رمز الخبر: 297503
تأريخ النشر: 23 February 2011 - 00:00
معارضو النظام الليبي كشفوا النقاب عن
نويد شاهد/ في عشية انهيار نظام القذافي تحدثت بعض مصادر المعارضة الليبية عن نقل شخص يشبه الامام موسي الصدر الي مطار الأبرق في مدينة البيضاء الليبية.


و قالت نويد شاهد أن سامي البصراطي و هو من معارضي الدكتاتور الليبي معمر القذافي قال في اتصال هاتفي مع قناة العالم: أن طائرة صغيرة نقلت يوم امس الاثنين شخص يشبه الامام موسي الصدر من مطار الأبرق الليبي. و كان عيسي عبدالمجيد منصور و هو أحد الشخصيات المعارضة للنظام الليبي قد أعلن قبل ذلك بأن الامام موسي الصدر مازال علي قيد الحياة. هذا و ذكر عدد من الضباط المعارضين للنظام الليبي قبل فترة بان الامام موسي الصدر مازال موجوداً في سجن بمدينة سبها الليبية. و يفيد هذا التقرير ليس من المعلوم ما اذا كان هذا الشخص الذي كان يشبه الامام موسي الصدر يكون قد نقل الي مدينة ليبية اخري او الي الخارج. و يثير نشر هذه الانباء قلقاً شديداً لدي اصدقاء هذه الشخصية المحبوبة الاسلامية ليس في لبنان وحدها بل و في العالم الاسلامي اجمع بشأن المكان المجهول الذي تم نقله اليه، الأمر الذي يستدعي متابعة ذلك من جانب العالم الاسلامي لاتضاح الحقيقة. و كان الامام موسي الصدر قد دخل ليبيا في الخامس و العشرين من شهر اغسطس عام 1978 بصحبة شخصين و هما الشيخ «محمد يعقوب» و «عباس بدر الدين» و هو رئيس تحرير وكالة الانباء اللبنانية و كان من المقرر ان يعقد اجتماعاً مع القذافي ليلة التاسع و العشرين او الثلاثين من شهر آب اغسطس 1978 و لكن منذ ذلك اليوم و ما بعد ذلك قد اختفي الامام الصدر و زعم المسؤولون الليبيون بان اللقذافي كان قد الغي بشكل غير متوقع لقاءه مع الامام الصدر. و تزعم طرابلس بان الامام الصدر كان قد توجه بطائرة صغيرة من ليبيا الي ايطاليا لكن الشيعة اللبنانيون يرون أن الحكومة الليبية قد اختطفته لأسباب سياسية. و كانت الحكومة الليبية رفضت تدخلها في اختطاف الامام الامام موسي الصدر و تقول انه قد رحل الي ايطاليا لكن الحكومة الايطالية كانت قد رفضت موضوع دخول الصدر الي ايطاليا. و قد توترت العلاقات بين لبنان و طرابلس عندما أصدر قاضي التحقيق اللبناني قرار اتهام في ملف اختطاف موسي الصدر و بعد ذلك اتهم قاضي التحقيق اللبناني سميح الحاج القذافي باختطاف الامام موسي الصدر و محمد يعقوب من زملاء الصدر و عباس بدر الدين رئيس تحرير وكالة لانباء اللبنانية الذين رافقا الصدر في زيارته الي ليبيا. و يقول الجهاز القضائي اللبناني بأن القذافي كان قد اعترف في كلمة القاها في عام 2002 باختطافه للامام موسي الصدر و مرافقيه في ليبيا. و علي اساس قانون مكافحة الارهاب في لبنان أن عقوبة الاتهامات التي يوردها المدعي العام بشأن القذافي تصل الي الاعدام. و لكن يري الخبراء بان المحاكمة الغيابية للقذافي باتهام اختطاف موسي الصدر يشكل خطوة رمزية لأن القذافي من المحال ان يحضر في هذه المحكمة اللبنانية. و بعد ان اتهمت المحكمة اللبنانية القذافي رفضت الحكومة الليبية وجود أية علاقة لها بهذا الموضوع و اعتبرت الأمر يعود الي محاولات البعض من المجموعات المعارضة الليبية لتشويش الامور و اتهام القذافي بضلوعه بالقضايا الارهابية. و قد شهدت القواعد الاجتماعية في الايام الاخيرة نشاطاً ملحوظاً من جانب اللبنانيين في دعم انتفاض الشعب الليبي ضد القذافي و مطالبتهم بتوضيح مصير الامام موسي الصدر الذي يحظي باحترام كبير علي الصعيد الوطني اللبناني لأن الامام موسي الصدر كان قد اعتبر لبنان ثروة حضارية و يشجع علي وجود التعايش بين المسلمين و المسيحيين و يرفض وجود الصراع المذهبي و الطائفي في لبنان. و الامام موسي الصدر كان قد لعب دوراً مهماً في التقليل من شدة الحرب الداخلية في لبنان قبل اختفائه في عام 1978م. و الامام موسي الصدر كان قد أسس حركة المقاومة اللبنانية (حركة امل) في عام 1975 ميلادية لمواجهة اعتدائات الصهاينة ضد لبنان.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬