رمز الخبر: 251076
تأريخ النشر: 17 August 2013 - 00:00
السيد نصر الله:

الإنتصار التاريخي في 25 أيار 2000 كان اجهازاً علي مشروع اسرائيل الكبري

أطل الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله في بلدة \\\\\\\\\\\\\\\"عيتا الجنوبية\\\\\\\\\\\\\\\" وتوجه بالدعاء بطلب الرحمة للشهداء المظلومين الذين قضوا بالتفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية أمس الخميس الأول قائلاً الإنتصار التاريخي في 25 ايار 2000 كان اجهازاً علي مشروع اسرائيل الكبري لأن جيش العدو الإسرائيلي الذي لا يستطيع البقاء في لبنان الدولة العربية الاضعف لا يستطيع اقامة دولة من النيل الي الفرات.

وأفايت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في بلدة عيتا الجنوبية وتوجه بالدعاء بطلب الرحمة للشهداء المظلومين الذين قضوا بالتفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية يوم أمس وتوجه بطلب الشفاء لكل جرحي هذا الاعتداء الإرهابي الكبير والخطير معزيا عوائل الشهداء وكلّ من اصيب جسديا ونفسيا وروحيا وماديا. وقدّر سماحته عاليا صبر الناس واهل الضاحية وتحملهم للمسؤولية ووعيهم الكبير وسلوكهم المنضبط والحضاري. وتوجه السيد نصر الله بالشكر لكل من تضامن ودان هذه الحادثة الاليمة وقال \\\\\\\\\\\\\\\"يجب ان ندين ايضا صمت الدول الساكتة والتي قد تكشف الايام انها داعمة للإرهاب والقتل والجريمة التي تجري في منطقتنا\\\\\\\\\\\\\\\". وأضاف سماحته\\\\\\\\\\\\\\\"كلامي اليوم سيكون قسمين الاول حول حرب تموز والقسم الثاني عن الاوضاع الداخلية إنطلاقا من المجزرة الإرهابية في الضاحية أمس وما سبقها من اعتداءات صاروخية و تفجيرية\\\\\\\\\\\\\\\". في القسم الاول، احببنا هذه السنة ان نحيي الذكري في بلدة عيتا الواقعة علي الحدود المطلة علي فلسطين المحتلة وهواؤها هواء فلسطين ومن حيث انتم تشمّون عبق رائحة فلسطين المحتلة ، انتم الآن الذين تحتشدون في هذا المكان علي مرمي حجر من العدو\\\\\\\\\\\\\\\". وتابع سماحته\\\\\\\\\\\\\\\"احببنا ان نجتمع في عيتا لاحياء الذكري كرمز، فعيتا كبقية المناطق اللبنانية رمز بأهلها الطيبين الصامدين ومقاوميها الابطال الشجعان وشهدائها الاحياء عند ربهم واسراها المحررين ، هي رمز لكل البلدات التي قاتلت 33 يوما وصمدت ولم تنهزم\\\\\\\\\\\\\\\". احتفال النصر في عيتا وأردف السيد قائلا\\\\\\\\\\\\\\\"عيتا هي رمز هذا الثبات وهذه الشجاعة وهذا الإصرار بل هي عنوان للقتال، ما جري في عيتا خلال 33 يوما كان من حيث قيمته المعنوية ما فوق الواجب الوطني او الديني، ما فوق التكليف كان يعبّر عن قيمة هذه المقاومة وشعبها وارضها ولذلك خلفية هذا الصمود والقتال كانت المعرفة والعشق ولا انسي في تلك الايام عندما دُمرت اغلبية بيوتها وكانت تتعرض لقصف وحشي وكانت في خطر شديد وكان مقاتلوها واهلها في خطر شديد، وقلنا لهم لستم مجبرين البقاء في عيتا لكن هؤلاء المقاتلين الابطال قرروا البقاء في هذه البلدة الحدودية والقتال حتي آخر نفس ليقدموا رسالة عن الهوية المعنوية والقيمية الحقيقية لهذه المقاومة وهذا الشعب. وأضاف السيد نصر الله\\\\\\\\\\\\\\\"عيتا هي رمز للقرية التي عاد اهلها كما عاد كل الاهالي عند اول ساعة لوقف اطلاق النار، عادوا الي بيوتهم المهدمة ونصبوا خيهم وسكنوا بين الدمار واصروا علي البقاء في ارضهم واعادوا الحياة الكريمة التي قدمها لهم الشهداء ، عيتا هي البلدة الجميلة الوفية الشامخة ككل بلداتان الوفية الشامخة\\\\\\\\\\\\\\\". واعتبر سماحته أن\\\\\\\\\\\\\\\"الإنتصار التاريخي في 25 ايار 2000 كان اجهازا علي مشروع اسرائيل الكبري لأن جيش العدو الإسرائيلي الذي لا يستطيع البقاء في لبنان الدولة العربية الاضعف لا يستطيع اقامة دولة من النيل الي الفرات، وكان انتصار 14 آب 2006 إجهازا علي مشروع اسرائيل دولة عظمي التي كانت تريد ان تجعل نفسها دولة مهيمنة تفرض قرارها علي كل المنطقة وعلي ايران وان تكون قوة مخيفة ومرعبة ، وهذا سقط في 14 آب 2006\\\\\\\\\\\\\\\". وأضاف\\\\\\\\\\\\\\\"انتم اليوم تثبتون ان هذا سقط، اسرائيل خرجت من حرب تموز باعتراف قادتها وشعبها ضعيفة مهزومة وما زالت تعالج جراحها حتي اليوم لكن في محصلة هذين الانتصارين الكبيرين هناك نتيجتان استراتيجيتان: الاولي ان المقاومة المسلحة والمحتضنة من شعبها قادرة علي فعل التحرير والدليل 25 ايار 2000 وما حصل في غزة لاحقا\\\\\\\\\\\\\\\". وتابع سماحته\\\\\\\\\\\\\\\"النتيجة الثانية المترتبة علي الانتصار الثاني اوضحت ان المقاومة الشعبية المنظمة المحتضنة من شعبها قادرة ان تكون قوة دفاع حقيقية في زمن لا يملك البلد الامكانات والتكنولوجيا التي يملكها العدو المهاجم والدليل ما حصل في حرب تموز التي قدمت مدرسة كاملة تدرس في اكاديميات العالم وان كان البعض هنا يريد التخلي عنها\\\\\\\\\\\\\\\". وأكد السيد نصر الله الإلتزام بمدرسة وطريق المقاومة لتحرير ما تبقي من ارضنا المحتلة وللدفاع عن شعبنا واهلنا وقرانا ووطنا وارضه ومياهه وسيادته، ونؤكد ايماننا القاطع واعتقادنا الجازم الذي اثبتته تجارب السنوات الطويلة وعلي مدي 65 سنة، بان اغلي ما يملكه لبنان الان وافضل ما يملكه واقوي ما يملكه هو المعادلة المذهبية التي تقول الجيش والشعب والمقاومة. احتفال النصر في عيتا وتابع\\\\\\\\\\\\\\\"نقول للعدو والصديق باقون هنا عند الحدود فضلا عن الاعماق والمناطق الخلفية، باقون هنا نبني بيوتنا عند الشريط الشائك وليس فقط عند الحدود، وسوف نحفظ مياه انهارنا ولو غارت في الارض ولكن لن نسمح ان تسرق من قبل العدو ودولتنا ستستخرج الغاز والنفط \\\\\\\\\\\\\\\". وأضاف سماحته \\\\\\\\\\\\\\\"لن نتسامح في الدفاع عن قرانا وارضنا واهلنا واقول للاسرائيليين زمن السياحة العسكرية الاسرائيلية علي الحدود مع لبنان وداخل ارض لبنان انتهي بلا عودة\\\\\\\\\\\\\\\". وأردف القول \\\\\\\\\\\\\\\"مع رسالة الكمين النوعي في اللبونة اجدد ما قلته قبل ايام لم يعد مسموحا لاي جندي اسرائيلي تحت اي عنوان من العنوان او تسامح ان يخطو خطوة واحدة ليدنس ارضنا اللبنانية التي طُهرت بدماء شهدائنا وهذه الاقدام ستقطع مع الرقاب\\\\\\\\\\\\\\\". وأكد سماحته ان\\\\\\\\\\\\\\\"هذه المقاومة اقوي من اي زمن مضي واكثر عدة واوفر عديدا من اي زمن مضي واكثر ارادة من اي زمن مضي\\\\\\\\\\\\\\\". وفي القسم الثاني، قال سماحته\\\\\\\\\\\\\\\"ان يستهدف هؤلاء الناس والاهالي في الضاحية وغيرها ليس امرا جديدا، العدو دائما عندما كان يفشل في المواجهة يلجأ الي ضرب الناس حتي الناس الذين ليسوا مع المقاومة وتاريخ الحروب الاسرائيلية في قانا والضاحية والشياح وغيرها من الاماكن في حرب تموز شاهد واضح، العدو يتصرف بهذه النقطة بانها نقطة ضعفنا عندما يفشل في مواجتنا عسكرياً\\\\\\\\\\\\\\\". وأضاف سماحته\\\\\\\\\\\\\\\"هذه المقاومة لم تتصرف في اي يوم كانها مستوردة كبعض المقاتلين في هذه الايام، وطوال سنوات سلوك المقاومة لم تكن تقوم بعمل عسكري ومقاوم بمعزل عن ردات الفعل وحماية الناس الي ان جاء تفاهم نيسان الذي استطاع الي حد كبير ان يحمي الناس\\\\\\\\\\\\\\\". ولفت سماحته إلي ان ما جري بالامس كان استهدافا للناس، لم يكن عملية اغتيال، لم يكن هناك كادر من حزب الله مستهدف ولا مقر مستهدف لحزب الله انما من ارتكب المجزرة في الضاحية كان يريد ان يلحق اكبر قدر ممكن من الاصابات في صفوف الناس ،مشيرا إلي أن العبوة اكثر من 100 كلغ، وفي هذا المكان بالتحديد، كما كان الحال في متفجرة بئر العبد وكان الهدف قتل الناس. وأضاف \\\\\\\\\\\\\\\"هذه المجزرة تأتي في سياق هذه المعركة الكبيرة المفتوحة منذ عشرات السنين ، وهذه من ادوات وتفاصيل هذه المعركة، ما دام هناك فريق يقاوم ويرفض الاستسلام للارداة الصهيونية والاميركية فمن الطبيعي ان يتحمل هذا الفريق وبيئته الحاضنة \\\\\\\\\\\\\\\". ولفت سماحته إلي ان \\\\\\\\\\\\\\\"الدولة مسؤوليتها ان تكون الي جانب المتضررين ونحن ايضا سنكون الي جانبهم ولكن يجب ان نكون حاضرين لمواجهة الاتي وما حصل حلقة في هذه المواجهة الطويلة\\\\\\\\\\\\\\\". وأضاف \\\\\\\\\\\\\\\"خلال الاسابيع الماضية سقطت صواريخ علي بعلبك وجوارها وكان معروفا من اطلقها، الجماعات السورية المسلحة هي التي اطلقت الصواريخ والفاعل معروف، حصلت امور اخري وتفجيرات علي طريق الهرمل اصابات مدنيين وقوة من الجيش ، حصل تفجير علي طريق مجدل عنجر واطلقت صواريخ علي الضاحية الي ان كانت متفجرة بئر العبد والصواريخ التي اطلقت باتجاه الجبل ثم الصواريخ باتجاه اليرزة والخاتمة كانت امس بالتفجير،العبوات كانت تستهدفنا علي طريق الهرمل ومجدل عنجر وزحلة والصواريخ التي سقطت علي الضاحية كانت تستهدفنا، الانفجار الكبير في 9 تموز ايضا يستهدف بيئتنا وناسنا، لم نقم نحن بأي رد فعل متسرع، وهنا يجب التنويه بالناس وبصيرتهم ووعيهم، لم نتهم احدا وعملنا علميا كما كنا نطالب من يُعتدي عليه بتفجير او اغتيال، وكنا نري الاتهامات صدرت والاحكام والجريمة في ارضها، حتي بمتفجرة بئر العبد قيل كلام من بعض الاوساط اللبنانية ان هذه السيارة وضعها حزب الله ليأخذها ذريعة لانه يريد قلب الطاولة في البلد، أكثر من هكذا افتراء وظلم، لن تجدوا احدا يحب هؤلاء الناس ويقبل التراب تحت اقدام هؤلاء الناس مثل حزب الله وقيادته، ولكن يأتي بعض السفلة للقول ان متفجرة بئر العبد من حزب الله والدليل ان لا احد قُتل، انتم هكذا تعملون ولكن حزب الله لا يعمل هكذا\\\\\\\\\\\\\\\". احتفال الانتصار في عيتا وتابع سماحته \\\\\\\\\\\\\\\"وضعنا فرضيات من وضع هذه السيارة في بئر العبد ووضع لنا العبوات واطلق الصواريخ؟ الاجهزة الامنية وخصوصا المخابرات كانت تعمل علي نفس الملفات وقاطعنا هذه المعطيات، وضعنا فرضيات الاولي اسرائيل فتشنا عن مؤشرات تجعل هذا الاحتمال قويا او ضعيفا وعملنا علي هذه الفرضية ولم يظهر امامنا شيء ولكن بقيت قائمة،والفرضية الثانية هي الجماعات الارهابية التي اعلنت حربها ليس عند دخول حزب الله الي القصير بل من فترة سابقة، وبحثنا في هذه الفرضية،والفرضية الثالثة ان تكون هناك جهة اخري دخلت علي الخط لكي تأخذ علي تصعيد الجو مع الاسرائيلي او الي فتنة داخلية وقتال طائفي،لم نسارع الي توجيه اي اتهام لكن انا اليوم سأتهم، بعد اكثر من 30 يوما علي متفجرة بئر العبد واكثر علي عبوات والصواريخ التي انفجرت، ومديرية المخابرات اعتقلت اشخاصا ونحن اجرينا تحقيقا وقاطعنا المعطيات ووصلنا الي نتيجة من وضع العبوتين علي طريق الهرمل بات معروفا بالاسماء واحدهم معتقل، وبعض ما سأقوله صدر في بيان لوزير الدفاع وهذا البيان يعبر عن شجاعة واحساس كبير بالمسؤولية،احد افراد المجموعة التي وضعت العبوتين علي طريق الهرمل اعتقل لدي مخابرات الجيش واعترف علي بقية المجموعة واعترف عن الاشخاص الذين قتلوا الشباب الاربعة في جرود المنطقة ،من وضع العبوة في مجدل عنجر بات معروفا من اطلق الصواريخ علي الضاحية بات معروفات، ومن وضع العبوة في بئر العبد بات معروفا بالاسماء بنسبة 99,99 بالمئة من هم هؤلاء؟ لم يثبت بالتحقيقات انهم عملاء لاسرائيل وربما يثبت هذا لاحقا ولا انفي انهم عملاء لاسرائيل لكن مما ثبت انهم مجموعات تنتمي الي اتجاه تكفيري محدد وهم معروفون بالاسماء ومعروف من يدعمهم ويشغلهم ويديرهم،وبيان وزير الدفاع ذكر بعض الاسماء وبضعهم اعتُقل، بعضهم لبنانيون وبضعهم سوريون وبعضهم فلسطينيون، متفجرة الامس كل المؤشرات والخيوط والمعطيات تؤدي الي المجموعات نفسها وكانت هذه المعطيات متوفرة لدي الاجهزة الامنية التي ابلغتنا عن اسماء وجهات محددة كانت تحضر سيارات مفخخة لارسالها الي الضاحية، وكل اجراءاتنا في الضاحية لان معلوماتنا ومعلومات الاجهزة الرسمية ان هناك من يعد لارسال سيارة الي الضاحية\\\\\\\\\\\\\\\". وأشار سماحته إلي انه \\\\\\\\\\\\\\\"هم علموا بما يستطيعون ونحن كذلك ولكن حصل ما حصل بالامس، لا اريد ان اجزم ان تفجير الامس مسؤولية الجهات التكفيرية لكن الترجيح الاكبر هو هذا، من المؤكد ان هذه المجموعات تعمل عند اسرائيل ولا شك عندنا باختراق بعض المخابرات الاميركية وفي المنطقة لهذه الجماعات ولا شك تشغيل بعض الاستخبارات لهذه الجهات، حتي فرضية الانتحاري لا زالت قيد البحث ولا نستطيع ان ننفي هذه الفرضية، سيارة مفخخة بأكثر من 100 كلغ من التفجيرات امر محسوم لكن انتحاري او لا فهذا قيد البحث ،هناك هدف وطني هو كيف نمنع تكرار هذه الاعتداءات الارهابية والمجازر، امس وضعوها في الضاحية ولكن غدا اين يمكن ان يضعوا هذه التفجيرات؟ الاسرائيلي لا يهمه اذا كانت الضاحية او لا والتكفيري كذلك وهؤلاء يقتلون السنة كما يقتلون الشيعة ويقتلون المسيحيين كما يقتلون المسلمين ويفجرون المساجد كما الكنائس. واعتبر السيد نصر الله أنه \\\\\\\\\\\\\\\"مخطئ من يظن ان الجماعات التكفيرية اذا كانت وضعت السيارة المفخخة في الضاحية فلن تضعها بمكان آخر ، والهدف الوطني اليوم منع هذه التفجيرات التي قد تطال كل المناطق،العبوة الاولي تم السيطرة علي الوضع المجزرة بالامس تمت السيطرة علي الوضع ولكن نحن لا نعلم، اقول للمسؤولين والسياسيين والاجهزة الامنية وكل اللبنانيين ان لبنان اذا استمرت التفجيرات هو علي حافة الهاوية ويجب التصرف بمسؤولية من هذا المستوي ومن هذا التهديد بالتحديد الذي يواجه لبنان\\\\\\\\\\\\\\\". وقال \\\\\\\\\\\\\\\"من يظن ان هذا التهديد هو لمنطقة فهو مشتبه، ومن يدمر المنطقة كلها اليوم اخذ قرارا بتدمير لبنان\\\\\\\\\\\\\\\". المصدر: موقع قناة \\\\\\\\\\\\\\\"المنار\\\\\\\\\\\\\\\" الفضائية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة