رمز الخبر: 11389
تأريخ النشر: 15 January 2014 - 00:00
علي جلالي: في فلم اليوم الثالث

علي جلالي: في فلم اليوم الثالث نحرك سينما الدفاع المقدس

و اضاف المعد السينمائي علي جلالي في حديث خاص لمراسل الموقع الاعلامي لمؤسسة الشهيد قائلاً إنني ادرك اهمية اقبال مؤسسة الشهيد علي تأكيدها علي مقولة كتابة الافلام في سينما الدفاع المقدس.
و اضاف المعد السينمائي علي جلالي في حديث خاص لمراسل الموقع الاعلامي لمؤسسة الشهيد قائلاً إنني ادرك اهمية اقبال مؤسسة الشهيد علي تأكيدها علي مقولة كتابة الافلام في سينما الدفاع المقدس. و قال عندما تكون لنا نصوصاً جيدة للافلام و تقديم افلاماً ذات نوعية 100% إلي أحد المخرجين من النوع المتوسط فان ذلك المخرج سينفـّذ بالمائة من ذلك النص و لو اعطينا النص للفلم في مستوي 70% فان ذلك لايؤدي إلي شيئ يمكن عرضه. و اشاد هذا المخرج للافلام السينمائية للدفاع المقدس بالنص الجيد لمسلسل رفقاي خدا (اصدقاء الله) فقال لقد تواصل العمل من اجل اعداد هذا النص عدة اعوام كي يتم اداء الواجب. و أضاف اننا و في جميع الافلام الحربية نواجه حاجاً او سيداً و الامر هذا يعود إلي سقف كتابة نصوص الافلام. و اعتبر هذا المخرج خطوات مؤسسة الشهيد بانها تكون نحو الافادة من النصوص ذات الهيكليات بانها خطوة مرحلية و سوف تترك آثارها الايجابية في الاعوام المقبلة علي سينما الحرب و الدفاع المقدس. و وصف جلالي باعتباره المخرج لفلم اليوم الثالث السينمائي العوامل في مشروع اليوم الثالث مؤسسة الشهيد و شؤون المعاقين بانها المستثمر في هذا المشروع و قال لقد تولي محمد حسين لطيفي مهمة المخرج. لهذا الفلم و الذي انهي في الاونة الاخيرة مسلسل صاحبدلان. و يمثل في هذا الفلم السينمائي كل من باران كوثري و برزوارجمند و بوريا بورسرخ و حامد بهداد. و من العوامل المشاركة في اعداد هذا المسلسل التلفزيوني يمكن الاشارة إلي معاون نيا باعتباره مهندساً للصوت و صبايي في الماكياج و روزبهاني مسؤولاً للتجليات الخاصة للفلم. و حول فلم اليوم الثالث قال يشكل هذا الفلم اداءً مختلفاً و إن كان وثائقياً و هذا الفلم من الافلام التي يبكي فيها المتفرجون عند مشاهدته و عندما يخرجوا من صالة السينما تغطي الدموع عرض وجوههم. و هو فلم يرغب فيه الشباب لأن الشخصيات الرئيسية فيه هم من الشباب. و اضاف يشارك في هذا الفلم من كل قومية شخص واحد. لأن هؤلاء جميعاً كان لهم حضوراً في الحرب. و قال اننا ننوي اخراج فلم يتمكن من خلاله الاشخاص الذين كانوا في خرمشهر آنذاك مشاهدة انفسهم فيه. و اعتبر هذا المنتج فلم اليوم الثالث فلماً واقعياً بعيداً عن المبالغات الاعتيادية و قال اننا سنعكس في هذا الفلم حقائق سقوط خرمشهر من وجهة نظر المقاومة و الايثار و الشهادة و الشجاعة و يعكس دور المرأة فيه سر الايثار و العرض الذي يتحقق في نهاية المطاف و يشعر الشباب في الفلم بالفخر و الاعتزاز. و في اجابته علي سؤال مراسل موقع \"شاهد\" الاعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد وصف استخدام التقنيات الخاصة في الفلم في قسم التجليات الخاصة للفلم بانه كان ممتازاً و لكنه نظراً للميزانية القليلة و مدة استخدام نظام دالبي في صوت الفلم كان امراً غير متيسر. و قال المنتج لفلم اليوم الثالث حول مدة عرض الفلم لمراسل موقع \"شاهد\" الاعلامي الثقافي اننا سنبذل كافة جهودنا لايصال هذا الفلم إلي مهرجان هذا العام لأن المهرجان يكون في غاية التأثير. و روي هذا المنتج في نهاية حديثه موجزاً عن قصة الفلم و اعتبر الفلم يشكل حركة نحو سينما الحرب. يروي موجز الفلم هذا الفلم قصة فتاة مع شقيقها في خرمشهر. و يتعرض هؤلاء الاثنان إلي المحاصرة في خرمشهر. و تتعرض الفتاة إلي صدمة لاتستطيع الخروج من المدينة. و ينوي الاخ في البداية قتل اخته بناء علي رغبتها كي لايتم اسرها بيد العراقيين لكنه بالرغم من جهوده لم يستطيع القيام بهذا الشيئ. ثم يدفن اخته تحت حصير في الحديقة الموجودة في ساحة البيت و يؤكد لها عودته اليها. لكن العراقيين يسيطرون علي البيت المذكور و تشاهد الفتاة من تحت الحديقة حضور العراقيين في البيت. و يتوجه الاخ نحو عدد من اصدقائه في المسجد الجامع و يوتي بهم إلي البيت بحجة نقل شيئ ثمين مدفوناً في ساحة البيت و بعد ثلاثة ايام من الكرّ و الفرّ يفلح هذان الاثنان العودة إلي البيت و يتمكن الاخ من اخراج اخته من تحت التراب و هي تلفظ انفاسها الاخيرة و ....
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الاكثر قراءة