رمز الخبر: 307374
تأريخ النشر: 28 June 2011 - 00:00
خلال استقباله المدعي الخاص لحقوق الانسان في نيكاراغوا :
نويد شاهد:اكد امين لجنة حقوق الانسان بالجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد لاريجاني خلال استقباله المدعي الخاص بحقوق الانسان في نيكاراغوا رافائيل عمر كابساس، ضرورة تعزيز التعاون بين بلدان اميركا اللاتينية بهدف التصدي لاستغلال حقوق الانسان كاداة.


نويد شاهد نقلا عن ارنا ،اشار لاريجاني خلال هذا اللقاء الي ان حقوق الانسان تحولت الي اداة بيد الولايات المتحدة والغرب لممارسة الضغوط السياسية علي البلدان المستقلة . واضاف، ان الغرب يلصق تهم انتهاك حقوق الانسان كذبا بايران ونيكاراغوا. ووصف مستشار رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية تعزيز التعاون والتعاطي في مجالات حقوق الانسان بانه قضية تحظي بالاهمية، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها علاقات تعاون في هذا المجال مع ثلاثين بلدا في العالم ومن بين البلدان التي دخلت في محادثات معها في الاونة الاخيرة سويسرا واليابان وجنوب افريقيا . واستعرض امين لجنة حقوق الانسان في ايران النشاطات والمنجزات القضائية وحقوق الانسان في البلاد خلال الاعوام الثلاثين الماضية، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية لحد الآن واجهت الحملات الغربية المكثفة بذريعة حقوق الانسان بسبب عدائها للاستكبار العالمي ومواقفها المناهضة للاستعمار وتقديمها نموذجا لا مثيل له في نظام السيادة الشعبية القائم علي العقلانية الاسلامية . ولفت الي ان احدي الطرق التي تحد من استغلال البلدان الغربية لموضوع حقوق الانسان تتمثل في تعزيز التعاون الثنائي وعقد الاجتماعات التخصصية المشتركة . ولفت الي انه في قضية حقوق الانسان ينبغي الاهتمام ببعض الامور والتي من اهمها التعددية الثقافية لشعوب العالم وضرورة توسيع دائرة حقوق الانسان لتشمل كافة المجالات والابتعاد عن المعايير المزدوجة وقطع يد الارهاب في الاستفادة من الاليات الدولية لحقوق الانسان وتعزيز آلية 'يو بي آر' في مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة . ولفت لاريجاني الي ان الموضوع الاخر الذي يخرق حقوق الانسان يتمثل باعتماد معايير مزدوجة وعدم شمولية حقوق الانسان وقال، انه يتم خرق حقوق الانسان بشكل صريح في مناطق المصالح الاميركية واذا ارادت اميركا ممارسة الضغوط علي حكومة ما فانها تتذرع بحقوق الانسان فيها. ولفت الي الخروقات الواضحة لحقوق الانسان في السعودية والكويت والبحرين واليمن، وقال ان هذه البلدان لا تمتلك الديمقراطية ولكن اميركا لا تطرح مسالة حقوق الانسان فيها لانها ترتبط بعلاقات صداقة معها لكن ايران ورغم انها تمتلك الديمقراطية تتعرض لتهم خرق حقوق الانسان ما يثير السخرية . وخلال هذا اللقاء اعرب عمر كابساس عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع ايران في مجال حقوق الانسان ودعا امين لجنة حقوق الانسان في ايران لزيارة بلاده . ولفت كابساس الي شن اميركا والبلدان الاوروبية حملات ضد البلدان المستقلة والمناهضة للاستكبار بذريعة حقوق الانسان . واعرب عن استعداد نيكاراغوا للاهتمام بمساله تغيير القوانين الدولية لحقوق الانسان باتجاه المعايير الصحيحة والمناسبة والتي تضم التعددية الثقافية والابتعاد عن الاغراض السياسية. انتهي وكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء (ارنا)
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬