رمز الخبر: 14549
تأريخ النشر: 27 December 2006 - 00:00
ايصال ثقافة محرم الي قلوب الناس .
حتي الآن لم يُجرًّب المسرح الديني لذلك علينا أن نتقدم في هذا المجال علي طريقة الإمتحان و الخطأ.
حتي الآن لم يُجرًّب المسرح الديني لذلك علينا أن نتقدم في هذا المجال علي طريقة الإمتحان و الخطأ. نقلاً عن تقرير مركز شاهد الإعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد, فإن السيد "أمين تاريخ" ,أستاذ المسرح و الممثل السينمائي المعروف, بعد إعلامه لهذا الخبر قال: لا يمكننا اليوم أن تخطط للمسرح الديني لنحصل بعد ستة أشهر علي فريق عمل مسرحي محترف و نوعي في ايران, بل علينا أن نتعامل مع المسرح الديني علي أساس برنامج عمل طويل المدي. و يتابع "تاريخ" حديثه مشيراً الي الإمكانات و آراء الكتاب حول كتابة نصوص دينية و قال: لو قمنا اليوم بالإعلان عن حاجتنا لعشرة مسرحيات دينية كي نعرضها في السنة القادمة, فمن المؤكد أن العديد سيشاركون و يرسلون عددا كبيراً من النصوص المسرحية, بناءً علي ذلك علينا أن نهيء الشروط المناسبة لكي نتمكن من اختيار الآثار المميزة, كما علينا أن نقوم بالتعليم و الإرشاد نظرا لوجود حاجة لذلك. واعتبر أن دعم الشباب في هذا المجال أمر مهم و صرح قائلاً: اعتقد أنه لا بد من الإلتفاة الي الشباب و توفير الشروط المناسبة لهم لكي يكون لهم حضوراً مؤثراً في هذا المجال عندها سنحصل في السنة القادمة علي مخرجين كفوئين في مجال المسرح الديني. و تحدث هذا الممثل عن اقامة عدة مسرحيات خلال السنوات الأخيرة في أيام محرم و قال: المسرح هو حدث ثقافي, و محرم أيضا هو حدث ثقافي و سياسي, لذلك أري أنه من الحسن أن يكون المسرح ممراً تعبر منه ثقافة محرم الي قلوب الناس. كما علي الإذاعة و التلفيزيون أن يقوموا بمتابعة برامج محددة و يقوما بإعداد مجموعة من المسلسلات التلفيزيونية لتعرض خلال أيام محرم. و أكد علي أهمية حضور الفنانين المحترفين و البارزين في مجال المسرح الديني حيث قال: خلال السنوات الأخيرة أعد "محمد رحمانيان" مسرحية "پُل" (الجسر) لأيام محرم, كما قدم "مجيد جعفري" مسرحية تضم مزيجا بين التمثيل و التعزية, تم عرضها في السنوات الماضية. و أنا أعتقد أن عدم حضور الممثلين الآخرين في المسرحيات الدينية ليس ناتجا عن عدم رغبتهم في العمل في هذا المجال بل لأنهم لم يجدوا النص المسرحي المناسب و اللائق لكي يشاركوا هذا المجال.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬