رمز الخبر: 324057
تأريخ النشر: 23 November 2011 - 00:00
علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن العالم عن موقع العوامية علي الشبكة اليوم الاربعاء ان حركة شباب الكرامة اصدرت بياناً بمناسبة التطورات الحاصلة في المنطقة عزت فيه عائلة الشهيدان المحيشي والفلفل اللذان استشهدا علي خلفية اعتداءات قوات الامن السعودية مؤخرا ودعت لمواصلة الحراك والخروج لتشييع جثامين الشهداء بالأكفان وفيما يلي نص البيان الذي حصل عليه العوامية:


بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالي: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّي يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَي نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾. وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ﴿ أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه وسوغهم كرامة منه لهم ونعمة ذخرها، والجهاد هو لباس التقوي ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة ﴾ بادئ ذي بدء نتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيد المظلوم الشاب ناصر المحيشي والشهيد المجاهد الشاب السيد علي الفلفل اللذان قضيا نحبهما برصاص البغي في معركة مجتمعنا الذي ولج باب الجهاد من أجل العدالة والكرامة ضد طغيان طائفي ممنهج علي منطقتنا التي تتغذي كل مناطق الدولة من خيرها العميم ويعيش أهلها الصابرون المحتسبون بفتات الفتات ويذوقون شتي أنواع الضيم والإقصاء لأنهم يوالون عترة رسول الله ونسأل الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان إنه سميع مجيب. ونتوجه لكل أهلنا في عرض البلاد وطولها بأن يوحدوا صفهم لإسترداد كرامتهم المنتهكة منذ قرن من الزمان وليسود العدل وطننا كله فنعيش في حب ووئام مع بقية أطياف شعب الجزيرة العربية كما كنا قبل أن تقوم السلطات الحاكمة بضخ سمومها ضد أبناء القطيف بأسلوب طائفي يجانب ما يحويه ديننا الاسلامي من قيم العيش المشترك الذي مثله رسول الله في مجتمع المدينة المنورة. إخوتنا في القطيف إننا أمام منعطف تاريخي قد يكون الأهم في تاريخنا الحاضر بعد إنتفاضة المحرم (1400) المجيدة التي ثبتت أقدمنا علي الأرض إذ أرادت يد الحقد الطائفي أن تقطعها فقطعت، وها نحن نسطر مجدنا من جديد ما أزعج نايف آل سعود فقطع زهرتين عبقتين من أزهارنا الواعدة وجرح برصاصه العشرات من أبنائنا وزج بهم في السجون ليركعنا لسطوته وتجبره و ﴿هيهات من الذلة﴾ هو ردنا الذي تعلمناه من الإمام الحسين الشهيد . إن أي استكانة أو تهاون في مواصلة طريقنا وقد وصلنا لهذا المفصل الهام فيه سيعيدنا لمربع لم يقبل إمامنا الحسين الوقوف فيه ولا يرضي لشيعته ومحبيه وقوفه، وهذه أيامه علي مرمي حجر منا، ما يجعنا أمام إمتحانٍ هام في تطبيق عبارتنا التي نرددها من المهد إلي الحد "يا ليتنا كنا معكم فنفوز -واللهِ- فوزاً عظيماً" وكلنا ثقة أن مجتمعنا الذي قدم التضحيات طوال قرن من الزمن لهو بقدر تطبيق هذه المقولة والسير علي نهج إمامه الذي استشهد من أجل العدالة لكل البشرية. من هذا المنطلق ندعو نحن "حركة شباب الكرامة" مجتمعنا القطيفي الحسيني بجميع تياراته وأطيافه إلي الوقوف جنباً إلي جنبٍ ورص الصفوف من أجل وقف جور الطاغي وإسقاط شرعيته الزائفة، بعد أن اتضح للعالم بأسره الجور الذي يمارسه هذا الطاغي بحقنا من قتل الأبرياء وسجن خيرة شبابنا وإنزال صنوف التضييق علي منطقتنا. ندعو لمواصلة الدرب الشائك نحو إحقاق الحق مهما كلفنا ذلك من ثمن. فيا مرحباً بالشهادة ويا مرحباً بالموت. قد أصبح لبس الأكفان تعبيراً عن الاستعداد للشهادة في سبيل الله مطلب ملح لنزع الخوف من قلوبنا وبث الرعب في قلوبهم. لتلبس كل منطقتنا الأكفان وتشارك أجمعها في مسيرات تشييع الجثامين الطاهرة لشهدائنا الأبرار وفاءاً وعهداً بأن دمهم لن يضيع سدي كما دماء كل شهداءنا في القطيف والأحساء والبحرين المحتلة وليكن شعارنا "لن نخضع إلا لله والموت للقاتل نايف". حركة شباب الكرامة قطيف أهل البيت الكريمة 22 نوفمبر
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬