رمز الخبر: 325198
تأريخ النشر: 30 November 2011 - 00:00
نويد شاهد : أكد قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي خلال استقباله أمراء وضباط سلاح البحرللجيش يوم الاثنين 28/11/2011 ، ان الثورة الاسلامية منحت الشعب ومسؤولي البلاد العزة وبفضل ذلك فقد صمدت ايران امام المستكبرين والمستعمرين وحطّمت عتوهم و غطرستهم.


تأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه الايرانيون هذه الايام تعبئة معنوية عالية في مواجهة لغة العربدة والتهديدات السياسية والاعلامية التي تطلقها اميركا و اسرائيل الي جانب ضغوطهما علي طهران في الامم المتحدة و مؤسساتها ، ومنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية و المجلس العالمي لحقوق الانسان . وتتزامن هذه الحالة التعبوية مع دخول شهر محرم الحرام ، و اقتراب ذكري عاشوراء ، يوم استشهاد ابي الاحرار الامام الحسين (عليه السلام ) في واقعة الطف سنة 61 للهجرة ، وهو السبط الذي رسم للاجيال خارطة طريق التحدي و الفداء و المقاومة بوجه الطغيان و الانحراف ، واسس بتضحيته الفذة في كربلاء ، مدرسة الجهاد الاصيل القادر علي التمييز بين الحق و الباطل ، و إلحاق الهزيمة و الاندحار و الخزي باعداء الامة ، حتي و ان لم تتكافأ موازين القوي في عملية الصراع ، و لا سيما في عالم اليوم . وقد شدد قائد الثورة بمناسبة (يوم القوة البحرية )علي وجوب التعامل بكل حزم وصلابة مع التهديدات الاستكبارية موضحا "انه إذا شعر الشعب بالضعف امام العدو فإنه لن يتمكن من فعل اي شيء" مشيرا الي "ان الثورة الاسلامية منحت العزة والكرامة لايران وعلي الجميع ان يعرف قيمة ذلك." و في كلمته امام حشود كبيرة من قوات التعبئة الشعبية نوه سماحة الامام السيد علي الخامنئي الي هذا المعني يوم الاحد (27 /11/2011 ) ، عندما اكد :"ان النصر سيكون حليف الشعب الايراني باذن الله في تصديه لكل التحديات و الهواجس التي يفتعلها الاعداء ، لانه يسير علي هدي مدرسة عاشوراء الملهمة للثوار علي مر التاريخ" . في ضوء ما مضي لا يبدو مستغربا ابدا ان ترد الجمهورية الاسلاميه علي التهديدات الغربية - الصهيونية بكل عزيمة و اقتدار ، باعتبار ان هذا الثنائي الاستكباري يحاول عبر قرع طبول الحرب و اطلاق الزوابع السياسية و الدعائية و الاستعراضية ، تحطيم معنويات الشعب الايراني كما ابناء الامة الاسلامية ، ظنا منه بأن هذه الاستراتيجية الغوغائية قادرة علي تحقيق ما عجزت عنه غزواته و جيوشه و أساطيله المنتشرة في افغانستان و العراق و الخليج الفارسي و اصقاع اخري من العالم . فلقد اثبتت مسيرة الاحداث و التطورات المتسارعة في الشرق الاوسط فشل الحسابات الغربية و تخبط تحركاتها العسكرية واللوجستية والاستخباراتية علي كافة الجبهات و الساحات الاقليمية و جاءت الصحوة الاسلامية لتوجه صفعة موجعة و مدوية الي وجه الاستكبار الامريكي - الغربي - الاسرائيلي ، و تحيل مخططاته السطوية الي هباء . و كما اوضح السيد القائد فإن " الصحوة الاسلامية المباركة تواصل امتداداتها في العالم الاسلامي ، محفزة الشعوب،الواحدة تلو الاخري علي الثورة والتقدم ، وبما أدي حتي الان الي الاطاحة بعملاء الاستكبار و ازالتهم من الخارطة السياسية للمنطقة . وليس هذا فحسب بل لقد الهمت شعارات الشباب المصريين و التونسيين ،ابناء نيويورك و كاليفورنيا ايضا للثورة علي الظلم و الاستغلال . و عندما نستعرض حلقات هذا التسلسل - و الكلام مازال للسيد القائد- يتضح لنا التواصل الشفيف بين ابناء الصحوة و اقرانهم في حزب الله لبنان و حركتي حماس و الجهاد ، الذين استلهموا هذه الروح الوثابة من الامام الخميني (قدس سره) باعتباره المعلم و التعبوي الاول في عصرنا الحاضر". وازاء ذلك و انطلاقآ من مفاهيم العزة والكرامة والاقتدار المستوحاة من ملحمة عاشوراء الرافضة للضيم ، جاء قرار طهران بتخفيض مستوي علاقاتها مع لندن علي خلفية مواقف بريطانيا المعادية و تحركاتها الماكرة للتضييق والضغط علي الجمهورية الاسلامية و لا سيما في الجانب الاقتصادي . كما ان التصريحات الشجاعة و المواقف الغيورة لقادة القوات المسلحة و حرس الثورة الاسلامية بكل اصنافها ، تعبر هي الاخري عن الطاقات الكامنة في نفوس ابناء الشعب الايراني ،و استعدادهم - إذا اضطروا لذلك - لتلقين الاعداء فن الحرب . شبكه العالم الاخباريه
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬