رمز الخبر: 378402
تأريخ النشر: 10 July 2014 - 00:00
تزامنا مع اليوم الوطني لمكافحة الاسلحة الكيميائية و البيولوجية:
28 يونيو اليوم الوطني لمكافحة الاسلحة الكيميائية و البيولوجية؛ استخدم الاسلحة المحظوة في الحرب و تعرضت كثيرا من المناضلين و بيقيت اعراضها حتي الآن في جسدهم و تظهر اعراضها في الاجيال القادمة أيضا.

نويد شاهد: في فترة الحرب العراقية و الايرانية استنشق عشرة آلاف شخصا الغازات الكيميائية و يمكن في كل لحظة ظهور الاعراض الشديدة و يوجد الآن نحو 50 الف معاقا كيميائيا و لهم ملف في منظمة الشهيد وشوون المضحين و يستفيدون من خدمات هذه الموسسة. لكن كيف يقضي هذه الرجل الايام؟ اول مدينة في العالم تعرضت للقصف بالاسلحة الكيميائية وقعت اوسع الهجمات بالقنابل الكيميائية بعد الحرب العالمية الثانية و بولسطة قوات البعث العراقية في فترة الحرب الخليج الاولي. استخدمت الاسلحة الكيميائية بواسطة القنبل‍ة و المدفعية و الالغام و غيرها لشلل حركة العسكريين و الوقاية دونهم لكن استخمت البث العراقي هذه الاسلحة في المناطق السكنية و ضد المدنيين. واجه قوات البعث العراقية بعد تجتوزها الي ايران بهزائم فغي بعض مناطق ايران و عجزت عن المقتلة بالعسكريين الايرانيين و للتعويض عن هذا العجز قامت باستخدام هذا السلاح و اول القصف الكيميائي يعود الي سنة 1970 في منطقة « هلالة» و « ني خزر» غرب مدينة ايلام و خمسون كلم بعيدا عنها. لم تكتفي القوات البعثية بالقصف الكيميائي للمناطق الحربية فقط بل قصفت بعض المناطق السكنية أيضا بهذا السلاح. اوسع الهجمة الهمجية وقعت يوم 27 يونيوسنة 1987 في مدينة سردشت (بمحافظة أذربيجان الغربية الايرانية) و اسفرت عن شهدة 110 شخصا و جرح 1500 شخصا منهم النساء و الاطفال و الشيخ و الشباب. في فترة ثماني سنوات من الحرب ، وفق الاحصائيات، قامت قوات البعث ب242 هجمة الي بلدنا و الآن فيها نحو مئة الف معاقا كيميائيا و تم تأييد هذا العدد من الانظمة الدولية. الحرب البعراقية الايرانية – كما يقوا رئيس منظمة استكهلم الدولية- ادت الي شهادة خمسة آلاف شهدا كيميائيا و اصابة خمسة و اربعين شخصا بالعوامل الكيميائية. و ايدت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية بأنه يعاني حاليا نحو ثلاثين الف شخصا من الاعراض الكيميائية. وفقا لما قيل، الجمهورية الاسلامية الايرانية اكبر ضحية للارهاب و الاسلحة الكيميائية في العالم و المسولون في الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني دعموا العراق المادية و المعنوية في فترة الحرب لاستخدام هذه الاسلحة فيها الذين هم اكبر ناتجي الاسلحة الكيميائية المتطورة و مصدريها و تتهمان ايران بأنه تسعي الي امتلاك اسلحة الدمار الشامل و ايران انضمت الي الاتفاقيات الدولية للاسلحة الكيميائية. الاسلحة الفتاكة و المميتة تستخدم الاسلحة الكيميائية للقتل و اصابة الناس بهذه العوامل و اعاقتهم. تقسم هذه الاسلحة الي ثلاثة انواع حسب اعراضها علي الانسان: تقسّم الأسلحة الكيماوية إلي أسلحة تعمل علي الأعصاب، وأخري من شأنها إحداث تبثرات. أشهر الأسلحة الكيماوية العصبية هي "السارين" و"في إكس" VX. تعمل تلك المواد من خلال تعطيل الأنزيمات الموجودة داخل الجسم، والمعروفة بالاستريزس esterases، والتي تمثل "الأسيتيل كولين استريز" أهمها. هذا الأنزيم يتواجد عند نقاط الاشتباك بين الأعصاب؛ ليحلل الأسيتيل كولين ليتمكن من نقل الإشارة العصبية من عصب إلي آخر. في حالة الإصابة بالغازات السامة الكيماوية العصبية يتراكم "الأسيتيل كولين" عند نقاط الاشتباك بدلا من نقل الإشارات من عصب إلي آخر مؤديا إلي حدوث مجموعة من الأعراض، والتي تبدأ بظهور صداع ورشح بالأنف وغثيان وتعتيم في النظر. ثم في حالة الإصابة بكمية كبيرة من الغاز تتوالي الأعراض ليحدث قيء، وعرق غزير، وعدم قدرة علي التحكم في البول والبراز، وصعوبة في التنفس، وآلام بمنطقة البطن، وزيادة في إفرازات القصب الهوائي. قد يفقد المصاب وعيَه، ويصاب بتشنجات عامة في جسمه، وتدريجيا يتوقف التنفس وتحدث الوفاة. وقد لا تتطور الحالة إلي الوفاة في حالة الإصابة بكمية غير قاتلة من الغاز السام. هناك العديد من المواد المضادة للسموم، والتي من شأنها إيقاف تطور الحالة مثل الأوكسيم، والتي تتفاعل مع الأسيتيل كولين إستريز المعطلة؛ لتزيل مجموعة الفوسفونيل القادمة من المادة السامة من أجل إعادة تنشيط الأنزيم مرة أخري. كما أن مادة الأتروبين أيضا من شأنها انعكاس أعراض الغاز علي الجسم بالإضافة إلي استخدام المواد المضادة للتشنجات. أشهر الكيماويات التبثرية هو غاز الخردل. التعرض لقطيرات أيروسولية من هذا الغاز لا تُحدث أية أعراض إلا بعد حوالي 4 ساعات من التعرض، والتي تظهر علي هيئة هرش والتهاب في الأنسجة مع إحساس بالاحتراق، ثم تظهر بعد حوالي 24 ساعة بثرات في الجلد ممتلئة بسائل مصفرّ. قد يحدث تحلل ملحوظ داخل الأنسجة، وتستغرق عملية الشفاء من كل ذلك عدة شهور. استنشاق غاز الخردل يؤدي إلي نفس النتيجة داخل الرئة. لا توجد مادة مضادة لغاز الخردل، ولا يملك الطبيب إلا معالجة البثرات باستخدام المضادات الحيوية والقيام بالتنظيف المستمر للمناطق الملتهبة. كارثة سردشت اليوم الثامن من شهر تير في ذاكرة ايام الجمهورية الاسلامية الايرانية مقارن مع الذكري السنوية لقصف مدينة سردشت و يوم مكافحة الاسلحة الكيماوية و المكروبية و في هذا التاريخ قامت الطائرات العراقية بقصف اربعة نقاط من مدينة سردشت بالقنابل الكيماوية و صار اكثر من آلاف شخص من الناس العزل – النساء و الاطفال _ مضحيا بالاسلحة الكيماوية . و الجمهورية الاسلامية الايرانية اسميت مدينة سردشت بعد هذه الكارثة مضحي المعدات العسكرية الكيماوية في العالم بعد مدينة هيروشيما التي اصابت بالاسلحة النووية . و لو ان طوال الحرب المفروضة لثمانية اعوام استخدمت الحكومة العراقية البعثية مرات عديدة من الاسلحة الكيماوية ولكن تعتبر كارثتي سردشت و حلبجة من اهم الكوارث البشرية . كارثة حلبج‍ة الا ان المجرم صدام وبواسطة علي كيمياوي استخدام غاز السارين والخردل لدمار مدينة حلبجة الامنة التي كانت خالية من القوات الايرانية او البيشمركه واكبر دليل علي ذلك لم يكن هناك جندي ايراني واحد ضمن القتلي ولا مسلح كوردي سوي العزل من النساء والاطفال والرجال. فضربهم من دافعي الحقد العنصري الشوفيني علي كوردستان ودافع تخويف وارهاب الكورد. وربما كان الهدف هو الابادة الجماعية لشعب الكوردستان. فضربهم بالكيمياوي المزدوج.قصفت الطائرات المعادية حلبجة (طائرة نظام البعث الغازي العفلقي العفن) في الساعة الحادية عشرة ونصف من يوم 14/4/1988 بقنابل النابالم الحارقة اولاً مركز المدينة ومحلاتها التجارية والبيوت واطرافها وهرع الناس الي الملاجئ وتكسرت زجاجات النوافذ وتشققت الجدران. وكان وراء هذا القصف العنيف بالقنابل زنة 1-3 طن هو التهيئة لضرب المدينة بالكيمياوي وبالفعل استمر القصف المتقطع لكي لايهرب الناس خارج المدينة فأمنهم حتي اصبح المساء فقامت الطائرات الخبيثة بالقاء القنابل فوق المدينة وتصاعد دخان اصفر وانتشر بسرعة ففزع المواطنون اذ كانت غريبة بالنسبة لهم ولم يخطر علي بالهم الكيمياوي ولاعلم ولا خبرة لهم بذلك اذ ان الملعون صدام واعوانه غافلهم واصبح الدخان كثيفاً ذات رائحة التفاح ولاصوت او دوي قوي للقنابل بل تبتبة خفيفة واصبح الناس يتساقطون وتتشنبج اعصابهم وسقطت الطيور والحيوانات كالدجاج والابقار والماعز والخراف ....الخ ولكن الناس سارعوا الي الهروب دون جدوي اذ كانت الضربة مزدوجة فعرقل بعد ساعات الحروق الجلدية والنزف الدموي والعمي ...الخ من اثار الخردل تعرقل هروبهم وبالفعل سقطوا كلاً في مكانه وفي حالة اناس علي السيارات يتأهبون للرحيل واناس علي الطرقات واناس سقطوا في الازقة والشوارع واناس خلف الاشجار واخرين قرب الجبال اذ ان المجرم صدام امر بضرب القري المحيطة بحلبجة حتي الحدود الايرانية ومداخل الحدود ايضاً. اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية و البيولوجية استخدم صدام الاسلحة الكيميائية في الحرب الخليج الاولي و العراق وقعت علي اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينية، وتدمير تلك الأسلحة.إن الجمعية العامة، إذ تشير إلي قرارها 2662 (الدورة 25) المتخذ في 7 كانون الأول (ديسمبر) 1970، و اقتناعاً بما لاتخاذ التدابير الفعالة اللازمة لإزالة أسلحة التدمير الشامل الخطيرة من أمثال تلك التي تنطوي علي استعمال العوامل الكيميائية والبكتريولوجية البيولوجية) من الأعتدة العسكرية لجميع الدول، من أهمية عاجلة. وقد نظرت في تقرير مؤتمر لجنة مفاوضات نزع السلاح المؤرخ في 6 تشرين الأول (أكتوبر1971)، وأحاطت علماً مع التقدير بما قام به المؤتمر من عمل فيما يتعلق بمشروع اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينية، وتدمير تلك الأسلحة، المرفق بالتقرير المذكور. وإذ تعترف بالأهمية الكبري لبروتوكول حظر الاستعمال الحربي للغازات الخانقة أو السامة أو ما شابهها أو الوسائل البكتريولوجية، الموقع عليه في جنيف في 17 حزيران (يونية) 1925 وكذلك بالدور قام، ولا يزال يقوم به البروتوكول المذكور في تخفيف أهوال الحرب.وإذ تلاحظ أن اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينية، وتدمير تلك الأسلحة تنص علي أن الأطراف يؤكدون من جديد تمسكهم بمبادئ وأهداف البروتوكول المذكور ويطلبون إلي جميع الدول التقيد التام بها. وإذ تلاحظ كذلك أنه ليس في الاتفاقية أي نص يصح تأويله علي أنه يحد أو ينتقص بأي حال من الأحوال من الالتزامات المترتبة علي أية دولة بموجب بروتوكول جنيف، وتصميماً منها و حرصاً علي مصلحة الإنسانية جمعاء، علي أن تزيل تماماً احتمال استعمال العوامل البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينات كأسلحة. وإذ تسلم بأن الاتفاق علي حظر الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) و التكسينية يمثل خطوة أولي ممكنة نحو الوصول إلي اتفاق علي التدابير الفعالة اللازمة لحظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية كذلك. وإذ تلاحظ أن الاتفاقية تتضمن تأكيداً لهدف مسلم به هو الوصول إلي حظر فعال للأسلحة الكيميائية، وأنها لهذا الغرض، تتضمن تعهداً بمواصلة المفاوضات بنية حسنة بغية الوصول إلي اتفاق قريب علي التدابير الفعالة اللازمة لحظر استحداثها وإنتاجها وتخزينها ولتدميرها، وكذلك علي التدابير المناسبة بشأن المعدات ووسائل الإبطال الموجهة خصيصاً لإنتاج أو استعمال العوامل الكيميائية في أغراض التسلح. واقتناعاً منها بأن تنفيذ التدابير في ميدان نزع السلاح سيحرر موارد إضافية ملموسة، وبأن من شأن ذلك تشجيع الإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ولا سيما في البلدان المتنامية. واقتناعاً منها بأن الاتفاقية ستسهم في تحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه: 1- تمتدح "اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتريولوجية (البيولوجية) والتكسينية، وتدمير هذه الأسلحة" المرفق نصها بهذا القرار. 2- وترجو الحكومات الوديعة أن تعرض الاتفاقية للتوقيع والتصديق في أقرب تاريخ ممكن. 3- وتعرب عن أملها في أن يتم الانضمام إلي الاتفاقية علي أوسع نطاق ممكن. وقعت الجمهورة الاسلامية الايرانية علي هذه الاتفاقية منذ بدأ عمل هذه المنظمة سنة 1977. فيتنام لا يزال في فيتنام يعاونون الكثير من المواطنين من اعراض العوامل الكيميائية التي استخدمت الولايات المتحدة في حربها ضد هذا البلد. إستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1975، مواد كيميائية (مبيدات مكافحة الأدغال) تسبب سقوط أوراق الأشجار و مواد لتفريق تجمعات الشغب في فيتنام و لاووس. الأمريكيون إدعوا أن إتفاقية منع إستعمال الأسلحة الكيميائية لم تتضمن منعاً لإستخدام مواد مسببة لسقوط أوراق الأشجار أو مواد للتحكم في تجمعات الشغب. مجلة كلبرك – شهر تير(يوليو) 1385، رقم76 المصدر::http://www.hawzah.net http://www.chemical-victims.com/DesktopModules/News/NewsView.aspx?TabID=0&Site=chemical&Lang=ar-SA&ItemID=48762&mid=12956&wVersion=Staging
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬