رمز الخبر: 100187
تأريخ النشر: 16 April 2008 - 00:00
قال الكاتب القصصي ابراهيم حسن بيكي إن حرب الاعوام الثمانية في الدفاع المقدس عملت نحـو تفعيل دور الكتاب في الثورة و قد عرفت الثورة كتـّآبها تقريباً في الثمانييات و قد حصل تمايز بين كتـّاب قبل الثورة وبعدها.

و قال السيد حسن بيكي في حديثه مع مراسل نويد شاهد حول ادب اليوم للدفاع المقدس إن الادب الثورة يكون في الواقع نابعة عن فترة تلك الثورة و ينهض ادب الثورة و كتابها من داخل الثورة و يـبذل الكتـّاب جهودهم من أجل المحافظة علي قيم الثورة. و أكد السيد بيكي علي إن ادبنا لايكون ادب من أجل التسلية و قال إن ادبنا يكون تعليمية و يبذل الكاتب جهوده في هذه الادب أن يبدع اعماله الادبية اعتماداً علي التعاليم الدينية. و أشار هذا الكاتب القصصي إلي التحديات التي يواجه ادب الدفاع المقدس و قال إن هذه التحديات و الموانع هي نفس التحديات و الموانع الموجودة امام الثورة. و كلما تتسامي الثورة و تبلغ الي اهدافها و يتحول مجتمعنا الي المدينة الفاضلة ينمو ادبنا في هذا المشوار ايضا. و قال السيد حسن بيكي بأن ادب ثورتنا لم يكن ادبا موثرا و متناميا و انه ينمو تبعاً لنمو الثورة و في منحي الثورة كما يصاب بالتدهور في هذا المنحي ايضاً. و اذا ما اردنا معرفة الآفات التي تواجهها الثورة فاني كالشخص الذي كان لي حضور في فترة الثورة و في فترة الحرب و كان لي دوراً في ادب هذه المرحلة وصلت إلي هذه النتيجة باننا لم نبلغ بعد الي الاهداف و الافكار التي كان الامام الخميني قد ارتسمها. و أضاف السيد حسن بيكي قائلاً انني اجد ادب الثورة متماشيا مع الثورة و التحليل الذي اقدمه حول هذا الموضوع هو أن كل نقص و اعـوجاج ترونه في ادب الثورة يؤثر ذلك علي الآداب. و لو اردتم معرفة السبب في عدم تنامي ادب الثورة و عدم تحوله إلي ادب عالمي فينبغي البحث عن سبب ذلك في معرفة الآفات التي واجهتها الثورة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬