رمز الخبر: 309495
تأريخ النشر: 20 July 2011 - 00:00
من قبل دار شاهد للنشر الالكتروني :
نويد شاهد : تم نشر برنامج متعدد الوسائط حول حياة الشهيد " حجة الاسلام و المسلمين محمد علي روحاني فرد " من قبل دار شاهد للنشر الالكتروني .


افاد مراسل موقع نويد شاهد الالكتروني ان هذا البرنامج المتعدد الوسائط يحتوي علي مجموعة من المعلومات و الآثار المتعلقة بحياة " حجة الاسلام و المسلمين محمد علي روحاني فرد " و تشتمل علي احدي و خمسين صورة و سبعة و اربعين دقيقة فيلم و مئتين و احدي و ستين ورقة وثائقية و سبعة و اربعين دقيقة صوتية و كما يمكن الاشارة الي قصة حياة الشهيد و خطاباته و تعريف الكتب التي الفها الشهيد كباقي اقسام هذا البرنامج و كما يمكن اخذ المعلومات من جميع هذه الاقسام . و هذا البرنامج يعتبر البرنامج المتعدد الوسائط السادس و الستين و قد تم نشره من قبل قسم البحث و الاتصالات الثقافية لمؤسسة الشهيد و شؤون المضحين و بالتعاون مع مؤسسة الشهيد و شؤون المضحين في محافظة كلستان و ذلك بسعر عشرين الف ريال ايراني ( اقل من دولارين امريكي ) . تجدر الاشارة الي ان الشهيد " حجة الاسلام و المسلمين محمد علي روحاني فرد " ولد في شهر مرداد من عام 1325 ( تموز / يونيو او آب / اغسطس من عام 1946 للميلاد ) في قرية ايلوار في قضاء جرجان مركز محافظة كلستان الشمالية . و رغبة اب الشهيد و امه في تعلم العلوم القرآنية ادي الي ان يقوما بإرساله الي مدرسة علوم دينية واقعة في قرية بالا جادة عند الشيخ حسن مهدوي لتعلم القرآن الكريم و ذلك بعد ان انهي صف الثالث الابتدائي . و تعلم الشهيد روحاني فرد عدة اعوام عند الشيخ حسن و بعد ذلك شعر بانه عليه ان يذهب الي مكان آخر لتعلم المزيد و ذلك لكي يكمل تعلمه ، و لهذا فقد ذهب الي مدينة جرجان في عام 1338 ( 1959 للميلاد ) و ذلك بارشادات والده له . و حاز الشهيد محمد علي هذا الفخر بان يتعلم علي يد عدد من رجال الدين الكبار امثال سماحة آية الله سجاد علوي و سماحة آية الله نبوي و سماحة آية الله ميبدي و ان يكتسب العلوم القرآنية من هؤلاء الشيوخ . و كان الشهيد محمد علي كالمهاجر الذي يهاجر في سبيل العلم و ورائه . و في عام 1342 ( 1963 للميلاد ) اتجه الشهيد الي مدينة مشهد المقدسة و اقام بجوار مرقد الامام علي الرضا ( عليه السلام ) و في مدرسة خيرات للعلوم الدينية . و قد تعلم العلوم الدينية في هذه المدرسة علي يد اساتيذ كبار امثال الاستاذ اديب نيشابوري و الاستاذ حجة هاشمي و الاستاذ عباس واعظ طبسي . و في النهاية لبس ملابس رجال الدين في عام 1343 ( 1964 للميلاد ) خلال مراسيم و حفل مخصص للبس الطلاب بهذا اللباس . و قام حجة الاسلام و المسلمين الشهيد عبدالكريم هاشمي نجاد بوضع العمامة علي رأسه خلال هذه المراسيم و كان عدد من الشخصيات الدينية الكبار امثال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي سيد علي الخامنئي ( مد ظله العالي ) حاضرين في هذه المراسيم . و كانت علاقة الشهيد محمد علي روحاني فرد باشخاص ثوريين كالمرشد الاعلي للثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي سيد علي الخامنئي ( مد ظله العالي ) و الشهيد هاشمي نجاد و عباس واعظ طبسي و كذلك الحضور في اماكن كمسجد جوهرشاد و مركز النشر و جامعة فردوسي التي تقع في مدينة مشهد ادت الي ان ينضم الشهيد رويدا رويدا الي عالم جديد ، عالم غير مصيره الي النهاية . و عندما كان رجال الدين الثوريين ( امثال المرشد الاعلي للثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي سيد علي الخامنئي ( مد ظله العالي ) و الشهيد غلام حسين فغاني تهراني ) يتجهون من مدينة مشهد الي مدينة جرجان لإلقاء الخطب هناك لإيضاح القضايا لأهالي هذه المدينة كان الشهيد روحاني فرد يقوم بقراءة البيانات و الخطب امام منابرهم لكي يعمل بمهمته الدينية و الانسانية و ادي هذا الامر الي ان يقوم عناصر منظمة " ساواك " ( منظمة الامن و الاستخبارات الداخلية الايرانية في عهد الشاه المخلوع ) في مدينة جرجان باعتقاله و حبسه في السجن لفترة من الزمن ، و لكن هذا الامر لم يكن بمثابة النهاية له فحسب بل كانت بداية لحياة جديدة . و خلال هذه الاعوام فقد شارك الشهيد محمد علي في امتحان دخول الجامعات و نجح في اخذ الدرجة اللازمة للدخول الي جامعة فردوسي في مدينة مشهد المقدسة و ذلك في كلية العلوم الدينية . و ادي انشغاله بالاعمال في مدينة طهران الي ان ينتقل الي كلية العلوم الدينية في جامعة طهران كبري جامعات ايران و قام بمواصلة مسيرة تعلم العلوم الدينية في هذا المكان . و قد قام الشهيد محمد علي روحاني فرد ببدء الكتابة من عام 1342 ( 1963 للميلاد ) و ذلك من خلال التعاون مع عدة مجلات مختلفة من امثال مجلة " نور دانش " ( نور العلم ) و مجلة " نداي حق " ( نداء الحق ) و مجلة " نسل جوان " ( الجيل الشاب ) و كذلك مجلة " بيام اسلام قم " ( رسالة الاسلام من قم ) و واصل هذا التعاون لعدة سنوات ، و كانت نتيجة هذا التعاون مع هذه المجلات عبارة عن نشر عشرات المقالات في مختلف المجلات . و كما ان الشهيد روحاني فرد قام بكتابة عدة كتب تحت عنوان " ما و مسايل روز " ( نحن و قضايا العصر ) و " كتاب مستضعفين " ( كتاب المستضعفين ) و كذلك كتاب " اسلام در ايالات متحده آمريكا و كانادا " ( الاسلام في الولايات المتحدة الامريكية و كندا ) . و في كتابه الاخير يعني " الاسلام في الولايات المتحدة الامريكية و كندا " يقوك الشهيد روحاني فرد بشرح كيفية وصول و نفوذ الاسلام في الولايات المتحدة الامريكية و و نمو النهضة الاسلامية فيها و كذلك الاحداث المؤلمة التي حدثت للمسلمين في هذا البلد . و ان تعريف مؤسسي النهضة الاسلامية في الولايات المتحدة الامريكية و منظمة المسلمين السود فيها و تعريف نشاطات الشيعة و التعرف علي المراكز و المساجد الاسلامية في الولايات المتحدة هي من الاقسام الاخري لهذا الكتاب . و تواصل الكفاح و الجهاد السياسيين للشهيد محمد علي روحاني فرد في مدينة مشهد حتي تم احضاره من قبل عناصر منظمة " ساواك " في هذه المدينة و ذلك في عام 1343 ( 1964 للميلاد ) و تم حبسه في السجن . و كانت ساحة الكفاح و الجهاد بالنسبة للشهيد روحاني فرد بقدر مساحة ايران بكاملها . و لهذا كانت مدن كمشهد المقدسة و قم المقدسة و جرجان و غيرها من المدن من الاماكن التي كانت ساحة لتبليغ و اشاعة الحق و حقيقة قيم مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمي الامام الخميني ( قدس الله سره الشريف ) . و في عام 1346 ( 1967 للميلاد ) تم اعتقال الشهيد محمد علي من قبل عناصر منظمة " ساواك " و حكم عليه بالسجن . و لكن هذا السجن اصبح مكانا للشهيد روحاني فرد لكي يتعرف مرة اخري مع عدد آخر من المكافحين و المجاهدين في سبيل الثورة امثال سماحة آية الله محي الدين انواري و بذلك اصبح الشهيد في مسار الكفاح و الجهاد السياسيين بشكل اكبر . و بعد انتهاء السجن رجع الشهيد محمد علي روحاني فرد الي مدينة قم المقدسة و ذلك في عام 1347 ( 1968 للميلاد ) و بدء مرحلة جديدة من التعلم علي يد رجال دين كبار من امثال سماحة آية الله العظمي ناصر مكارم شيرازي و سماحة آية الله موسوي تبريزي و سماحة آية الله جعفر سبحاني و سماحة آية الله صالح نجف آبادي و سماحة آية الله فاضل هرندي و سماحة آية الله علي مشكيني . و كان للشهيد روحاني فرد دور فعال و ناشط في ثورة عام 1357 ( 1979 للميلاد ) في مدينة قم المقدسة ، و كان الحضور الواسع و المؤثر في المظاهرات و القيام بتوزيع بيانات الامام الخميني ( قدس الله سره الشريف ) و كذلك التعاون مع الثوار من ضمن النشاطات و الفعاليات التي قام بها الشهيد خلال تلك الفترة . و بعد ورود قائد الثورة و مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني ( رحمة الله عليه ) الي البلاد قام بالتعاون مع مكتب الامام ( قدس الله سره الشريف ) . و لم يكن انتصار الثورة الاسلامية في عام 1357 ( 1979 للميلاد ) بمثابة النهاية لنشاطات و فعاليات الشهيد روحاني فرد الثقافية ، بل كان بمثابة بدء مرحلة جديدة من هذه الفعاليات و النشاطات . و بعد تأسيس الجمهورية الاسلامية قام الشهيد محمد علي بتأسيس المراكز الثقافية المختلفة و من ضمنها المركز الثقافي الاسلامي في مدينتي جرجان و رشت و عدة مدن اخري . و من اهم الفعاليات الثقافية التي قام بها الشهيد محمدعلي روحاني فرد هو نشر مجلة " بيام مستضعفين " ( رسالة المستضعفين ) . و تم نشر هذه المجلة بصورة خبرية و نقدية و دينية و سياسية في عام 1358 ( 1980 للميلاد ) و ذلك في مدينة جرجان . و كانت الموضوعات التي تنشر في هذه المجلة عبارة عن مقالات سياسية و اجتماعية و دينية و كذلك مقالات حول الايام الخاصة و المتناسبة بالجو الثوري و الجو الحاكم آنذاك في المجتمع الايراني في السنوات الاولي من انتصار الثورة الاسلامية . و كما تعاون الشهيد محمد علي روحاني فرد مع اذاعة مدينة جرجان و قام بالقاء خطب لمدة مئة و خمسين ساعة و في مختلف المواضيع و ذلك في اطار الفعاليات الثقافية التي كان يقوم بها . و في شهر خرداد من عام 1359 ( ايار / مايو او حزيران / يوليو من عام 1980 ) تم انتخابه كمحقق في محكمة الثورة الاسلامية في مدينة جرجان و من ثم كقاضي في هذه المحكمة . و كما انه تم انتخابه كاول وكيل لمؤسسة شهداء الثورة الاسلامية في منطقتي كردكوي و بندر تركمن ( ميناء التوركمان ) . و كما انه في غترة ثلاث سنوات من عمله كقائم مقام قضاء كردكوي قام الشهيد محمد علي روحاني فرد بنشاطات كبيرة في هذا القضائ و من ضمنها الاعمال المتعلقة بتحكيم البني التحتية و كذلك المشاريع الاساسية و الضرورية . و تجدر الاشارة الي ان قيامه بوضع القنوات لمنع حدوث السيول في شرق قضاء كردكوي باق في اذهان الاهالي في هذا القضاء حتي يومنا هذا . و انضم الشهيد روحاني فرد الي طاقم و موظفي وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانمية منذ عام 1362 ( 1983 للميلاد ) و بدء عمله في هذه الوزارة . و طوال فترة حياته ذهب الشيخ محمد علي روحاني فرد الي جبهات الحرب عدة مرات لكي يقوم بالعمل بوظيفته . و كان الشهيد يحب المقاتلين المتواجدين في الجبهات كثيرا و كان يري انه من واجبه ان يقوم بالتضامن و التعاضد معهم و في نهاية المطاف و في احدي المهمات التي كان يقوم بها تعرضت الطائرة التي كانت تقله مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوي و كانت متجهة الي مدينة الاحواز الجنوبية تعرضت لهجوم من قبل الطائرات الحربية التابعة للنظام البعثي العراقي البائد و تم استشهاد محمد علي روحاني فرد و باقي رفاقه . و تم نقل جسد الشهيد محمد علي روحاني فرد الطاهر الي مسقط رأسه في قرية ايلور لكي يتم دفنه هناك و لكي يقيم هناك الي الابد و ذلك بعد ان تم تشييعه في مدينة طهران العاصمة خلال مراسيم كبيرة جدا تليق به . نهاية الخبر
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬
‫قراءة‬ ‫اکثرة‬