رمز الخبر: 222564
تأريخ النشر: 22 September 2009 - 00:00
استاذ جامعي
طهران- أكّد احد الاساتذة الجامعيين علي ضرورة الافادة من النظم الدينية لايجاد التوجهات الهادفة في العروض المسرحية للدفاع المقدس.



و اضاف الكاتب و الباحث و الاستاذ الجامعي السيد اردشير صالح في حديثه مع مراسل نويد شاهد قائلاً: إن الخطوة الاولي لبلوغ هذا الهدف من ايجاد التوجهات المنشودة في مسرح الدفاع المقدس يمكن تحقيقها من خلال تطبيق النماذج في الاعمال المسرحية المقبولة في العالم في موضوع الحرب لبلوغنا النماذج الاساسية في مسرحيات الدفاع المقدس و نتمكن من خلال ذلك متابعة التوجه نحو ايجاد التيارات التوجهات بشكل مدروس، و قال هذا الاستاذ الجامعي إن الشخصيات المتساوية و العلاقات علي وتيرة واحدة و المتكررة بين العناصر المشاركة في مسرحيات الدفاع المقدس بالنظر الي الاهمية الكبيرة و الجانب القدسي لهذا الموضوع تعد احدي نقاط الضعف الاخري الملحوظة في الاعمال المسرحية الموجودة في الدفاع المقدس. فهذه العوامل تكون دخيلة و مؤثرة علي المخاطب في عدم استيعابه الابطال و عدم التوصل اليهم و اعتبارهم من ذاته. و تساءل الكاتب لكتاب «بنفشه هاي سوكوار» زهور الثالوث البنفسجية الحزينة عن كيفية التوجه نحو ايجاد التوجه في نوع من العمل المسرحي في حين تفتقر الاجواء لهذا النوع من العمل الي الطاقة اللازمة فيه ليتحول الي توجه و قال: لقد كانت الحرب و الدفاع موجودتين في الاساطير و في التاريخ البشري منذ البداية حتي الآن. و لكن احداث الحرب المفروضة التي استمرت ثمانية اعوام في ايران تنطوي علي بعض الحقائق التي ينبغي التوصل اليها عبر المطالعة الدقيقة و المنتظمة و الوصول الي عمق العلاقات الاجتماعية و النظم الدينية الخاصة بتلك الفترة. و اكد الكاتب لكتاب «بنت الرمان» (دختر انار) علي هذه النقطة و هي لو كنا نقبل بان الاحداث تشكل نظماً اذن ينبغي علينا البحث عن الحاجة الاصلية لمسرح المقاومة في ظهور هيكلية القواعد في النظم الدينية من خلال مسايرة احداث العصر الراهن. و قال ينبغي علي كل ثقافة أن تستعين بمعتقداتها لايجاد التوجهات المطلوبة و إن النظم الدينية الموجودة في الثقافة الايرانية تكون متجذرة تمتد جذورها الي قدم ايران و عراقتها. إذن لو اردنا ان نحول كل عرض مسرحي الي حركة لصنع التوجه الهادف ينبغي اللجوء الي استخدام الهيكليات الدينية في البناء العام لتلك الانواع الفنية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬