الصفحة الأولي جمعه  / 12 W_SHAHRIVAR_LONG 1389  / 03 W_SEPTEMBER_LONG 2010  فارسی - اردو - English    
 من نحن   
 سؤال و جواب   
 إتصل بنا   
 البحث المتقدم   
عيد العشاق

  وداع شهر الرحمة

 

وداع شهر الرحمة

نودعك ولا وداع بيننا وبينك يا شهر الرحمة يا رمضان

أعمال ليلة عيد الفطر

عيد الفطر السعيد

 

وداع شهر الرحمة

أللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، وَلاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَآءِ، وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوآءِ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَعُقُوبَتُكَ عَـدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ، إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَآءَكَ بِمَنٍّ، وَإنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَالْمَنْعِ، غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالحِلْمِ، وَأمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأناتِكَ إلى الإنَابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إلاَّ عَنْ طُولِ الإِعْذَارِ إلَيْهِ، وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إلَى عَفْوِكَ وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَـةَ، وَجَعَلْتَ عَلَى ذلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ :

(تُوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّـرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ)

فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ، وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزِّيادَةِ مِنْكَ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزى إلاّ مِثْلَهَا) وَقُلْتَ: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَائَةُ حَبَّة وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) وَقُلْتَ: (مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَنَاً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أضْعَافاً كَثِيرَةً) وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ، وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيْبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِـهِ أَسْمَاعُهُمْ وَلَمْ تَلْحَقْـهُ أَوْهَامُهُمْ فَقُلْتَ: (اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِيْ وَلا تَكْفُرُونِ) وَقُلْتَ: (لَئِنْ شَكَـرْتُمْ لازِيدَنَّكمْ وَلَئِنْ كَفَـرْتُمْ إنَّ عَذابِيْ لَشَدِيدٌ)

وَقُلْتَ : (ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)

فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ، فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ، وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوْفَاً بالإحْسَان وَمَنْعُوتاً بِالامْتِثَال ومحمُوداً بكلِّ لِسَان،  فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَمَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظ تُحْمَدُ بِهِ وَمَعْنىً يَنْصَرفُ إلَيْهِ

يَـا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى عِبَـادِهِ بِالإِحْسَـانِ وَالْفَضْل، وَغَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَالطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِيْنَا نِعْمَتَكَ وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَأَخَصَّنَا بِبِرِّكَ! هَدْيَتَنَا لِدِيْنِكَ الَّـذِي اصْطَفَيْتَ، وَمِلَّتِـكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَبَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ وَالوُصُولَ إلَى كَـرَامَتِكَ. أللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَـايَـا تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَخَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَتَخَيَّرْتَهُ مِن جَمِيعِ الأزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، وَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالنُّورِ، وَضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الإيْمَانِ، وَفَرَضْتَ فِيْهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَرَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ القِيَامِ، وَأَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر، ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِوَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُوْنَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَقُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَتَسَبَّبْنَا إلَيْـهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَأَنْتَ الْمَليءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمـا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَـرِيبُ إلَى مَنْ حَـاوَلَ قُرْبَكَ، وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مَقَامَ حَمْد وَصَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُور، وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ وَانْقِطَاعِ مُدَّتِهِ وَوَفَاءِعَدَدِهِ، فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا وَغَمَّنَا وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا وَلَزِمَنَا لَهُ  الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَالْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَالْحَقُّ الْمَقْضِيُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَـا أكْرَمَ مَصْحُـوب مِنَ الأوْقَاتِ، وَيَا خَيْرَ شَهْر فِي الأيَّامِ وَالسَّاعَاتِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر قَرُبَتْ فِيهِ الآمالُ وَنُشِرَتْ فِيهِ الأَعْمَالُ.

السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِين جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيف آنَسَ مُقْبِلاً فَسَرَّ، وَأَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِر رَقَّتْ  فِيهِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِر أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ وَصَاحِب  سَهَّلَ سُبُلَ الإحْسَانِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بكَ!. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَأَسْتَرَكَ لأَِنْوَاعِ الْعُيُوبِ! أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَأَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ! أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر لا تُنَافِسُهُ الأيَّامُ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْر هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْر سَلاَمٌ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ وَلاَ ذَمِيمِ الْمُلاَبَسَةِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّع بَرَماً وَلاَ مَتْرُوك صِيَامُهُ سَأَماً. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبِ قَبْلَ وَقْتِهِ وَمَحْزُون عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوء صُرِفَ بِكَ عَنَّا وَكَمْ مِنْ خَيْر أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا. أَلسَّلاَمُ عَلَيْـكَ وَعَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحْرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدَاً إلَيْكَ. أَلسَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ ، وَعَلَى مَاض مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. أَللَّهُمَّ إنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الِّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ وَوَفّقتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الاَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِم فَضْلَهُ، أَنْتَ وَلِيُّ مَا اثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَهَدَيْتَنَا مِنْ سُنَّتِهِ، وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلى تَقْصِير، وَأَدَّيْنَا فِيهِ  قَلِيلاً مِنْ كَثِيـر. اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحمدُ إقْـرَاراً بِـالإسَاءَةَ وَاعْتِرَافاً بِالإضَاعَةِ، وَلَك مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاعْتِذَارِ، فَأَجِرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْرَاً نَسْتَدْركُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ ، وَنَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ، وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْديْنَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ وَأَدِّنَا إلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَأجْرِ لنا مِنْ صَالِحِ العَمَلِ مَا يَكون دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ  شُهُورِ الدَّهْرِ. أللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَم أَوْ إثْم، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبِ وَاكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَة عَلَى تَعَمُّد مِنَّا أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَاعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَلاَ تَنْصِبْنَا فِيهِ لاِعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَلاَ تَبْسُطْ  عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاغِينَ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاَ تَنْفَدُ، وَفَضْلِكَ الَّذِي لا يَنْقُصُ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْبُرْ مُصِيبَتنَا بِشَهْرِنَا وَبَارِكْ فِي يَوْمِ عِيْدِنَا وَفِطْرِنَا وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْم مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْو، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبِ، وَاغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا عَلَنَ. أللَّهُمَّ اسلَخْنَا بِانْسِلاَخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا وَأَخْرِجْنَا بُخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئاتِنَا وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ وَأَجْزَلِهِمْ قِسَمَاً فِيـهِ وَأَوْفَـرِهِمْ َحضّاً مِنْـهُ. أللّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حَقّ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهِ وَحَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا وَقَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَأتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا أَوْ تَقَرَّبَ إلَيْكَ بِقُرْبَة أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ وَعَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ وَأَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ فَإنَّ فَضْلَكَ، لا يَغِيْضُ وَإنَّ خَـزَائِنَكَ لا تَنْقُصُ، بَـلْ تَفِيضُ وَإنَّ مَعَـادِنَ إحْسَانِكَ لا تَفْنَى، وَإنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَآءُ الْمُهَنَّا، أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أجُورِ مَنْ صَامَهُ أَوْ  تَعَبَّدَ لَكَ فِيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أللَّهُمَّ إنَّا نَتُوبُ إلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَسُـرُوراً. وَلأِهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتشداً مِنْ كُلِّ ذَنْب أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوْء أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لاَ يَنْطَوِيْ عَلَى رُجُوع إلَى ذَنْب وَلا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَة، تَوْبَةً نَصوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَارْضَ عَنَّا وَثَبِّتنَا عَلَيْهَا.

أللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيْرُكَ مِنْهُ، وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِيْنَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. أللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبآئِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِيْنِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد نَبِيِّنَا وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ. وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلاَةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَيُسْتَجَابُ لَنَا دُعَاؤُنَا، إنَّكَ أكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ وَأكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.

 

 نودعك ولا وداع بيننا وبينك يا شهر الرحمة يا رمضان

لقد جعل الله لشهره المبارك رمضان خاتمة رائعة وكما له بداية رائعة أيضا.
إنها (عيد الفطر السعيد).. هذا الموسم الأقدس الذي يجد فيه الصائم أجواءا إجتماعية متآلفة ومتفاعلة توحي له بهجة الشعور ولذة الإنتصار وفرحة إنهزام الشيطان.
ففي عيد الفطر يحق للصائم أن يعلن إبتهاجه وإرتياحه وإعتزازه وإنشراحه بما صبر وظفر وعمل ووصل، فقد إنتصر من خلال غلق نوافذ تسرب الشيطان إلى روحه وبدنه وإنتصر من خلال حرمان نفسه من كل إغواء مادي وإغراق إستبدادي وإغراء إرادي.
ومن هنا إرتبط عيد الفطر بالعواطف المتدفقة لجمهور الناس ومن هنا تجمهر الناس حوله بإرتداء اللباس الجديد وإبداء الفرح على الوجوه وممارسة كل ما يفضي إلى تحقيق السعادة والصفاء والسرور والهناء بإندفاع شعوري إستئصل جذوره من الجهاد الأكبر الذي مارسه الصائم بكل إخلاص وإرادة على مدى ثلاثين يوما من هذا الشهر الفضيل ليعود بعد هذه الثلاثين متوجا سلوكه الذي لم يخرج عن النمط القويم بإستراحة هادئة وإستحمام هانيء نائلا صك الرحمة والغفران والكرم والإحسان من خالقه الذي إنصرف إليه طوال شهر رمضان بكل خشوع وخضوع وتفرغ لساحته المقدسة في هذا الشهر بكل هجوع وخنوع وتجرد من كل إلهاء وإنسلخ من كل إغراء.
وكم يجدر للصائم ان يفرح بالعيد ذاك الفرح الحقيقي الذي أتاه عبر توفيقه لأداء فريضة الصوم ولعل صلاة عيد الفطر هي تعبير صادق عن شكر الصائم لله تعالى يؤديها بكل أداء عظيم وبتضامن جماهيري رائع ورفيع.
وكم هو جميل ان تلتقي بهجة العيد وفرحته بعوامل تطهيرية وعناصر روحية رئيسية تؤهل المسلمين لتأدية رسالة العيد الكبرى، وكم هو عظيم وجدير بالإهتمام ان ينطلق المسلمون في العيد بإستيعاب موسمه بما يحمل من خطوط عريضة إذ ليس مجرد مناسبة مرحلية الزمان ومنطوية الشعور.
فحري بنا ان نهدي ونزجي فرحة العيد لكل بيت مدقع وعلى ملامح كل بائس فقير وفوق شفتي كل طفل يتيم وفي قلب كل عجوز، هؤلاء المحرومين والمعذبين الذي نسيهم الناس ونسيتهم العافية والسعادة، نزيد أفراحهم وأعيادهم ونزيل أحزانهم ومأتمهم.
وكم هو أمر حكيم وسليم ان يكون نصيبنا من العيد شيئا من الإعداد والإستعداد للدخول في صراع جديد مع الشيطان ووسائله وان نجعل منه نقطة إنطلاق بكل مالدينا من مؤنة وعبء مهاجرين إلى الله وملبين لدعوته ومعلنين له التسليم والطاعة.
فعن الإمام علي (ع) انه قال في بعض الأعياد: (انما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد).
وكما ان فوائد الصوم ليست تعبدية فقط بل هي صحية وإجتماعية فالإحتفاء والإحتفال باليوم الأول من شهر شوال لا يعني فقط نهاية هذا الموسم الجليل ونهاية هذا الإنقياد العظيم لله بالطاعة بل بداية موسم جديد آخر لا يقل تحركا وعظمة عن الأول، انه موسم بداية الأشهر الحرم التي ينقطع من خلالها الإنسان من الحياة المادية ليصل إلى المثل والقيم المعنوية التي ستتجلى أمامه رويدا، رويدا عبر فريضة الحج الشريفة، فتنطبع على شفتي المسلم العبارات الخادلة:
(لبيك اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك)، بعد ان رسمت على شفتيه زخرفة: (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل منا إنك انت السميع العليم).
فالمقولتان الصادحتان والساطعتان تلتقيان بكل سكينة وهدوء وإيمان وهجوع في حنجرة المسلمين لتصنعا نشيدا عذبا ومضامين خصبة ترمز إلى تغاني النفس المؤمنة والمضحية والمخلصة بكل ما تملك لله الملك الذي يمثل مركز القداسة والنزاهة والقوة والعظمة في هذا الوجود.
ومن هنا تلعب الذكريات الإسلامية أفضل دور يمثل البيعة والطاعة للخالق وإنها أعظم فرصة للعودة إلى الذات الإنسانية والتحرر من كل شعور غاشم، فلنشعر أنفسنا بجوهر هذه المواسم التي هي بلورة مركزية داخل الإنسان وتنقية تطهيرية من الأدران ومشاركة فعالة وخلاقة في ترسيخ ركائز المجتمع الصالح والسليم التي تقوم على التعاون والتعارف والتعاضد والتآلف والتواضع والتعاطف.
فعلى أمل الإحتفال إنشاء الله العيد الأعظم الذي يوطد إرادة الإسلام في الأرض والذي يجرد كل سيئة وخطيئة عن بني البشر، فليس العيد لمن لبس الجديد بل العيد لمن فاز بيوم الوعيد.

موقع سماحة المرجع المدرسي:

http://www.almodarresi.com

 

أعمال ليلة عيد الفطر

ليلة عيد الفطر وهي ليلة شريفة وعظيمة

وفيها عدة أعمال :

1- الغسل المندوب المشتمل على غسل الأجساد بالماء ، وغسل القلوب من الذنوب ، وروي انه يغتسل قبل الغروب من ليلته إذا علم أنها ليلة العيد ، وروي انه يغتسل أواخر ليلة العيد ([1])

2-   إحياؤها بالعبادة :

من الصلاة والاستغفار و الدعاء 

روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : من أحيا ليلة العيد  لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .

وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهم السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يحيي ليلة عيد الفطر بصلاة  حتى يصبح ويبيت  ليلة الفطر في المسجد ويقول : يا بني ماهي بدون ليلة - يعني ليلة القدر-.

وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهم السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يحيي ليلة عيد الفطر بصلاة ( 9 ) حتى يصبح ويبيت  ليلة الفطر في المسجد ويقول : يا بني ماهي بدون ليلة - يعني ليلة القدر - 

3- دعاء : إذا غربت الشمس فاغتسل ، فإذا صليت المغرب والأربع التي بعدها فارفع يديك وقل : يا ذا المن والطول  يا ذا الجود ، يا مصطفى محمد وناصره ، صل على محمد وآل محمد واغفر لي كل ذنب أحصيته ، وهو عندك في كتاب مبين . ثم تخر ساجدا وتقول مائة مرة : أتوب الى الله ، وأنت ساجد . ثم تسأل حاجتك فانها تقضى ان شاء الله تعالى ([2]) .

 4-التكبير عقيب أربع صلوات :  

وهي صلاة المغرب والعشاء من ليلة العيد والفجر من يوم العيد وصلاة العيد ، ثم ينقطع ، وهو قول الله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ) ([3])

 والتكبير ان يقول : ( الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد الحمد لله  على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا )

5-  ركعتان بين العشائين : رواهما الحارث الأعور أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يصلي ليلة الفطر بعد المغرب ونافلتها ركعتين ، يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و مائة مرة ( قل هو الله أحد ) ، وفي الثانية فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) مرة ، ثم يقنت ويركع ويسجد ويسلم . ثم يخر لله ساجداً  ، ويقول في سجوده : أتوب إلى الله ، مائة مرة .

6-  ست ركعات ، يقرأ في كل ركعة خمس مرات ( قل هو الله أحد )

7- صلاة عشر ركعات بالحمد مرة والإخلاص عشر مرات ، ويقول مكان تسبيح الركوع والسجود : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . ويسلم بين كل ركعتين ويستغفر الله ألف مرة بعد الفراغ ، ويقول في سجدة الشكر : يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، يا ارحم الراحمين ، يا اله الأولين والآخرين ، اغفر لي ذنوبي وتقبل صومي وصلاتي . لم يرفع رأسه من السجود حتى يغفر له ويتقبل منه صومه ويتجاوز عن ذنوبه .

8- عن الحارث الأعور أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يصلي ليلة الفطر ركعتين ، يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب مرة و ( قل هو الله أحد ) ألف مرة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب و ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة ، ثم ركع ويسجد . فإذا سلم خر ساجدا ويقول في سجوده : أتوب إلى الله - مائة مرة ، ثم يقول : يا ذا المن والجود ، يا ذا المن والطول ، يا مصطفى محمد ، صل على محمد وآله وافعل بي كذا وكذا . فإذا رفع رأسه اقبل رأسه اقبل علينا بوجهه ثم يقول : والذي نفسي بيده لا يفعلها أحد يسأل الله تعالى شيئا إلا اعطاه .

 عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : من صلى ليلة الفطر ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد مرة و ( قل هو الله أحد ) ألف مرة ، وفي الثانية الحمد و ( قل هو الله أحد ) مرة واحدة ، لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه .

الدعاء في دبرها : يا الله يا الله يا الله ، يا رحمان يا الله ، ( يا رحيم يا الله )، يا مليك يا الله ، يا قدوس يا الله ، يا سلام يا الله ، يا مؤمن يا الله ، يا مهيمن يا الله ، يا عزيز يا الله ، يا جبار يا الله ، يا متكبر يا الله ، يا خالق يا الله ، يا بارئ يا الله . يا مصور يا الله ، يا عالم يا الله ، يا عظيم يا الله ، يا كريم يا الله ، يا حليم يا الله ، يا حكيم يا الله ، يا سميع يا الله ، يا بصير يا الله ، يا قريب يا الله ، يا مجيب يا الله ، يا جواد يا الله ، يا واحد يا الله ، يا ولي  يا الله . يا وفي يا الله ، يا مولى يا الله ، يا قاضي يا الله ، يا سريع يا الله ، يا شديد يا الله ، يا رؤوف يا الله ، يا رقيب يا الله ، يا مجيب يا الله ، يا جواد يا الله ، يا ماجد يا الله ، يا علي يا الله ، يا حفيظ يا الله . يا محيط يا الله ، يا سيد السادات يا الله ، يا اول يا الله ، يا آخر يا الله ، يا ظاهر يا الله ، يا باطن يا الله ، يا فاطر يا الله ، يا قاهر يا الله ، يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، ( يا رباه يا الله ) . يا ودود يا الله ، يا نور يا الله ، يا دافع يا الله  ، يا مانع يا الله ، [ يا رافع يا الله ] ، يا فاتح يا الله ، يا نفاع يا الله ، يا جليل يا الله ، يا جميل يا الله ، يا شهيد يا الله ، يا شاهد يا الله ، يا مغيث يا الله ، يا حبيب يا الله ، يا فاطر يا الله ، يا مطهر يا الله . يا مالك يا الله ، يا مقتدر يا الله ، يا قابض يا الله ، يا باسط يا الله ، يا محيي يا الله ، يا مميت يا الله ، يا مجيب يا الله ، يا باعث يا الله ، يا معطي يا الله ، يا مفضل يا الله ، يا منعم يا الله ، يا حق يا الله ، يا مبين يا الله . يا طبيب يا الله ، يا محسن يا الله ، يا مجمل يا الله ، يا مبدئ يا الله ، يا معيد يا الله ، يا بارئ يا الله ، يا بديع يا الله ، يا هادي يا الله ، يا كافي يا الله ، يا شافي يا الله ، يا علي يا الله ، يا حنان يا الله . يا منان يا الله ، يا ذا الطول يا الله ، يا متعالي يا الله ، يا عدل يا الله ، يا ذا المعارج يا الله ، يا صادق يا الله ، يا ديان يا الله ، يا باقي يا الله ، يا ذا الجلال يا الله ، يا ذا الإكرام يا الله . يا معبود يا الله ، يا محمود يا الله ، يا صانع يا الله ، يا معين يا الله ، يا مكون يا الله ، يا فعال يا الله يالطيف يا الله ، يا جليل يا الله ، يا غفور يا الله ، يا شكور يا الله ، يا نور يا الله ، يا حنان يا الله ، يا قدير يا الله . يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله يا رباه يا الله ، يا رباه يا الله ، يا رباه  يا الله ، يا الله يا الله ، يا الله . أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتمن  برضاك ، وتعفو عني بحلمك ، وتوسع علي من رزقك الحلال الطيب من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ، فاني عبدك ليس لي أحد سواك ، ولا أجد أحدا  أسأله غيرك يا أرحم الراحمين ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ثم تسجد وتقول :

يا الله يا الله ، يا رب يا الله ، يا رب يا الله ، يا رب يا الله ، يا منزل البركات ، بك تنزل كل حاجة . أسألك بكل اسم في مخزون الغيب عندك ، والأسماء المشهورات عندك ، المكتوبة على سرادق عرشك ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقبل مني شهر رمضان ، وتكتبني في الوافدين إلى بيتك الحرام  ، وتصفح لي عن الذنوب العظام ، وتستخرج يا رب كنوزك يا رحمان  .

9- صلاة  أربع عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي ، وثلاث مرات ( قل هو الله أحد ) .

10-  زيارة الحسين صلوات الله عليه في ليلة عيد الفطر .

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين [4].


[1]   إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 1   ص 457 .

[2]   إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 1   ص 458 . 

[3]  البقره : 185 .

[4]  انظر إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس . ومفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي . 

 

عيد الفطر السعيد

كلمة العيد :

اسم لما عاد من شيء في وقت معلوم ، وقيل : إنّه سمّي عيداً لأنّه يعود كلّ سنة بفرح مجدّد .

أعياد المسلمين :

للمسلمين عيدان : عيد الفطر ، وهو عيد الصائم ، ويكون في الأوّل من شوال في كل عام .

وعيد الأضحى ، وهو عيد الحاج ، ويكون في العاشر من ذي الحجّة في كل عام .

وللشيعة عيد ثالث تحتفل به وهو عيد الغدير ، ويكون في الثامن عشر من ذي الحجّة في كل عام .

عيد الفطر :

وهو اليوم الذي يعلن فيه الإنسان المؤمن انتصاره على شهواته وغرائزه ، فهو يوم الرحمة ، لأنّ الله يرحم به عباده ، قال الشيخ المفيد : ( وإنّما كان عيد المؤمنين بمسرتهم بقبول أعمالهم ، وتكفير سيئاتهم ، ومغفرة ذنوبهم ، وما جائتهم من البشارة من عند ربّهم ـ جل اسمه ـ من عظيم الثواب لهم على صيامهم ، وقربهم واجتهادهم ) .

وسمّاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيوم الجوائز ، عندما قال لجابر الأنصاري ( رضي الله عنه ) : ( إذا كان أوّل يوم من شوّال ، نادى منادٍ : أيُّها المؤمنون أُغدوا إلى جوائزكم ) ، ثمّ قال : ( يا جابر ، جوائز الله ليست كجوائز هؤلاء الملوك ) ، ثمّ قال : ( هو يوم الجوائز ) .

صلاة العيد :

وهي مستحبّة في زمن الغيبة ، ووقت أدائها من طلوع الشمس إلى ظهر يوم العيد ، ويشترط في صحّتها كل الشروط اللازم توفّرها في الصلاة اليومية ، من الطهارة وإباحة المكان وغيرهما .

كيفية صلاة العيد :

ركعتان كصلاة الصبح ، يضاف إليها في الركعة الأُولى بعد قراءة سورة الفاتحة وسورة من القرآن التكبير خمس مرّات ، والقنوت عقيب كل تكبير ؛ أمّا في الركعة الثانية ، فيفعل المصلّي كما فعل في الركعة الأُولى ، إلاّ أنّ التكبير والقنوت أربع مرّات وليس خمساً ، والدعاء المأثور الذي يقرأ في قنوت صلاة العيد هو :

( اَللّـهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ ، وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ ، وَاَهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً ، وَلُِمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاَنْ تُدْخِلَني في كُلِّ خَيْر اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد ، وَاَنْ تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوء اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ ، وَاَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الْصّالِحُونَ ) .

أعمال يوم العيد :

من الأعمال المستحبّة في هذا اليوم : الغسل ، لبس أجمل الثياب ، الطيب ، تناول شيئاً من المأكول قبل التوجّه إلى الصلاة ، الخروج إلى الصحراء في غير مكّة لصلاة العيد تحت السماء ، زيارة الأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) ، لاسيما الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، قراءة دعاء الندبة .

  

 الصور المنتخبة
 جديد الموقع
 سيبث فلم «السيد موسي» الوثائقي عبر هوائيات الشبكة الاولي للتلفزيون (الأخبار)
 آلبوم الصور لآية الله سيد محمدباقر صدر (البوم)
 نريد الشهادة (صوتيات وأنغام)
المضحي الشهيد الحاج داوود كريمي (الأقراص المتعددة الوسائط)
السيدة زينب (س) من وجهة نظر المرأة في يومنا هذا (المقالات)
 يا فرات أنا ضمئان(آقاسي) (الأفلام)
دراسة اداء مؤسسة شهيد الثورة الاسلامية في محافظة بوشهر في حالة دمجها مع باقي المؤسسات (الأطروحات)
  43 (صورة)
سنة الحجر/«عليرضا قزوه» (أشعار)
الآفة العراقية (مصطلحات الأسري)
مشاحيف القصب (المذكرات)
صاعقة اخري من سماء كربلاء (كتاب)
info@navideshahed.com

Powered By vwideas