رمز الخبر: 14660
تأريخ النشر: 03 January 2007 - 00:00
جمعية المراسلين و الصحفيين حول اعدام صدام

بيان جمعية المراسلين و الصحفيين للدفاع المقدس حول اعدام صدام و مصير الدكتاتور العراقي

اصدرت جمعية المراسلين و الصحفيين للدفاع المقدس بياناً حول اعدام صدام التكريتي و المصير الذي آل اليه هذا الدكتاتور في العراق. جاء فيه: ينبغي من خلال تبيين ابعاد ظهور هذا الدكتاتور حتي سقوطه تقديم و ثائق دامغة للمجرمين و واضحة للاجيال القادمة.
اصدرت جمعية المراسلين و الصحفيين للدفاع المقدس بياناً حول اعدام صدام التكريتي و المصير الذي آل اليه هذا الدكتاتور في العراق. جاء فيه: ينبغي من خلال تبيين ابعاد ظهور هذا الدكتاتور حتي سقوطه تقديم و ثائق دامغة للمجرمين و واضحة للاجيال القادمة. و اضاف البيان الذي اورده مراسل موقع «شاهد» الاعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد قائلاً ان التاريخ يحفل بالاحداث المشابهة و المليئة بمصير الاقوام و الاشخاص المتكبرين الذين اعتبروا انفسهم القوة المطلقة لكنهم سقطوا في نهاية المطاف بمزبلة التاريخ و في اسفل السافلين. إن مصير المستبدين من امثال الفراعنه و غاليلوغالا و جنكيزخان و هتلر و دكتاتور العراق صدام حسين التكريتي الذي ارتكب في وقت ليس يبعد عنا تلك الفجائع المرعبة حيث ستبقي البشرية نادية الجبين حيال بقائها مكتوفة الايدي حيال اعماله و اعمال الناهجين لمنطق القوة من امثاله. فهو ارتكب فجائع كعمليات التطهير العرقي و قصف حلبجة و الجرائم الحربية و قصف المقاتلين الايرانيين بالاسلحة الكيماوية و قصف المدن و ارتكابه المجاوز بحق الايرانينن العزل من نساء و اطفال و غيرهم. بالرغم من ان الناهجين لمنطق القوة لم يبدوا اية ردود فعل حيال هذه الاعمال الظالمة لكن مصير صدام انتهي بالوعيد الذي قطعه الله عزوجل لمثل هؤلاء المجرمين و هو ابلائهم بالعذاب و الخفة في الدينا و الاخرة. عندما القي القبض علي هذا الدكتاتور المغرور الذي كان يظن انه الحاكم المطلق علي وجه الارض و علي الزمن في احدي المزابل و فتشوا اسنانه و شعره الكثيف و لحيته الرثة كالحيوانات قد انهار و ثن البعث التافه. و عندما اوثق حبل المشنقة علي عنقه يوم السبت استقبل التاريخ مرة اخري شخصاً آخر من اعقاب الفراعنه ليرميه في مزبلته. نعم هذا هو مصير الاشخاص الذين يشركون بالله عزوجل و ينسون ذكره. فهم يترحون و يمرحون لشيئ من الوقت و يفعلون ما يشتهون ثم يسقطون من الاوج الي اسفل الحضيض و يتم امحاؤهم بخفة لا توصف من وجه الارض. يقدم مجمع المراسلين و صحفيي الدفاع المقدس التهاني و التبريكات بمناسبة هذا الحدث التاريخي لكافة معاقي الحرب و الاحرار و ذوي الايثار و اسر الشهداء من ابناء شعبنا و يوصي كافة اعضائه بالعمل نحو تبيين ابعاد و جوانب ظهور هذا الدكتاتور حتي سقوطه في صحافتهم لتبقي وثائق دامغة للمجرمين و واضحة للاجيال القادمة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
جدید‬ الموقع
الاكثر قراءة