رمز الخبر: 318713
تأريخ النشر: 10 October 2013 - 00:00
لسيد حسن عاملي: العضو في مجلس الخبراء:
نويد شاهد - قال ممثل الولي الفقيه في أردبيل: إن الاستكبار بالتعاون مع بعض الفرق المتطرفة يسعي لتشويه صورة الاسلام والإساءة إليه.


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن رسا أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء من تبريز أن سماحة السيد حسن عاملي، ممثل الولي الفقيه في محافظة أردبيل، قال في احتفالية بمناسبة ذكري ميلاد الإمام علي بن موسي الرضا (ع): التعاليم التي جاء بها الأنبياء الإلهيون والأئمة الأطهار تعاليم ذات مضامين عالية استطاعت إنقاذ البشر من الضلال والجهالة، والسير بهم باتجاه النور والسعادة الدنيوية والأخروية علي مر التاريخ. ولفت سماحته الي أن الانسان اليوم بأمس الحاجة الي التعاليم الدينية وسيرة الأئمة الأطهار (ع)، وقال: تعمد عدد من الفرق المتطرفة كالوهابية الي خوض أساليب إعلامية وثقافية لإضعاف المحبة القلبية عند المسلمين للأئمة الأطهار (ع) وذلك من خلال وصفه حبهم بالشرك. ومضي سماحته في القول: ترتكز الشبهات التي تلقيها هذه الزمرة حول اختلاق بعض المسائل والقضايا غير الواقعية وإلصاقها بالشيعة، نحو الشرك عن طريق قراءة الزيارة وشد الرحال لزيارة قبور أولئك الأئمة الميامين؛ وعليه لا بد من بيان هذه الشبهات وتحليلها وإطلاع الناس علي أجوبتها الشافية. وأضاف: إن الاستكبار بالتعاون مع بعض الفرق المتطرفة يسعي لتشويه صورة الاسلام والإساءة إليه؛ وفي هذه الحالة علينا توخي الحيطة والحذر لئلا يقع البعض في فخاخهم. وأكد سماحته علي أنه لا طائل من زيارة الأئمة الكرام من دون وعي وبصيرة بالسيرة والأهداف والتعاليم التي جاء بها هؤلاء البررة، مردفاً: العالم الاسلامي اليوم بحاجة الي الشيعي الحقيقي الموالي للإمام الرضا (ع)، فمن لا يبدي عدم الاكتراث بالغزو الثقافي والحملة العقائدية التي يشنها الأعداء ليس من شيعة الأئمة المخلصين. ودعا سماحته الأمة الي التأسي بالسيرة العطرة للأئمة الطاهرين (ع) قائلاً: إن كنا نعتبر أنفسنا من محبي هؤلاء الأئمة فعلينا الالتفات الي توجيهاتهم وإرشاداتهم في مختلف المجالات، وإلا لما نالتنا شفاعتهم يوم القيامة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬