رمز الخبر: 188427
تأريخ النشر: 28 December 2008 - 00:00
طهران - تم اصدار العدد الخامس و الاربعين من الدورة الجديدة لمجلة شاهد نوجوان (للناشئة) الخاصة بشهر دي الجاري من جانب نشر شاهد.


و ذكر مراسل نويد شاهد يشمل هذا العدد من هذه المجلة مواضيع مختلفة كالمقال الافتتاحي و القصة و الحكاية و التقرير و الشعر و جدول الكلمات المتقاطعة و غير ذلك. و يكتب رئيس تحرير هذه المجلة في جانب من المقال الافتتاحي لشاهد نوجوان: قبل فترة قرأت حديثاً عن الامام علي (ع) و الذي يقول فيه بما معناه: «اقنع بالقليل تكون في غني عن الكثير» تنطوي هذه العبارة علي معاني كثيرة جداً و قد تبادرت دائماً إلي اذهاننا آمال كثيرة و البعض من هذه الآمال و المطالب يكون بعيد المنال اذ يفتح نافذة قلبنا نحو عالم اللا ممكن...» و في قسم من موضوع الحكاية الذي جاء تحت عنوان تدبير الغراب كان غراب يعيش وسط الجبل كان له عش في اعلي شجرة. و كان في تلك الحدود ثقب لحية كانت تلتهم فراخ هذا الغراب كلما افرخ. و لما تجاوز الحد و بقي الغراب عاجزاً فنقل شكواه الي الثعلب الذي كان صديقه. و قال له اني افكر في خلاصي من بلاء هذه الحية الظالمة.» و قال الثعلب «ما هو الطريق الذي ستخطيه لبلوغ ذلك؟» قال الغراب انوي بعد منام هذه الحية اقتلاع عينيها التي تري الدنيا بهما!» قال الثعلب هذا لا يشكل التدبير للحكماء لان العاقل يقصد العدو بشكل لا يكون فيه خطر. فاني ادلك علي طريق تتمكنين عليها و يكون هذا الطريق سبباً لحياتك و هلاك الحية. و جاء في هذا العددمن مجلة نوجوان شعر بعنوان التحليق من تنظيم السيدة هستي احمدي نقرأ لكم منها: هل تصدق ام لا ساتحول ذات يوم الي فراشة و سأطير يوماً من شرنقة وحدتي في ذلك اليوم لا يمكن العثور علي يوم افضل منه و يمكن ملاحظة بصمات الشمس علي اوراق الشجر في ذلك اليوم الذي تكون الاغصان الخضراء كالملائكة تقف امامي...». و في القسم السينمائي نقرأ لكم تقريراً عن انتاج مسلسل تاريخي يحمل اسم مختارنامة من اخراج السيد داوود ميرباقري. و جاء في موضوع «من هو الآمر؟» كان الحاج عباس كريمي احد البواسل في فترة الدفاع المقدس. و قد حارب لفترة طويلة ضد اعداء الثورة في كردستان. و كان الي جانب الشهيد الحاج همت قد اسس فرقة محمد رسول الله (ص) المنتصرة دائماً. عندما استشهد الحاج همت آمر فرقة الرسول الكريم (ص) قد استشهد في عام 1982م و حل محله الحاج عباس كريمي آمراً علي هذه الفرقة و بعد عام التحق الحاج عباس كريمي بركب الشهداء و الذي نحيي ذكراه.» و في قسم التحليق في القصص بعنوان «خبز الخبر» نقرأ موضوعاً بهذا المضمون: قال الدكتور العراقي بلغة فارسية عجيب و غريبة: «لباست را بكش بالا» صعّد ملابسك و كان جليل الذي كان جالساً علي السرير في الغرفة الصغيرة للمستوصف. رفع ملابسه فوراً و وضع الدكتور سماعة المعاينة علي صدر جليل ليفحصة. نظر جليل الي جانب الجسم الضخم للطبيب الي السرير الموجود الي جانب الجدار و الولد الذي كان ملقي عليه و الذي كان يئن. قال الدكتور: تنفس!» تنفس جليل الصعداء و تحرك الدكتور شيئاً من مكانه لمعاينته و استطاع جليل بسهولة النظر الي ذلك الاسير الموجود امامه. و كان شاباً نحيلاً ذي وجه محترق من اشعة الشمس. و كان قد وضع يده علي كعب رجله. و كان يئن بين فترة و فترة. نظر جليل نظرة قصيرة الي الدكتور و عندما اطمئن بان الدكتور غير منتبه له اشار بعينه و حاجبه الي ذلك الاسير الذي كان قد ادار وجهه و ينظر اليه. سأله ما هو الخبر؟ اجاب دون صوت «اخبار جيدة» و مرة اخري سأل جليل بنفس الطريقة: هل اتيت بالورقة فاجابة الشاب و هو يئن كي لايشك احد في مرضه، حرك رأسه و بعدها و بكل سرعة...» و في موضوع بطة في ينابيع جماران نقرأ لكم عناوين : كن واثقاً بنفسك!» و الرحلة الي منتهي الارض و من دفتر خاطراتي و اللقاء و عربي منا و حديث ذلك الوضوء و الناشئ الشهيد و اولاً الصلاة و النجلة العزيزة لرسول الله و انا اقول و انت اكتب و حديث تلك الاحذية و الرجل الثلجي و مازال صانعاً للاخبار!» انتبه ما هذا المقدار من النوم، الطيور تفهم لغتها. هل تتعاون و اللاعب البطل لكرة القدم و الثقة اكثر من اللازم و نتيجة الثقة اكثر ما يلزم و قلق المسؤولين حيال 102 و السلحفاة و الحلم. و فكره جيدة و الاعمال الدقيقة علي الابرة و المسمار. و مواضيع اخري جديرة بالقرائة. شاهد نوجوان (الناشئة) تكون مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين صاحبة امتيازها و مديرها المسؤول الدكتور حسين دهقان و رئس تحريرها الدكتور عباس خاميار تباع في اكشاك الصحف و محلات النشر بسعر 400 تومان.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬