رمز الخبر: 10324
تأريخ النشر: 18 January 2014 - 00:00
قائد الثورة المعظم: الاعمال المنجزة تكون قليلة
استقبل قائد الثورة المعظم عصر امس السبت جمع من المقاتلين و المعاقين و قادة فترة الدفاع المقدس ممن كان لهم حضوراً في مناطق العمليات العسكرية مدة 50 شهراً إلي 100 شهر و قد حلوا ضيوفاً علي سماحته.


استقبل قائد الثورة المعظم عصر امس السبت جمع من المقاتلين و المعاقين و قادة فترة الدفاع المقدس ممن كان لهم حضوراً في مناطق العمليات العسكرية مدة 50 شهراً إلي 100 شهر و قد حلوا ضيوفاً علي سماحته. و ذكر الموقع الاعلامي الثقافي لمؤسسة الشهيد (شاهد) لقد روي في هذا اللقاء الذي دار في اجواء و دية و معنوية عدد من معاقي الحرب ذكرياتهم عن ايام الدم و الملاحم. من جانبه اكد سماحة آية الله السيد خامنئي في هذه المراسم علي أن فترة الدفاع المقدس من بدايتها و حتي نهايتها كانت مشحونة بالمفاخر و الاعتزاز و قال إن الشعب الايراني قد اكد خلال دفاعه الذي استمر ثمانية اعوام بانه لايميل في اي وقت بالعدوان و الهجوم علي الآخرين. و لكن عندما ما يحين الدفاع عن الهوية الوطنية و عن الاهداف المقدسة و الرفيعة لهذا الشعب سيشكل صمود هذا الشعب درساً و انموذجاً لكافة ابناء العالم. و وصف سماحته حرب الشعب الايراني ابان اعوام الدفاع المقدس الثمانية بانها كان حرب دفاعية و حرب غير متكافئة في نفس الوقت. و اضاف: لقد وقفت ابان اعوام الدفاع المقدس كافة مراكز السلطات الدولية الشرقية و الغربية في الجوانب السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الاعلامية في صف واحد بوجه الشعب الايراني و في الواقع كانت تلك الحرب حرب احزاب القوي الدولية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية. و وصف قائد الثورة الاسلامية نهاية الدفاع المقدس بانها كانت باعثة للفخر. و انتقد بعض النقاشات الفارغة الدائرة حول انتهاء الحرب و قال إن الانتصار المطلق للجمهورية الاسلامية الايرانية في نهاية الحرب المفروضة التي دامت ثمانية اعوام لاشك فيه لأن النظام البعثي لصدام الذي حظي بدعم دولي شامل في دخوله الاراضي الايرانية لاسقاط النظام الاسلامي و تجزئة البلاد لقد طرد في نهاية الحرب من اراضي البلاد بايد فارغة و تكبده خسائر فادحة في الارواح و غيرها. و كانت ايران قد بلغت آنذاك في نهاية الحرب كفاءات عالية لايمكن تصورها. و اشار سماحة آية الله خامنئي إلي الاجراءات الفنية و الادبية المنجزة: فيما يتعلق بالمذكرات و الجوانب الدقيقة و المشرقة للدفاع المقدس فقال إن الاعمال المنجرة في هذا الجانب تكون قليلة حيال حجم الاعمال التي يجب انجازها لأن مرحلة الحرب تشكل دائماً احد المقاطع الحساسته و العبرة في تاريخ الشعوب؛ فعلية ينبغي القيام باعمال ذات اختصاص و فنية و عالمة بشأن مذكرات الدفاع المقدس و الافادة من جمع كافة المعلومات و الاقوال في هذا الخصوص و تسجيلها. هذا و اقام الضيوف في ختام هذا اللقاء صلاتهم في المغرب و العشاء خلف سماحة قائد الثورة و حلوا ضيوفاً في افطارهم علي مائدة القائد.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬