رمز الخبر: 296674
تأريخ النشر: 09 February 2011 - 00:00
اصدرت مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين بمناسبة حلول ايام عشرة الفجر المباركة و التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط بياناً في ختام اجتماع رؤساء و مساعدي مؤسسات الشهيد و شؤون المضحين علي صعيد المحافظات.


و قد اوردت نويد شاهد نص هذا البيان كما يلي: إن تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم (سورة محمد الآية 7) نشكر الله عز و جل و نحمده الذي انعم علينا بالنعمة الكبيرة و هي الثورة الاسلامية و بواسطة هذه الثورة بات الشعب الايراني اكثر شعوب العالم فخراً بين الامم. الثورة التي اُرشدت بالانفاس القدسية لسماحة الامام (قدس سره الشريف) نحو المسير المضيئ و الالهي و تواصل هذا السبيل بقيادة سماحة آية الله العظمي السيد الخامنئي مد ظله العالي و بصمود ابناء الشعب لايران الاسلامية و قد استطاع بلدنا العزيز خلال 32 عاماً من حياة الثورة فتح قمم الفخر في العالم. و مازال العالم مذهولاً و مندهشاً حيال الملحمة الخالدة و الانتفاضة المدهشة للشعب الايراني الباحث عن الحق و الحقيقة. الملحمة التي استطاع الايرانيون بقبضاتهم الساخنة اذابة صرح الظلم في ابرد المواسم و بعد قرون من السكون و الصمت فتح السبيل نحو بلوغ الاستقلال و الحرية. إن الانتفاضة الثورية للشعوب الاسلامية و منها في تونس و مصر و اليمن و الاردن تعكس هذه الحقيقة بان الشعب الايراني يكون قد عمل بافضل وجه بواجبه نحو اصدار الثورة الاسلامية الي العالم و ان الشعوب المناشدة للعدالة بملاحظتها المكاسب العظمي للثورة الاسلامية الايرانية تبحث عن العثور علي عزتها الضائعة بالاقتداء بهذا الانموذج. و بات الوجه المشرق للثورة الاسلامية مشعاً علي العالم و يعمل علي زعزعة أركان الدول المستكبرة و منها الكيان الصهيوني و يبشر بالمحو الكامل للكيان الصهيوني من علي وجه البسيطة. اننا العاملون في خدمة ثقافة الشعوب الداعية للحق و المناشدة للحرية في كافة ارجاء العالم: نناشد الشعوب المسلمة و الداعية للعدالة ان تدرك بان بلوغ الاهداف الكبري يكون شيئاً ممكناً بالاستعانة بالفعاليات الالهية و الاتحاد و التضامن حول محور الدين و يكون من اللازم الاهتمام بهذين الموضوعين و جعلهما المحور الاصلي لاعمالها و التمكن من ابطال مفعول الاحابيل الشيطانية للاستكبار العالمي يذكائها. و إن إشعاع ايران اليوم بوجه الانظمة المختلفة في العالم نابع عن هذا الايمان و الاستعانة بالعنايات الالهية. 2- من اليقين ان من كان سبباً في رفعة ايران طوال الاثنين و الثلاثن عاماً من العمل و بذل الجهود بوجه اعداء الله و الدين و الثورة الاسلامية في الجهات الثقافية و السياسية و الاقتصادية و غيرها تعود الي معنويات التطوع للتضحية و الشهادة للشعب الايراني و مقاومته و ملاحمه التي سطرها في الايام المصيرية للثورة و اعوام الدفاع المقدس الثمانية و الفترة التي تلت ذلك و شكلت الضمانة لبقاء الشعب الايراني و المحافظة علي عزته و كرامته و حريته. و من المؤكد ان ذكر التضحيات و الفداء لابناء شعبنا سيخلد في التاريخ و إن الشعوب الثورية في العالم ينبغي أن تضع هذه الثقافة علي رأس اولوياتها في الامور باعتبارها تشكل النسج الاساسي لثورتها. 3- في كل ثورة يلعب مجلس قيادة الثورة و القادة الفكريون فيها الدور البارز و ينبغي علي الشعوب الداعية للحق القيام بتنظيم مجلس ثورتها ليستوعبوا بالمعني الواقعي قوتها كي لا يكونوا اسري لمطامع الاعداء و مصالح الراكضين وراء المصالح الدنيوية و المحافظة علي استقلالهم. و عندما نجد شعوب العالم تحترم الشعب الايراني العظيم فان ذلك يعود الي بلوغه الاستقلال السياسي الذي اكد عليه قائد الثورة المعظم «مد ظله العالي» علي الشعوب اليوم أن «تراقب تلقينات ذوي الافكار المنحرفة و العلمانية» الذين ينوون التوغل في صفوف الشعوب الثورية. لذلك يكون من اللازم ان يتوخي القادة الفكريون للشعوب الحذر و البقضة و تنوير الشعب بفتنهم. إن الاعداء الذين كانوا ينوون تحقير الشعوب سوف لا يستمرون طويلاً امام المعنويات الصلبة لهذه الشعوب و ما من شك ان صمود و وقوف و مقاومة المضطهدين دين في العالم ستودي عاجلاً ام آجلاً الي ظهور دولة الهية في كافة ارجاء العالم. و في الختام نشكر الله المنان الذي منّ علينا لنكون في زمرة الخدومين لثقافة التضحية و الشهادة و أن نخطوا خطوة و إن كانت صغيرة لكنها مؤثرة و باقية في سبيل ترويج ثقافة التضحية في رحاب الالطاف الالهية و التوجهات الخاصة لسيدنا المهدي المنتظر (عجل الله تعالي فرجه الشريف).
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬