رمز الخبر: 13606
تأريخ النشر: 05 March 2014 - 00:00
أعذريني يا أمي ...شهيدا أريد أن أكون كلمات خطها علي صفحته الخاصة علي الفيس بوك ومضي شهيدا بإبتسامة لم تفارقه طوال حياته. كانت رصاصة غادرة استقرت في رأسه فقضي شهيدا جميلا مبتسما هادئا لينا... كما معني اسمه ساجي.
نويد شاهد نقلا عن العهد: ساجي سقط شهيدا في بلدته بتين القريبة من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية حينما استهدفه أحد حراس مستوطنة بينما كان في مزرعة عائلته القريبة يعتني بفرسه دلدل التي طالما كانت رفيقه دربه. وما إن أعلن عن نبأ استشهاده حتي ملأ اسمه فلسطين، وتقول القصة إن ساجي ابن التسعة عشر عاما ضاقت روحه باحتلاله فانطلق يحرر نفسه ... كتب علي صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي أعذريني يا أمي شهيدا أريد أن أكون، فكان أجمل الشهداء. وعلي صفحته الخاصة أيضا نعي نفسه شهيدا حينما كتب في وداع الشهيد معتز وشحة الذي استشهد قبل عشرة أيام قولوا لأمي بالله لا تبكيني.... قولولا دمعات عيونها بتكويني، إلا أن هذه الكلمات لم تصل لأمه التي بكت ملء العين والقلب علي وداعه. تقول وهي تنتظره لتودعه في منزلها: الله يرضي عليك يما..صلي المغرب وطلع، اليهود طخوه وخلوه ينزف لحتي مات، مش عارفة كيف بدي اشوفه وهو ممدد قدامي..مش راح أخليه يطلع من عندي لما يجي. وحينما حر بين يديها أبكت ببكائها كل من حضر. قالت لهم: لا تدفنوه هاتولي ياه لا تدفنوه، بخبيه بحضني برجع بعيش...ما بدي اشي بس رجعولي ابني.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬