رمز الخبر: 199243
تأريخ النشر: 15 May 2013 - 00:00
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله يتحدث إلي شاهد ياران حول الشهيد الشقاقي.


إن الدكتور رمضان عبد الله يعد من رفاق الشهيد الشقاقي ومعاصريه حيث جمعتهم كراسي جامعة الزقازيق المصرية في صف واحد, رجعا برفقة البعض بعدما شنت القوات الأمنية المصرية حملة اعتقالات ومداهمات في الجامعات ومراكز الإسلاميين, رجعا برفقة طلاب فلسطينيين ملتزمين بكل ما تحمله الكلمة من معني إلي قطاع غزة وضعوا لبنات صرح تأسيس حركة الجهاد الإسلامي الأولي. بعد فترة وجيزة اتجه الدكتور رمضان عبد الله إلي الولايات المتحدة بغية إكمال دراساته العليا وبناء علاقات مع الطلاب الفلسطينيين المتواجدين هناك وقام بنشر شهرية تسمي \"قراءات السياسة\" التي كانت منبرا لوجهات نظر حركة الجهاد الإسلامي. اختير رمضان عبد الله بعد استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي, اختير كـ أمين عام لحركة الجهاد الإسلامي من قبل اللجنة المركزية للحركة ومازال يمارس هذه الوظيفة. أجرت شاهد ياران حوارا مع هذه الشخصية الفلسطينية الفذة حول الأمين العام السابق للحركة الشهيد الشقاقي, إليكم نص الحوار: -بادئ ذي بدء حبذا لو نقلتم ما تكنونه من أحاسيس تجاه الدكتور وتحدثتم عنه لنا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. في البداية اسمحوا لي أن أتقدم بجزيل الشكر وخالص الامتنان لمجلتكم الموقرة والعاملين عليها لاهتمامكم بذكري استشهاد الدكتور الشقاقي. أما فيما يتعلق بفقدان الدكتور والمكانة التي كان يتمتع بها في الساحة وكلنا يعرف هذا الأمر, لا بد من القول إن كافة أبناء الأمة تحتاج إلي افكاره النيرة ومن الطبيعي بان كل من كانوا يعرفونه عن كثب يدركون جيدا مكانته وميزاته وأعماله التي قدمها علي كافة المستويات, فان الحزن والشجون تملأ وجودهم عندما يستذكرون تلك الأيام. لكن ليس باليد حيلة فان هذه هي سنة الحياة. نحن المسلمون نعتقد بان الحياة في هذه الدنيا لا بد إن تكون في ا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬