رمز الخبر: 306375
تأريخ النشر: 18 June 2011 - 00:00
نويد شاهد: أشاد آية الله الشيخ «محمد علي التسخيري»، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية باختيار مدينة النجف الاشرف عاصمة للثقافة الاسلامية لعام ٢٠١٢م قائلا: لقد كان اختيار النجف عاصمة ثقافية للعالم الاسلامي محل استقبال كبير من قبل العلماء والمفكرين.


علي حسب التقرير نويد شاهد نقلا عن ايكنا: أنه قال ذلك آية الله الشيخ «محمد علي التسخيري في مؤتمر "دراسة العلاقات الثقافية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق" الذي اقيم في العاصمة الايرانية طهران برعاية المكتبة الوطنية التابعة لمجلس الشوري الاسلامي في ايران وحضرته شخصيات بارزة من ايران والعراق. وحضر هذا المؤتمر، الدكتور علي لاريجاني، رئيس مجلس الشوري الاسلامي الإيراني وآية الله الشيخ محمد علي التسخيري، الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الي جانب وفد عراقي رفيع المستوي يضم الدكتور ابراهيم الجعفري، رئيس مجلس الحكم العراقي سابقا ونائب في البرلمان العراقي، والدكتور احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر العراقي والسيد عبد الجبار الرفاعي المسشتار الاعلي للرئيس العراقي، ومئتان من اساتذة الجامعات العراقية والحوزات العلمية الاسلامية وعدد من نواب البرلمان العراقي. كما شارك من الجانب الايراني، حجة الاسلام السيد قاضي عسكر امير الحاج الايراني، وحجة الاسلام السيد نواب رئيس جامعة الاديان والمذاهب بمدينة قم والدكتور حداد عادل، رئيس اللجنة الثقافية في مجلس الشوري الايراني وعدد من النخب السياسية والثقافية في الجمهورية الاسلامية. والقي آية الله الشيخ محمد علي التسخيري كلمة بالمناسبة وأشاد فيها باختيار مدينة النجف الاشرف عاصمة للثقافة الاسلامية للعام ٢٠١٢م قائلا: لقد كان اختيار النجف عاصمة ثقافية للعالم الاسلامي محل استقبال كبير من قبل العلماء والمفكرين وكل المتحرقين لقضية الثقافة في عالمنا الاسلامي. وتابع سماحته: فهي مدينة المرجعية التاريخية المدافعة لاكثر من الف عام عن حمي الدين وثغور الاسلام كأقوي ما يكون الدفاع والي حد استماته. وأشار إلي التطورات التي شهدتها مدينة النجف الأشرف منذ بداية توجه «الشيخ الطوسي» إلي حوزة النجف العلمية حتي اليوم قائلاً: قد كان هذه المدينة منبر الوعظ ونشر الدين سنوات عديدة ودرس فيها كثير من المراجع و المفكرين. وقال التسخيري «ان وجود مرقد الامام علي (ع) في مدينة النجف جعلها مهوي للقلوب بالاضافة الي وجود مقامات الانبياء كهود(ع) والامام زين العابدين(ع) والامام المهدي(عج) والمساجد التاريخية كمسجد الحنانة ومسجد عمران بن شاهين والخضراء والمقداد اليسوري وغيرها». وحول الدور العلمي الذي لعبته مدينة النجف اثراءاً للثقافة الاسلامية قال سماحته: بقيت (النجف) علي مر السنين منارا للتعليم والتبليغ الديني والمرجعية الفقهية والفكرية تنجب العلماء جيلا بعد جيل وبوتيرة متصاعدة وتألق مستمر في حين كانت الحواضر العلمية الاخري في العراق وباقي البلدان الاسلامية تتشكل وتضمحل. وفي هذا السياق اشار التسخيري الي اسماء كوكبة من العلماء المتقدمين منهم والمتاخرين الذين تخرجوا من النجف الاشرف ومنهم اشار سماحته الي الشيخ الطوسي الكبير وولده الحسن وتلامذته الذين كانوا بالمئات، ومن المتأخرين العلامة الكبير السيد محمد مهدي بحر العلوم (ت ١٢١٢هـ) والعلامة الكبير السيد جواد العاملي صاحب (مفتاح الكرامة) (ت ١٢٢٦هـ) والعلامة الشيخ محمد حسن النجفي صاحب (جواهر الكلام) (ت ١٢٦٦هـ) وغيرهم من العلماء المعاصرين كالشيرازي والخوئي والصدر والامام الخميني والشاهرودي. ونوه الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بالدور الجهادي الذي مارسته النجف دفاعا عن حقوق الشعوب الاسلامية في كل العالم الاسلامي. وقال: ان الدور الجهادي في مدينة النجف بدأ منذ ان ظهرت عمارتها بظهور القبر العلوي الشريف عام ١٧٠ هـ وسطع نجمها مشيرا الي مقاطع مهمة في هذا المجال ومنها: - دورها اثناء الحروب المخربة والمؤسفة بين الصفويين والعثمانيين في القرن العاشر والحادي عشر مما جر عليها الخراب. - دورها خلال الحصار الوهابي والنهب والسلب حيث جاء من الرحبة عام ١٢١٦هـ وتكرر بعد ذلك كما ذكر صاحب (مفتاح الكرامة ) السيد العاملي وهو من المقاومين. - الدور الجهادي لعلماء النجف وصراعهم ضد انجلترا دفاعا عن الدولة الاسلامية العثمانية حيث كان المرحوم السيد محمد سعيد الحبوبي والمرحوم شيخ الشريعة من القادة فيه، وان كان الاتراك لم يعطوها حقها بل هاجموها بقوة. وشدد التسخيري علي مكانة النجف الاشرف الادبية بقوله: ينبغي ان لا نهمل دور النجف الاشرف الادبي والشعري؛ فقد كانت ولا تزال رافدا عظيما للغة العربية والادب وتخرج فيها مئات الشعراء الكبار عبر التاريخ وفي العصر الاخير كالجواهري والشبيبي وبحر العلوم والظالمي والفرطوسي والوائلي وغيرهم. وأكد قائلاً: يعتبر الشعراء والمفكرون المسلمون وعلماء النجف الأشرف مدينة إكتسبت عزتها وشرفها من المرقد المطهر لأميرالمؤمنين علي عليه السلام. وتطرق الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إلي المدراس العلمية والمكتبات العديدة في النجف كمكتبة «العلامة بحرالعلوم» ومكتبة «كاشف الغطاء» قائلاً: اكسبت هذه الصفات النجف تقدساً خاصاً يشغفه المسلمون والعلماء المسلمون. وفي الختام اكد آية الله التسخيري عمق العلاقات الثقافية بين الشعبين الايراني والعراقي معتبرا انهما يكملان بعضهما البعض بفضل القواسم الثقافية المشتركة التي يتمتع بها الشعبان وتاريخهما المشترك مما يؤهلهما لخدمة المسلمين وتحقيق الاهداف الاسلامية الخالدة. النهايه وكاله الانباء القرانيه العالميه
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬