رمز الخبر: 316214
تأريخ النشر: 30 October 2013 - 00:00

ضرورة الإنسجام والإلتحام في حقل أدب الدفاع المقدس

نويد شاهد : الكاتب والباحث محمد قاسم فروغي جهرمي: الباحثون والكتّاب في حقل الدفاع المقدس ليسوا متحدين وملتحمين في الظروف الراهنة، والبرامج الأدبية والثقافية والفنية حول الدفاع المقدس ليست مترابطة ولاتتضمن تدابير وأفكاراً معيشية وإستراتيجية...


علي حسب تقريرنويد شاهد نقلا عن ايبنا :الكاتب والباحث محمد قاسم فروغي جهرمي يقول إن الباحثين والكتّاب في حقل الدفاع المقدس ليسوا متحدين وملتحمين في الظروف الراهنة، والبرامج الأدبية والثقافية والفنية حول الدفاع المقدس ليست مترابطة ولاتتضمن تدابير وأفكاراً معيشية وإستراتيجية. لا تزال عملية الإختيار والإنتقاء تخضع للذوق وليس المنطق، بل الذوق هو سيد الموقف في هذا المجال، والسياسات الموضوعة في المؤسسات والمراكز المعنية المسؤولة ليست واضحة وشفافة ولا تسير في مسار موثوق ومعتمد عليه. وللأسف الشديد هذا الواقع يتجه نحو الأسوء. الأعمال متأرجحة والإمكانات محدودة والظروف والأوضاع أصبحت أصعب من قبل. وفي الظاهر، ترفع المنظمات المعنية شعار دعم مؤلفات الدفاع المقدس، لكن علي أرض الواقع لا نري رغبة حقيقية لإنجاز أعمال ومؤلفات ذات جودة أ كثر وتأثير اعمق. إذن، لنلقي نظرة علي سجل هذه المنظمات في السنوات الأخيرة، التكرار والجمود والسكون تطغي علي برامجها التي تفقد التنوع والجذابية والحداثة. هل يتم توظيف كل هذه القدرات التي نتحدث عنها في بلدنا علي أرض الواقع؟ عدد نسخ الكتب المطبوعة والأعمال والبرامج ونوعية تنفيذها وجودتها تدل علي الإستعجال والتسرّع والإرتباك. نأمل أن يعمل الأخوة الأعزاء لتشكيل مؤسسة مناسبة لإعداد البرامج ووضع السياسات الضرورية والقيام بنشاطات خالدة. فرويداً رويداً يتحول الإخوة الأكارم العاملون في هذا المجال إلي رواد أفذاذ، لذلك من الأفضل تشكيل جمعية تجمع رواد أدب وفن الدفاع المقدس، لتكون أولي نتائجها إعداد برامج شاملة لخمسة أو عشرة أعوام. هؤلاء الأعزاء لازالوا يتمتعون بقدراتهم السابقة ويتمكنون من خلق أعمال حديثة ومؤثرة. يجب الإستفادة منهم بشكل أفضل في إطار جمعية مناسبة، لأن تجاربهم وأفكارهم جاهزة أكثر من قبل، أيضاً هم خير مرشدين للتعامل مع الظروف الجديدة وإيجاد حلول للمشاكل. ثم، يجب في الوقت ذاته العمل علي تهيئة الأجواء لمجالات جديدة للإنتاج والإصدار. النهايه
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة