمات وانتهاكها علي أرض طف كربلاء بغدر الدعوة ووعيد النصرة في اصلاح الامة التي عادت الي جاهليتها القبلية ناكرة ومتنكرة للاسلام ورسوله الأمين (ص) ليعبدوا الأوثان ويستعبدوا العباد ويعيثوا في الارض فسادا. ففعلوا فعلتهم الشنيعة بأهل البيت عليهم السلام بعد ان نقضوا ميثاق الصلح مع الامام الحسن بن علي (ع) ما ان استشهد الاخير عام 50 للهجرة بسم غدر معاوية بن أبي سفيان الذي أنكر الاتفاق الذي وقعه مع الامام (ع) عام 41 للهجرة واخذ البيعة بحد السيف لابنه يزيد الزاني وشارب الخمر، كما فعلها ملك البحرين بعد ان نقض "ميثاق المنامة" والوعود التي اطلقها علي نفسه عام 2000 مع كبار زعماء وقادة الشعب البحريني بالاصلاح والتغيير. فها هم احفاد أبي سفيان، يزيد العصر في السعودية وابن زياد البحرين استعانوا هذه المرة بتجييش الجيوش "قوات درع الجزيرة" من السعودية نحو كربلاء البحرين تدعمهم بذلك فتاوي وعاظ سلاطينهم الوهابيين وفي مقدمتهم "القرضاوي" لاستباحة حرمة دم الانسان المسلم كما استعان بها اجدادهم في الشام والكوفة وفي محرم عام 61 للهجرة بفتوي "شريح" القاضي لاستباحة حرمة حفيد الرسول (ص) وريحانته وسيد شباب اهل الجنة الامام الحسين بن علي عليهما السلام وأهل بيته واصحابه (س). وتفنن أحفاد أمية وسفيان في عصرنا الحاضر باجرامهم الوحشي والبربري وبشكل عصري حيث اخذوا يستهدفون المتظاهرين والمعارضين بالدهس بالسيارات الحديثة والمتطورة ويقطعوا أوصالهم وأجسادهم بعجلاتها ليعيدوا للذاكرة ما فعله أسلافهم في طف كربلاء باجساد ابطال الاسلام المحمدي الاصيل حيث داسوها بحوافر خيولهم مجسدين بذلك لوحة مارثونية مروعة ما أفجعها وستبقي هذه المأساة فريدة لا مثيل لها في تاريخ البشرية لما تعكسه من حقد دفين وضغينة ودموية وارهاب. واستباحوا حرمات المساجد فهدموا بيوت الله بجرافاتهم واحرقوا المصاحف بنار حقدهم كما هدم يزيد بن معاوية الكعبة بالمنجنيق واستباحة حرمة المسلمين وهتك الاعراض فيما معتقلات آل خليفة تشهد المنظر ذاته مع حرائر البحرين. وبدلا من رمي المجاهدين المؤمنين بسهامهم ورماحهم وسيوفهم المصيقلة بالجاهلية والحقد والكراهية نراهم اليوم يستهدفون المتظاهرين المسالمين الابرياء برصاص الشوزن والغازات السامة والقنابل المسيلة للدموع بشكل مباشر ليتساقطوا بالعشرات ويمنعون عنهم حتي الاسعاف والتداوي، واحرقوا ديار المسلمين بقنابلهم المحرمة دوليا كما احرق جيش يزيد وابن زياد خيام حريم رسول الله (ص) في كربلاء ظهر يوم عاشوراء. ومثلما طعنوا العباس بن علي عليه السلام والعديد من الشهداء الاحرار في واقعة الطف بالاعمدة والقضبان الحديدية عاد احفادهم في البحرين ذات الجريمة ويقتلون محبي آل البيت (ع) صغاراً وكباراً نساءاً ورجالاً بالقضبان الحديدية، واستهدفوا الاطفال الرضع الابرياء الذين لم يبلغوا حتي الايام الستة من أعمارهم بالغازات السامة خوفا منهم ان يكبروا وينزلوا الي الشارع مطالبين بحقوقهم المشروعة في العدالة والمساواة والاصلاح والحرية والديمقراطية، ليعيدوا للرأي العام العالمي ما فعله اجدادهم بطفل الامام الحسين (ع) عبد الله الرضيع الذي لم يبلغ الاشهر الستة من عمره لانه طلب جرعة ماء ليروي عطشه كونه كان ضمن جيش قائد طلب الاصلاح في امة جده الرسول الأكرم (ص). لكنهم تجاهلوا ويتجاهلون من ان الشعب البحريني الأبي السائر علي نهج أبي الأحرار وسيد الشهداء الامام الحسين بن علي (ع) الرافض للظلم والاستسلام والتساوم والانحراف لن يركن للفرعونية والدكتاتورية وسيثبت للتاريخ بانه علي نفس الطريق ويحطم السيف بفيض دمائه وتتحكم مناحره بالقرار السياسي ليؤكد للعالم برمته من ان هذا الشعب وفي لدماء كربلاء وستبقي صرخته عالية في السماء تستغيث حتي تحقيق مطالبه المشروعة ويرسموا لوحات بارعة من العزة والفداء والاباء متمسكين بنهج عاشوراء مهما كلفه ذلك ثمنا وسيقدم الغالي والنفيس من اجل اعلاء كلمة الحق والاصلاح كما فعلها امامهم ومقتداهم ومفتداهم الامام الحسين (ع) في كربلاء واخوته واهل بيته (ع) واصحابه المنتجبين(س) ورسموا لوحة لن تمحي من ذاكرة البشرية جمعاء علي طول التاريخ، وكما قال الشاعر العراقي البارع المرحوم الجواهري:
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة