رمز الخبر: 10313
تأريخ النشر: 15 February 2014 - 00:00
شيعت حشود بحرينية غاضبة الشهيدة أسماء حسين (52 عاما) التي قضت ترويعاً بعد مداهمة قوات النظام منزلها واقتحامه وهتك حرمته فجراً واعتقال ابنها، الأمر الذي أدي لسقوطها ومفارقتها الحياة دون أن تتلقي أية مساعدة من هذه القوات التي عاثت بالمنزل ومنزل الجيران تخريباً.
نويد شاهد نقلا عن المنار: شيعت حشود بحرينية غاضبة الشهيدة أسماء حسين (52 عاما) التي قضت ترويعاً بعد مداهمة قوات النظام منزلها واقتحامه وهتك حرمته فجراً واعتقال ابنها، الأمر الذي أدي لسقوطها ومفارقتها الحياة دون أن تتلقي أية مساعدة من هذه القوات التي عاثت بالمنزل ومنزل الجيران تخريباً. ورفعت الحشود الغاضبة خلال التشييع اليوم الأربعاء 13 فبراير 2014 يافطات تؤكد أن الشهيدة هي ضحية إرهاب النظاموطالبوا بالقصاص العادل منها ومن كل القتلة والمجرمين الذين تسببوا بإزهاق أرواح الأبرياء من المواطنين. وشيعت الشهيدة أسماء حسين وسط تنديد بالهمجية الرسمية التي تعاطت وفقها قوات النظام بشكل غير إنساني أدي لإستشهادها، وانطلق موكب التشييع المهيب من منطقة أبوصيبع غرب العاصمة المنامة وصولاً إلي مسقط رأسها في منطقة «جد الحاج» غرباً. ومارست قوات النظام في ختام موكب التشييع العقاب الجماعي ضد المواطنين ولاحقت المشيعين واستخدمت القوة والعنف ضدهم ولاحقتهم. من جانب آخر، دعت المعارضة المواطنين لوقف المعاملات المالية والحكومية والشراء في 13 فبراير يوم غد الخميس. وقال المسؤول الاعلامي بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية طاهر الموسوي أن قوي المعارضة الوطنية في البحرين دعت الي التوقف عن إجراء أي معاملات حكومية أو معاملات مالية والتوقف عن أعمال الشراء والتبضع، إلي جانب الامتناع عن كافة المعاملات الرسمية والشرائية ضمن أسبوع التصعيد الميداني السلمي في الذكري الثالثة لانطلاق الثورة المستمرة في البحرين. وأوضح الموسوي أن الدعوة ستشمل يوم الخميس 13 فبراير قبل يوم واحد من ذكري إنطلاق شرارة الثورة في البحرين قبل ثلاثة أعوام ولا زالت مستمرة للمطالبة بالتحول الديمقراطي. وأكد الموسوي علي دعوة القوي الوطنية المعارضة الذي أطلقها الامين العام لجمعية الوفاق الي خروج تظاهرة عملاقة يوم السبت القادم 15 فبراير انطلاقا من دوار الشاخورة وصولا الي دوار الدراز. وأعلنت المعارضة البحرينية عن فعالية رفع نداءات التكبير عشية ذكري انطلاق ثورة 14 فبراير في البحرين، وهي الثورة التي تكمل عامها الثالث للمطالبة بالتحول الديمقراطي في البحرين وإنهاء الدكتاتورية والاستبداد. وأعلنت المعارضة عن رفع «نداء التكبير» ليلة الجمعة 13 فبرير 2014 من علي أسطح المنازل، وهي الفعالية التي انطلقت مع فترة الطوارئ بالعام 2011 التي اعلنت عقب انطلاق الثورة، وشاركت فيها قوات خارجية والجيش وكل أجهزة الأمن لقمع الشعب ووأد احتجاجاته السلمية ومحاولة اسكات صوته، وارتكبت خلال هذه الفترة انتهاكات جسيمة وصفتها المنظمات الدولية والحقوقية بأنها انتهاكات مروعة. كما أعلنت المعارضة البحرينية عن مقاطعة كافة المعاملات الرسمية والحكومية ومقاطعة الوزارات وعمليات التبضع والتزود بالوقود يوم الخميس 13 فبراير 2014 قبل يوم واحد من ذكري انطلاق الثورة السلمية في البحرين. وعلي صعيد مواز، واصلت قوات مرتزقة النظام وضع حواجز اسمنتية وأسلاك شائكة في مناطق بحرينية مختلفة، وذلك في خطوة ليست الأولي من نوعها لحصار مناطق المعارضة قبيل حلول الذكري الثالثة لانطلاق ثورة الرابع عشر من فبراير.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬