رمز الخبر: 319140
تأريخ النشر: 15 October 2011 - 00:00

مشاركة فيلم " الريح و الضباب " المقتبس في مهرجان " آسيا و المحيط الهادئ " الدولي السينمائي

نويد شاهد : فيلم " باد و مه " ( الريح و الضباب ) الايراني المقتبس الذي تم انتاجه علي اساس قصة كتاب " تابستان و غاز سفيد" ( موسم الصيف و البطة البيضاء ) من كتابة الكاتبة الايرانية مزجان شيخي و حول موضوع الدفاع المقدس ، تم اختياره للمشاركة في مهرجان " آسيا و المحيط الهادئ " الدولي للافلام السينمائية و مهرجان " فانكوفر " الدولي للافلام السينمائية في كندا و كذلك مهرجان " الفيلم الاسلامي " الدولي للافلام السينمائية في روسيا .


و افاد موقع " نويد شاهد " الاعلامي ، ان فيلم " الريح و الضباب " من اخراج المخرج الايراني محمد علي طالبي و الذي نال العام الماضي علي جائزة القسم الهامش لمهرجان " برلين " الدولي للافلام في المانيا ، قد تم دعوته للمشاركة في عدة مهرجانات سينمائية دولية اخري في العالم هذا العام . و تم انتاج هذا الفيلم علي اساس قصة كتاب " تابستان و غاز سفيد" ( موسم الصيف و البطة البيضاء ) من كتابة الكاتبة الايرانية مزجان شيخي و حول موضوع الدفاع المقدس و قد تم شراء حق الاقتباس من هذا الكتاب لانتاج فيلم " الريح و الضباب " و تم انتاجه للاطفال و اصحاب الاعمار الصغيرة . و فيلم " الريح و الضباب " الذي يروي قصة حول حقوق الاطفال في الحرب و يؤكد علي حقوقهم قد تم اختياره كاحد الافلام المرشحة لنيل جائزة احسن فيلم في مهرجان " آسيا و المحيط الهادئ " الدولي للافلام السينمائية و الذي تعرف ايضا باسم " جائزة الاوسكار الآسيوية " و سوف تقام دورتها السنوية هذا العام خلال الشهر المقبل في استراليا . هذا و كما تم دعوة فيلم " الريح و الضباب " الايراني للمشاركة في مهرجان " شتوتغارت " الدولي للافلام السينمائية في المانيا و مهرجان " الفيلم الاسلامي " الدولي للافلام السينمائية في روسيا . و تم انتاج هذا الفيلم الايراني برعاية من مؤسسه شاهد للثقافة و الفنون و يروي قصة عائلة من اهالي المناطق الشمالية من ايران و التي تجبر علي الهجرة الي المناطق الجنوبية في البلاد من اجل عمل والد العائلة و يتزامن هذا السفر الي الجنوب مع بداية الحرب المفروضة من قبل نظام الدكتاتور العراقي البائد صدام حسين ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية . و يتم استشهاد والدة العائلة جراء القصف الجوي للقوات العراقية التابعة للنظام البعث البائد و من ثم يعود اطفال العائلة الي بيتهم الواقع في المناطق الشمالية من البلاد و يذهب والد العائلة الي جبهة العمليات من اجل مواجهةة الاعداء و التصدي لهم ، و يروي الفيلم بعد ذلك قصة رعاية اطفال هذه العائلة لبطة بيضاء جريحة و مصابة و كذلك احداث حياتهم التي يعيشونها . نهاية الخبر /
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة