رمز الخبر: 325212
تأريخ النشر: 30 November 2011 - 00:00
الشيخ حلوائي أستاذ بحوزة قم العلمية:
نويد شاهد - قال الشيخ حلوائي: دعاء عرفة مثال علي العرفان النظري وعاشوراء تجسيد للعرفان العملي للامام الحسين (ع).


أفاد مراسل نويد شاهد نقلا عن وكالة رسا للأنباء من مشهد أن سماحة الشيخ حلوائي، الأستاذ في حوزة قم العلمية، قال في مهرجان "مرآة الشمس": إن ملحمة كربلاء لن تتكرر أبداً...وأشار سماحته الي حديث قائد الثورة الاسلامية في ايران "في كربلاء الحسين (ع) أسرار لا تنكشف إلا بنظرة العشق والمحبة" قائلاً: يجب أن ننظر بعشق الي كربلاء من وجهة نظر السيدة زينب (س) لكي لا نري إلا جميلاً. وشدد علي أن من يخلو قلبه من عشق أهل البيت (ع) فهو ميت في حقيقة الأمر، مردفاً: الخطوة الأولي في مسير الله هي اليقظة، فالإمام الحسين (ع) يريد في ملحمته الخالدة إيقاظنا، وفقاً لقوله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) (الأنفال: 24). فالموت غير مقتصر علي الجسد، بل قد تموت الروح ويبقي الجسد خاوياً. وأشار سماحته الي أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وقال: كربلاء مجلي للتوحيد، والايمان بالتوحيد موجب للفلاح والصلاح. والتوحيد قد تجلي بأبهي صوره في سيرة الامام الحسين (ع). وأكد علي أن الباري جل وعلا سيتيبنا بمقدار عرفاننا بكربلاء، متابعاً: دعاء عرفة مثال علي العرفان النظري وعاشوراء تجسيد للعرفان العملي للامام الحسين (ع). فالامام بثورته يذكّرنا بلزوم الوفاء بالعهد السماوي ودوام الذكر الإلهي والاعتقاد بكونه ناظراً علينا. وأشار سماحته الي حديث "إن الحسين مصباح الهدي وسفينة النجاة"، وقال: لقد فتح الامام أبو عبد الله الحسين (ع) طريقاً مهيعاً الي الله تبارك وتعالي، فلا بد من تعلم طريق الهداية من الحسين وأهل البيت الأطهار (ع). وفي الختام، بيّن سماحته أن كربلاء كشفت النقاب عن الأنا والتكبر والغرور، مضيفاً: لم ينل أصحاب الامام الحسين (ع) هذا المقام السامي لولا التضحية بأنفسهم الزكية، ونحن كذلك بوسعنا السير في سبيل الله وإعداد أنفسنا لإمام العصر والزمان (عج) إذا ما أدركنا نور الهداية. نهاية الخبر - وكالة رسا للأنباء
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬