رمز الخبر: 305926
تأريخ النشر: 13 June 2011 - 00:00
المدير العام لمكتب الإعلام الإسلامي في قزوين:
نويد شاهد: الحوزة المحلية ـ اعتبر المدير العام لمكتب الإعلام الإسلامي في قزوين؛ ولاية الفقيه روح وهوية الثورة الإسلامية، وقال: نظرية ولاية الفقيه ليست إحدي النظريات السياسية والفقهية إلي جانب النظريات الأخري وحسب، بل جوهر النظام الإسلامي ومحور الدستور.


علي حسب التقرير نويد شاهد نقلا عن رسا ، أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمين علي اكبر حاجي عزيزخاني، المدير العام لمكتب الإعلام الإسلامي في قزوين، اعتبر ولاية الفقيه أكبر ميراث خلّفه الإمام الراحل (قدس)، مؤكّداً: إنّ ولاية الفقيه هي الركن الأساس في فكر الإمام الخميني (قدس). وشدد سماحته علي ضرورة التعرّف الصحيح والواضع علي فكر الإمام الخميني (قد) بخصوص ولاية الفقيه، مضيفاً: إنّ توضيح هذه المسألة يؤدي إلي اعتقاد أبناء المجتمع الإسلامي ـ لاسيما الأتباع الصادقون ـ بالفكر الولائي بشكل جيد، كما يسمح بتشخيص مظاهر الانحراف عن هذا الفكر. واعتبر سماحته ولاية الفقيه روح وهوية الثورة الإسلامية، وجوهر النظام الإسلامي ومحور الدستور، وليست إحدي النظريات السياسية والفقهية إلي جانب النظريات الأخري وحسب، متابعاً: إنّ مشروعية السلطات الثلاثة في النظام الإسلامي تعتمد اليوم علي ولاية الفقيه. وأشار سماحته إلي أنّ الإمام الراحل تمكّن من إسقاط الشاه وتأسيس الجمهورية الإسلامية بالاستناد إلي هذا الأصل السامي ودعم الشعب الإيراني العظيم، مصرحاً: إنّ نظرية ولاية الفقيه أصل أسلامي له جذور عميقة، تمكّن الإمام (قدس) من إبراز هوية هذا الأصل في النظام الإسلامي خلال أيام حياته. ولفت سماحته إلي أنّ جميع بيانات ومؤلفات وخطابات الإمام الخميني (قدس) تشير إلي أهمية مكانة ولاية الفقيه، مضيفاً: إنّ الإمام الراحل كان يتحدث عن أهمية الآراء المتعلقة بالفقيه وولاية الفقيه، ويقول: إنني أطمئن كافة أبناء الشعب، وجميع السلطات العسكرية، إذا كان أمر الحكومة الإسلامية يرتكز علي آراء الفقيه وولاية الفقيه، فسوف لا يلحق هذه الدولة أي ضرر. وأكد المدير العام لمكتب الإعلام الإسلامي في قزوين أنّ الإمام الخميني (قدس) كان مجتهداً، وفقيهاً، وفيلسوفاً، وعارفاً بتمام المعني، وسياسياً بارزاً، وأنّ سياسته كانت ترتكز علي القرآن الكريم والسيرة النبوية، وولّدت حركة عظيمة في جميع بقاع العالم، مضيفاً: إنّ نهضة الإمام الخميني (قدس) لم تختص بإيران، بل وهبت حياة جديدة للشعوب المستضعفة، وأثبتت لهم بأنّهم قادرون علي إدارة العالم، وهذا ما نشهده اليوم في شرق الأرض وغربها. وفي ختام حديثه أكّد سماحة حجة الإسلام والمسلمين عزيزخاني علي أنّ إحياء الدين المحمدي الأصيل كان من أهداف الإمام الخميني (قدس) الأساسية، مشدداً علي ضرورة امتثال المسلمين ـ لاسيما الشعب الإيراني المسلم لأفكار الإمام الراحل ـ من أجل تحقيق مقاصده وأهدافه السامية. نهاية الخبر وكالة رسا للأنباء
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬