رمز الخبر: 116686
تأريخ النشر: 02 July 2008 - 00:00

السيرة العملية للسيدة فاطمة الزهراء (س) تشكّل افضل مثل للمرأة في العالم

طهران-قال ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين: إن السيرة العملية للسيدة فاطمة الزهراء (س) تشكل افضل مثل و مرشد للنساء في العالم.


و اضاف حجة الاسلام رحيميان الذي اورد اقواله مراسل نويد شاهد في كلمته في جمع كبير من زوجات حرّاس الثورة لفرقة سيد الشهداء (ع) رقم عشرة في طهران قائلاً: استناداً الي روايات الائمة المعصومين في تبيين الشخصية السامية للسيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها فانها تعتبر المرأة الكريمة في الاسلام و هي افضل مثل و مرشدة لجميع السناء في العالم و قال اذا كانت المرأة المسلمة في المجتمع الاسلامي تنهج السيرة العملية للسيدة فاطمة الزهراء (س) و تعتبرها المثل لها في حياتها فانها ستبلغ السعادة و السؤدد في الدنيا و الآخرة. و وصف الشيخ رحيميان دور المرأة في انتصار الثورة الاسلامية و الدفاع المقدس بانه كان مصيرياً و قال اذا كان حراس الثورة قد لعبوا دوراً مصيرياً في الدفاع المقدس فكانت لنسائهم بالنظر الي مؤازرتهن و تفانيهن و ترغيبهن لرجالهن للجهاد في سبيل الله في الدفاع عن الكيان الاسلامي الاجر بما يعادل اجر رجالهن في الجهاد في سبيل الله في الدفاع عن الكيان الاسلامي في الحرب ضد العدو. و اشار حجة الاسلام رحيميان الي تزايد ميول المرأة المسلمة حتي في الدول غير الاسلامية الي الحجاب و العفاف و تزداد هذه الرغبة فيهن يوماً بعد آخر و اعرب عن اسفه حيال محاولات البعض من المغرضين في الجمهورية الاسلامية في نشر الحجاب السيئ و عدم التحشم للمرأة. و استند الشيخ رحيميان في كلمته الي بعض الآيات و أحاديث الائمة المعصومين الواردة في هذا الجانب و قال إن احد المعايير الاساسية لصحة الاحاديث و مقبوليتها يتمثل في موافقتها مع القرآن الكريم فكل حديث اذا كان علي خلاف ما جاء في القرآن الكريم فينبغي ضرب ذلك الحديث عرض الحائط كما عبّر عن ذلك الائمة المعصومون (ع) انفسهم. و قال اذا كان الكلام مخالفاً للقرآن الكريم حتي لوكان يسند مصدره الي الرسول الكريم (ص) او الائمة المعصومين ينبغي ضربه عرض الحائط و لا يحظي ذلك الكلام باية قيمة و احترام. اذن ينبغي قياس أي كلام و أية وجهة نظر من جانب اي شخص كان مع الوحي الالهي و اذا كان خلافاً للوحي فان ذلك الكلام لا يحمل اية قيمة. و استند ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين الي المصادر الدينية و كلام الامام معتبراً الاطاعة للولي الفقيه امراً واجباً اعتماداً علي هذا المعيار و قال اعتماداً علي هذا الدليل ان الولي الفقيه لا يقوم بعمل و لا يقول شيئاً سوي أن يكون مستنداً بذلك الي المصادر الدينية و الواجب الالهي. و استنتج الشيخ رحيمان بعد ذكره لهذه المقدمة بانه اذا ما نقل شخص موضوعاً عن الامام و ما يرتبط بالاحكام الشرعية خاصة كالحجاب و كان ذلك خلافاً لنص القرآن الكريم و فتاوي الامام فينبغي ان نعلم بان ذلك الكلام لم يقوله سماحة الامام و قد لا يكون السامع قد فهم الموضوع بشكل جيد عما قاله الامام. و اضاف ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين بعد ذكره لعدد من الآيات القرانية فيما يتعلق بحجاب المرأة و عفافها قائلاً: إن القرآن الكريم يرشد المرأة فيما يتعلق بالتزامنها بالحشمة و التحجب و العفاف و عن العلاقات الاجتماعية للمرأة و حتي فيما يتعلق بنبرات صوتها في حديثها مع الرجال من غير المحارم و صوت حذائها و حول الجوانب الاخري من حياتها. و استند الشيخ رحيميان في حديثه الي رواية عن السيدة فاطمة الزهراء (س) و قال إن افضل شيئ للمرأة المسلمة هو ان لايراها الرجل من غير محارمها و أن لا تري هي الرجل من غير محارمها. و وصف الشيخ رحيميان العصر الراهن بانه ليلة القدر في التاريخ و انه عصر مصيري للاسلام و للنظام الاسلامي و قال إن المحافظة علي القيم الاسلامية و تقويتها تؤديان الي اسعاد المجتمع و فلاحه و تؤدي الغفلة عن ذلك و كفران النعمة بالمجتمع الي الهلاك و التعاسة. و اكد رحيميان ضرورة اجراء الاحكام الاسلامية في كافة جوانب المجتمع الاسلامي و قال: إن مجاهدة الشعب الايراني و تضحيات الشهداء و القيادة الحكيمة لامام الامة نحو انتصار النهضة الاسلامية كانت جميعها من اجل تنفيذ الاحكام الاسلامية في المجتمع.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة