رمز الخبر: 345660
تأريخ النشر: 29 June 2014 - 00:00
نظرة علي موسوعة «زبر الحديد» في اربعة عشر مجلداً /3
نويد شاهد : المجلد الثالث لموسوعة «زبرالحديد» في اربعة عشر مجلداً يختص للقائد الإيراني «الحاج احمد متوسليان». صدرت هذه الموسوعة باللغتين الفارسية والعربية عن \"مؤسسة الهدي الثقافية والفنية للنشر الدولي\".


علي حسب تقرير نويد شاهد نقلا عن وكاله انباء اكتاب الايرانيه ايبنا ، يختص كتاب «زبر الحديد 3؛ الحاج احمد متوسليان» بالقائد الايراني لفيلق 27 محمد رسول الله في الحرب العراقية المفروضة علي ايران «الحاج احمد متوسليان» ويتناول حياته موجزاً من الولادة الي أسره بيد قوات الفالانج في لبنان، مع ذكريات عنه في اثناء الثورة الإسلامية. يتكون هذا الكتاب من 7 اقسام تتناول الموضوعات التالية: \"احمد متوسليان\"، \"رجل النضال\"، \"متوسليان والحرس الثوري\"، \"متوسليان في كردستان\"، \"متوسليان في خوزستان\"، \"متوسليان في لبنان\" و\"المشاهد والمحادثات الجميلة\". ولد \"احمد متوسليان\" عام 1953 بمدينة طهران في عائلة متدينة. تزامنت فترة ميلاده ونموه مع الحركات الثورية في ايران ضد نظام الشاه وكان احمد يشارك في تلك الفعاليات. في التاسعة عشر من عمره وبعد أن انهي دراسته في الثانوية كان عليه أن يذهب للخدمة العسكرية وخلال هذه الفترة كان احمد يجد الجنود المعارضين للنظام في اي فرصة تتاح ويلقي عليهم كل ما كان قد تعلـّم. يتحدث عن اصل التوحيد ويثبت أن الحياة في ظل حاكم جائر هي ضرب من الشرك ولاينبغي لأي مسلم أن يقبل أن يكون مشركاً. عند انتهاء خدمته العسكرية اختار ليواصل دراسته في الجامعة، فدخل جامعة \"علم و صنعت\" في طهران وواصل دراسته الجامعية في فرع هندسة الكهرباء. بعد انشاء نظام الجمهورية الاسلامية في ايران كانت المدن مازالت غير آمنة وفي تلك الظروف تم تشكيل الحرس الثوري الإسلامي ليجعل الأمن مستقراً في مختلف المدن وانضم احمد الي الحرس الثوري وثم اصبح قائد الكتيبة الثانية في الحرس الثوري وهو شاب في السادسة والعشرين ولم يفكر أي من افراد عائلته قط أن ذلك الصبي النحيل الذي كان يعاني من مرض القلب منذ طفولته وخضع لعملية جراحية فيما سبق، يحب الشؤون العسكرية. مع اندلاع الحرب العراقية المفروضة ضد ايران شارك الحاج احمد متوسليان كأحد قادة الحرس الثوري فيها ولكن المحطة الخطيرة في حياته كانت حضوره في لبنان بعدما اجتاحت القوات الإسرائيلية الاراضي اللبنانية ووصلت الي بيروت. كان الشعب اللبناني آنذاك يستغيث الدول المسلمة فاستجابت ايران لدعوته وارسلت قواتها بقيادة متوسليان الي سوريا ولكن عندما استوعب الإمام الخميني (رحمه الله) أن ابعاد القوات من ايران كانت مؤامرة عراقية من أجل أن يستعدوا لهجوم اكبر، أمر بعودة كل القوات ولم يبق الا عدد قليل في سوريا من أجل تدريب القوات اللبنانية وكان الحاج احمد متوسليان بينهم. وفي ذلك الوقت كانت اسرائيل حاصرت بيروت وطلب القائم بأعمال ايران في لبنان من قوات الحرس الثوري أن يمنعوا حصول الجنود الإسرائيليين علي وثائق السفارة. في الخامس من يوليو عام 1982 ذهب وفد متكون من اربعه اشخاص الي بيروت. كان الوفد يتشكل من الحاج احمد متوسليان، تقي رستكار مقدم، الحاج كاظم اخوان والسيد محسن موسوي. لكن قوات الفالانج، الفرع العسكري لحزب الكتائب اللبناني الذي كانت تربطه علاقات حميمة بإسرائيل سدوا الطريق أمامهم قبل الوصول الي بيروت والقوا القبض عليهم. ومنذ ذلك الوقت حتي الآن لم يتوفر اي خبر موثق عن مصيرهم. ألفت كتاب \"زبر الحديد 3؛ الحاج احمد متوسليان\" الكاتبة \"زهرا رجبي متين\" وترجمته \"مؤسسة الهدي الثقافية والفنية للنشر الدولي\" الي اللغتين العربية والإنجليزية. تختص 33 صفحة من هذا الكتاب للغة العربية و43 صفحة منها للغة الإنجليزية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: