رمز الخبر: 308733
تأريخ النشر: 10 July 2011 - 00:00
الامام الخامنئي يحذر من تطابق علائم الظهور علي بعض الشخصيات
نويد شاهد: حذر قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي من ترويج المفاهيم الخاطئة والمنحرفة حول قضية المهدوية وعلامات الظهور


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن تنا ، اشار سماحته خلال استقباله عددا من المدرسين والمؤلفين والخريجين في اختصاص المهدوية ، اشار الي الاهمية الفائقة لموضوع المهدوية باعتباره هدفا لحركة وجهاد الانبياء علي مدي التاريخ , مؤكدا ان الانتظار جزء لايتجزأ من موضوع المهدوية. واضاف : ان احد الامور المهمة في موضوع المهدوية , هي مضاعفة الجهود التخصصية والدقيقة والمتقنة من قبل المتخصصين الحقيقيين في هذا المجال , وتجنب الادعاءات الساذجة وغير المستندة والقائمة علي اساس الاوهام. وتطرق سماحته الي اهمية موضوع المهدوية , مؤكدا علي انها من ضمن عدة قضايا رئيسية في المعارف الدينية , مضيفا : ان هدف حركة الانبياء والرسل , هو ايجاد عالم باطار توحيدي علي اساس العدالة واستخدام الانسان لجميع الامكانات المتوفرة لديه , وان فترة ظهور الامام صاحب الزمان ايضا هي فترة التطبيق الحقيقي لمفهوم التوحيد والقيم المعنوية و الدين والعدالة علي مختلف شؤون البشر الفردية والاجتماعية. واكد قائد الثورة الاسلامية انه اذا لم تكن المهدوية موجودة فان جميع مساعي وجهود الانبياء ستكون عقيمة وعديمة الاثر. ولفت الامام الخامنئي الي موضوع المهدوية في الاديان السماوية , مضيفا : في جميع الاديان السماوية تم توضيح مبادئ حقيقة المهدوية تقريبا ولكن في الاسلام يعد هذا الموضوع من الامور المسلم بها . وهناك روايات معتبرة لدي الشيعة وسائر المذاهب تؤكد حقيقة المهدوية . وشدد سماحته علي ان الشخص المنتظر لظهور الامام المهدي (عج) يجب ان يحافظ ويكرس لديه الخصائص المطلوبة في فترة الانتظار , بحيث لايتصور مطلقا ان فترة الانتظار فترة طويلة من جهة , ومن جهة اخري لايعتبر مطلقا ان الظهور اصبح قريبا جدا. وتطرق سماحته الي خصائص عصر ظهور الامام صاحب الزمان (عج) , وقال " عصر الامام المهدي (عج) هو عصر حاكمية التوحيد والعدل والاخلاص والعبودية لله , وعلي هذا الاساس فان الاشخاص المنتظرين كذلك يجب ان يكونوا علي الدوام قريبين من هذه الخصائص ولايرضوا بالوضع الموجود. وتابع الامام الخامنئي قائلا : احد المخاطر الكبري في موضوع المهدوية هي الممارسات الساذجة وغير المستندة والمرتكزة علي الاوهام والتي تؤدي الي التمهيد لادعياء المهدوية الكذابين وابتعاد الناس عن حقيقة الانتظار. واشار سماحته الي الادعياء الكذابين طيلة التاريخ الذين طبقوا علي انفسهم او علي الآخرين بعض علامات الظهور , مضيفا : ان سبب الافكار الخاطئة والمنحرفة حول قضية المهدوية هو الاستناد الي الروايات الضعيفة والغير معتبرة من جانب وعدم تطبيق المفاهيم المعتبرة بسهولة من جانب اخر . واردف قائد الثورة الاسلامية قائلا : ان مثل هذه المفاهيم الخاطئة والمنحرفة ستؤدي الي هجران الحقيقة الرئيسية للمهدوية والانتظار , وعلي هذا الاساس يجب تجنب الاعمال والشائعات التي يرددها العوام ، مشيرا الي البحث المتقن حول المهدوية هي من اختصاصات خبراء علم الحديث والرجال. نهايه الخبر تنا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬