رمز الخبر: 377936
تأريخ النشر: 20 June 2014 - 00:00
كراهية شعوب الشرق الأوسط لأمريكا
نعيش الآن في فترة حساسة من الزمن. لو أردت أن أذكر لكم لباب تصوراتي و رأيي - و الذي قد لا يمكن في هذه الفرصة تقديم الأدلة له، لكنه يستند إلي أدلة،

نعيش الآن في فترة حساسة من الزمن. لو أردت أن أذكر لكم لباب تصوراتي و رأيي - و الذي قد لا يمكن في هذه الفرصة تقديم الأدلة له، لكنه يستند إلي أدلة، و لكن لا يمكن ذكر هذه الأدلة علي وجه السرعة - لقلت إن مراكز الاستكبار العالمي تبذل الآن آخر مساعيها لمواجهة الحركة الإسلامية و رمزها الحقيقي أي الجمهورية الإسلامية. وصلت مساعيهم و تدابيرهم في كثير من المجالات إلي طريق مسدود و أفلتت الأمور من أيديهم. هذا الحزام الذي مدّوه حول قضايا العالم تمزق في أكثر مناطق الأرض حساسية ألا و هي منطقة الشرق الأوسط، أو أنه ضعف علي الأقل، لكنني أعتقد أنه تمزق و أفلت الزمام من أيديهم. أري أن نظام الهيمنة يعيش اليوم في مواجهته للحركة الإسلامية مثل هذه الحالة. ليست مواضع أقدامه صلبة، فقد انكشفت لشعوب العالم الكثير من أساليبهم الإعلامية التي كانت قوية قديماً. الغضب العميق من اللوبي الصهيوني آخذ بالتصاعد تدريجياً في المجتمع الأمريكي حالياً. عدم الرضا هذا آخذ بالتكون و الظهور تدريجياً بين الشعب الأمريكي الذي يعد قطباً لتحرك الصهاينة و المقتدرين و الرأسماليين الصهاينة. و بالطبع فإن النظام الحاكم في أمريكا يتشدد كثيراً مع الشعب - يتشدد بطريقة خاصة - و يشغلهم بالحياة و متطلباتها و مشكلاتها بحيث لا يبقي لهم وقت حتي لأبسط الأمور. و مع ذلك أخذت هذه الحالة بالظهور. هذه هي معلوماتنا الموثقة. و الأمر نفسه مشهود في البلدان الأوربية بنحو آخر. و الحال معلوم في البلدان الإسلامية. و الحال معلوم أيضاً في بلدان الشرق الأوسط. تعيش الشعوب حالة كره و بغض لكيان الولايات المتحدة و منظومة الهيمنة في العالم. و هذا ما لا يمكنهم السيطرة عليه.. يحاولون كثيراً لكنهم لا يستطيعون السيطرة عليه. من كلمته في الأساتذة الجامعيين بتاريخ 23/06/2010 م
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
‫الموقع‬ ‫جدید‬