رمز الخبر: 327552
تأريخ النشر: 18 December 2011 - 00:00
اشتباكات القاهرة تدخل يومها الثالث
نويد شاهد: قام الجنود بخطف امراه بالقرب من ميدان التحرير وانهالوا عليها بالضرب بالاحذية والهراوات كما يفعل الكيان الصهيوني مع افراد المقاومة في فلسطين المحتلة .


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن فارس ، ان الاشتباكات تجددت صباح اليوم بين قوات من الجيش والشرطة وبين معتصمين قرب مقري الحكومة والبرلمان في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية لليوم الثالث علي التوالي, في مؤشر علي توتر متصاعد يتزامن مع نتائج المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية. و ذكرت الجزيرة . إن ميدان التحرير مغلق من جهة شارع قصر العيني, مشيرا إلي دوي إطلاق نار في هذه المنطقة, في حين سارت حركة المرور بشكل اعتيادي في المنطقة القريبة من المتحف المصري. وأشارت أيضا إلي أن أعمدة الدخان لا تزال تتصاعد من الخيام المحترقة نتيجة مواجهات خلال الـ24 ساعة الماضية, أسفرت عن سقوط عشرة قتلي وأكثر من 400 مصاب. وذكر تقرير صدر عن مصلحة الطب الشرعي أن سبعة من الضحايا لقوا حتفهم جراء إصابتهم برصاص حي وطلقات خرطوش. ونقلت رويترز عن نشطاء أن قوات مصرية اقتحمت في الساعات الأولي من صباح اليوم الأحد ميدان التحرير، وأن اشتباكات عنيفة تدور بينها وبين متظاهرين تستخدم فيها الحجارة وقنابل المولوتوف. وقال النشطاء إن نحو ألف متظاهر يخوضون اشتباكات مع القوات المقتحمة في جانب من الميدان، وإن ألوفا آخرين من المتظاهرين تفرقوا في الشوارع الجانبية. وقال الناشط مصطفي فهمي لرويترز إن القوات المقتحمة حطمت باب المستشفي الميداني المقام في جامع عمر مكرم بميدان التحرير واقتحمته, وذكر أيضا أن القوات أشعلت النار في بضع خيام أقامها نشطاء اليوم بعد اقتحام الميدان أمس السبت. وأضاف "لا نعرف مصير المصابين والمسعفين الموجودين به نري ما يحدث هناك من بعيد". من جهة ثانية, اتهمت جماعة الإخوان المسلمين "بعض القوي التي يُضيرها نجاح الثورة" بالتآمر علي مصر وإشعال الأوضاع فيها. ولم تحدد الجماعة في بيانها تلك القوي. وطالبت الجماعة المجلس العسكري باعتذار واضح وسريع "عن الجريمة التي تم ارتكابها"، وبالتحقيق العادل والمستقل مع تعويض أهالي الشهداء وعلاج المصابين، وتأكيد إجراء انتخابات الرئاسة وتسليم السلطة للمدنيين قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل. وأعربت الجماعة عن قناعتها بأن وسائل عديدة للإعلام المصري "تقوم بدور هادم عن طريق إثارة الفتن ونشر الرعب والفزع، وتصادم الإرادة الشعبية واختياراتها الحرة في الانتخابات النزيهة". / نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬