رمز الخبر: 10315
تأريخ النشر: 15 February 2014 - 00:00
استشهد طفل ومتظاهر في مدينة سمالوط بالمنيا وفي محافظة دمياط خلال تفريق قوات الأمن المصرية مسيرات مناهضة للانقلاب العسكري علي الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.
نويد شاهد نقلا عن الرسالة نت: استشهد طفل ومتظاهر في مدينة سمالوط بالمنيا وفي محافظة دمياط خلال تفريق قوات الأمن المصرية مسيرات مناهضة للانقلاب العسكري علي الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي. في حين خرجت مظاهرات بمختلف المحافظات المصرية تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية تحت شعار «رابعة أيقونة الثورة»، في ذكري مرور ستة أشهر علي مجزرة فض اعتصام ميداني رابعة والنهضة. فقد استشهد الطفل بعد إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء وقوفه في شرفة منزله في مدينة سمالوط المنيا خلال تفريق قوات الأمن مسيرة مناهضة للانقلاب. انطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة وجابت شوارع المدينة وردد المتظاهرون عبارات مناوئة لوزيري الدفاع والداخلية، وطالبوا بمحاكمة من أسموهم پقادة الانقلاب العسكريپ وكل من شارك في مجزرة فض اعتصام رابعة قبل ستة أشهر. كما أكدت مصادر في وزارة الصحة مقتل متظاهر في محافظة دمياط بعد اشتباكات خلال مسيرة مناهضة للانقلاب. وقد خرجت في العديد من المدن والمحافظات المصرية مظاهرات أخري. فخرجت مظاهرات في محافظة الشرقية ومنطقة السويف بمحافظة الإسكندرية تنديدا بالانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي. وطالب المتظاهرون بالإفراج عن كل المعتقلين ونددوا بالتعامل الأمني مع المتظاهرين. كما خرج متظاهرون في محافظة الفيوم بصعيد مصر ومدينة بورسعيد لتأييد الشرعية والتنديد بالانقلاب، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة، منددين بالتعامل الأمني من قبل رجال الشرطة مع المتظاهرين السلميين. وتظاهر مواطنون قبل صلاة الجمعة ورفعوا لافتات لشعار رابعة ضمن أسبوع أطلقوا عليه اسم \\\"رابعة أيقونة الثورة \\\" بدءا من اليوم، وذلك في ذكري مرور ستة أشهر علي المجزرة التي قتل فيها المئات. وكان التحالف الوطني الذي أعلن عن هذه المظاهرات الجديدة، قد دعا إلي إحراق أعلام أميركا وإسرائيل ودول أخري يتهمها بمساندة الانقلاب. من جانبه قال رئيس حزب غد الثورة أيمن نور إن مسار 3 يوليو/تموز خيار فرضه السيسي علي الشعب المصري، مؤكدا أن ذلك كان عملا انقلابيا. وأضاف نور في لقاء سابق مع شبكة الجزيرة أن الغضب الذي أثير يوم 30 يونيو/حزيران الماضي ضد الرئيس المختطف مرسي كان غضبا مشروعا. وفي هذا السياق، حذر رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح من أن المصريين سيثورون مرة أخري علي ما وصفه بالحكم العسكري بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق وبسبب الضائقة الاقتصادية أيضا. وذكر أبو الفتوح في مقابلة مع رويترز أن الشعب المصري سوف يغضب مرة أخري ويقوم بثورة للإطاحة بهذا القمع الأسوأ من أيام الرئيس السابق حسني مبارك عشرات المرات.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬